الموضوع
:
تحدي الانسجام مع الذات !
عرض مشاركة واحدة
27-05-2012, 07:54 PM
رقم المشاركة :
5
قميص يوسف
إداري
رد: تحدي الانسجام مع الذات !
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الطرف
متألق دائماً كعادتك عزيزي قميص يوسف
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الطرف
المشكله تكمن في كيفية تحقيق هذا الإنسجام وتوجيه الطاقات لحصد الفائده المرجوه
في الحقيقه الشباب يحتاجون لمن يحتضنهم
وتوجيههم بما يتناسب مع مايمتلكونه أنا من هذه الفئه وصدقني أخي العزيز هناك العديد
من الإمكانيات والطاقات المتروكه
وكذلك هناك من يتوه في دنياه وعالمه الخاص به بل وربما يصل للضياع ولايجد من يلتجأ إليه
لفته في غاية الجمال منك أخي الكريم
عافاك الباري
بارك الله فيك حبيبي ابن الطرف، وجزاك عني خيراً ، وأشكرك لكلامك الطيب وحسن ظنك.
كلامك عن أهمية احتضان الشباب ، يأخذني للتذكير بأهمية الرقابة الإيجابية لهم.
والرقابة الإيجابية لهم تعني البقاء على مسافة قريبة منهم ، ولذلك وجوه متعددة ، ومنها توفير أنشطة دينية ورياضية واجتماعية وثقافية تناسب حاجاتهم التربوية والأخلاقية والعلمية والبدنية.
خلق مساحات تربوية تستوعب طاقات الشباب يعني تقليل نسبة أخطائهم نتيجة لمستوى الوعي الذي يتلقونه من تلك الأنشطة والخبرة التراكمية الميدانية الناجمة عنها، وأيضا ارتفاع منسوب الوازع الديني معها -إن شاء الله تعالى-.
المؤلم حين لا يجد (الشاب أو الفتاة) من يمنعه عن خطئه إذا وقع به ، فبعض العائلات تـترك أفرادها للقدر ، ويحصل الإنجراف وسط طوفان الملذات وأصدقاء السوء وانفتاح التقنيات الحديثة ، ويفقد ( الابن أو الفتاة ) قدرته على الإنسجام مع ذاته!
كم ( شاب أو فتاة ) يعرف أن ما انجرف فيه حرام شرعا وعرفا وقانوناً، ولكن لأنه استغرق في ذلك الحرام - والعياذ بالله - وصار الحرام جزء من منظومة يومياته التي يقتات عليها، فصار مدمناً للتواصل المحرم مثلا، ويشعر مع الوقت أنه يغرق أكثر وأكثر ، ويتمنى أن يستنقذه منقذ ليستعيد انسجامه مع نفسه الذي فقده ، ولكن الواقع المحرم الذي ارتبط به له أثره في نفسه ، وصار ملتصقاً به وبتبعاته ، وكلما حاول أن يخرج من ذلك الواقع وجد نفسه مجروراً له بحكم أن ( دخول الحمام مش زي خروجه )، فإقامة تواصل مع الجنس الآخر يعني الارتهان لانفعالاتهم أيضاً ، ولا يمكن للإنسان أن يحسم أموره لوحده ما دام اشترك معه غيره فيها .
مؤلم شعور ( الشاب أو الفتاة ) بأنهم يعيشون عدم انسجام مع قناعاتهم الدينية والاجتماعية، وأنهم صاروا مرتهنين لواقع محرم لا يملكون القدرة على التحكم فيه ، والشعور بالخوف من أضراره وتبعاته تلاحقهم وتدمر نفسيتهم ، وتلاحقهم لعنة اسمها ( يا سالك درب الزلق لا تامن الطيحه ) ، وتجدهم يتحسرون على أنفسهم ويتمنون لو أن أحداً منعهم وحال بينهم وبين الانغماس في ذلك الواقع من المحيطين بهم! فالأكيد أن الأمر لو تم تداركه في بداياته لأمكن معالجته بخسائر أقل.
نعم . . واجبنا تحصين أبنائنا وبناتنا بالوازع الديني وتعزيزه بالوعي، وذلك لا يكون بحبسهم في المنازل ( فذلك غير ممكن واقعياً )، بل بإيجاد أنشطة تحتضن طاقاتهم وتوفر لهم في ثناياها جواً تربوياً مناسبا برعاية من الرساليين العاملين من جهة، ومتابعة من الأهل من جهة أخرى.
وفقكم الله تعالى
توقيع قميص يوسف
:
http://www.fdaey.us/vb/forumdisplay.php?f=32
قميص يوسف
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات قميص يوسف