لك ظلٌّ مقتفٍ في خاطري حيثما سرتَ مضى فاتبعكْ أنا لا أومن بالبعد ولا أحسب المقدور مني نزعك أنت لا تبرح عيني، فلذا لا تراني اليوم فيمن ودّعك إبراهيم ناجي