وَيَسَأُنيْ/ عَنْ قُنوتِ المَساءْ/ وَنشيجُ الصبَآحْ علىَ أورِقةُ الغَيمْ عنْ إبتِهالاتُ الفَجرْ/ وحروفِ النُورْ فيْ غيآبهْ!
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .