
لم ترحل لوحدك
غريبة أمر هذه الدنيا وغريب أمرها أخذ جاسما وكان جواد كجاسم لم اتخيل في كل حياتي انا اجلس معكما يا أبا جواد أنت وجاسم أنكما سترحلان بكل بساطة وان الموت هين إلى أبعد الحدود
كنت لجاسم ماكان أبوه لجواد
هذه وتلك زرعت في شيء ونمى بالسنين جعلتني أنتظر الموت في كل لحظة جعلتني لا أفكر بالحياة جعلتني أأمن بأن الطفل البريء و الشيخ الهرم راحلون
هذا هو مسير الرب وهذا منطلق أحببت أن لا أفارقه ويستحيل أن أفارقه فأنت من علمني أن أتمسك برأيي ما دمت على صواب ولا أهتم لأي إضافة ربما تحيدني عن الحق
هذا بعض دروسك وسأسير إلى لقائك