لو كان قلبي معى ما اخترتُ غيركم ولا رضيتُ سِوَاكُمْ في الهَوى بدَلا لكنهُ راغبٌ في منْ يعذّبه فليسَ يقبل لا لوماً ولا عذلا (عنترة بن شداد)