عرض مشاركة واحدة
قديم 15-02-2005, 11:08 AM   رقم المشاركة : 7
المهد
مشرف سابق





افتراضي

بعد أن تأتي رسل القوم.. السهام!
الحسين يصعد فوق ربوة لوحده..


فأنا الشهيد هنا على طول الزمان
أنا الشهيد
فلتنصبوا جسد الشهيد هناك في وسط العراء
ليكون رمزاً داميا
للموت من اجل الحقيقة والعدالة والإباء
قطراته الحمراء تسرح فوق أطباق السحب
كي تصبغ الأفق الملبّد بالعداء
ببعض ألوان الإخاء
من قلبي الدامي ستشرق روعة الفجر الجديد
من حر أكبادٍ العطاش سينبع الزمن السعيد
طوبى لمن يعطي الحياة لقيمة أغلى عليه من الحياة
طوبى لأبناء الحقيقة أدركوا أن الإباء
هو الطريق إلى النجاة
..
وتذّكروني دائما
فلتذكروني كلما استشرت طواغيت الظلام
وإذا عدت كسف الجوارح فوق أسراب الحمام
وإذا طغت نُوَبُ الحروب على نداءات السلام
وإذا تمطى الوحش في الحقل الندي
يلوك أحشاء الصغار
وإذا طغت قطع الغمام
على وضاءات النهار
وإذا تأجج في النجوم بريقها تحت العواصف
وإذا تمزّق آمن تحت المخاوف
وإذا مشى الفقهاء مخذولين
يلتمسون عطف الحاكمين
وإذا انزوى العلماء خوفاً من صياح الجاهلين
وإذا أوى الضعفاء للأحلام يقتاتون بالأمل الحزين
وإذا دجى ليل الخطايا
وإذا تبجحت الدنايا
وإذا الفضائل أصبحت خرساء عاجزة
وصوت الشر صداع مبين




..
الحسين يخرج بسيفه

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس