وماَ لِلإشتياقْ سِوىَ مجدولةِ حَنينْ تُحلّقْ خلفَ مياسمُ الرّوحْ وَزُمردةُ بَقاءْ تبقىَ علىَ آجفانِ الحُروفْ فَآتحةُ الإشتياقْ نَخرَتْ عِظامَ الجَدائلْ بِقوافِيِهاْ وَأترَعتْ لِلسماءِ يُتمَ إشتياقاتُها! ~ مَلاكــي~ طِبتَ بِ ألَـقْ
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .