 |
|
 |
|
يا عصبة الآثام كيف تحرّفون؟
يا نابذي الكلمات
يا من تسقطون على المنافع كالذباب
أوَ بعد ما قد حرر الإسلام روحكمُ فسرتم في الهداية؟!
تستعبد الشهوات قلبكمُ وتدفعكم إلى طرق الغواية!!
سحقاً لكم من غادرين مضلِّلين مضلَّلين
أنا ما أتيت سوى لأنصركم..
فهل أنتم بهذا خاذليّ؟!
ولكي أزيح عن الرقاب الشم أغلال الطغاة
أنا ما أتيت سوى لأملأ كل دار بالمحبة
ولأملأ القلب المفزّع بالمدة والسكينة
ما جئتكم إلا لأرفع عنكم حيف الولاة
إني أتيت أزيل آزفة الخطوب عن الضمائر
وأزيل أطباق الظلام عن الضمائر
إني أتيت لكي أرد الهول عن باب المدينة
إني أتيت لأنقذ البسمات قد خنقت على وجه الصغار
فلتنظروني من أكون ومن يكون مضللوكم؟
يا خاذليّ وقاتليّ لكي تقووا قاتليكم!
أدعوتموني كي أقوي ظالميكم؟
أدعوتموني كي أزل وكي أبيع حقوقكم؟
أدعوتموني كي أبايع للظلوم المستبد؟
يأبى عليّ الله هذا والحجور الطيبات
ودعوة الحق المصونة
ومصارع الشهداء من آبائكم
وملاحم السلف العظيم
عخدٌ عليّ إلى أبي وإلى النبي ولن أخونه
أن آخذ الحق الهضيم وأقهر الجور الغشوم
ألاّ أنام عن المظالم
أن أنصر الحق المطارد
أن أحميَ الضعفاء من بطش العتاة الأقوياء
أن أفضح الزيف المهيم وإن تحصن بالعروش
وإن تقنّع بالغمام
أن أسحق الكذب المعربد
فإذا أبيتم أن تموتوا في الكرامة والإباء
|
|
 |
|
 |
انتظروا رد القوم على قول الحسين:
ورضيتم العيش الذليل المستضام..
فالله فيكم..
رب فاحبس عنهم قطر السماء