أخي وعزيزي (لوفر)
صح لسانك على ماتفضلت به من مشاركة رائعة وحسااب رائع بسيط
وأنا اضيف على مشارركتك
أنه ليس علماء أهل البيت عليهم السلام على هذا النحو
بل لو رجعنا للخلف مدة 3000 آلاف سنة لوجدنا أيضا علماء اليونان هكذا فليس من السهل أن يكون الشخص طالبا عاديا في بداية مراحل دراسته ومن ثَمَّ يتسلم زعامة الفكر في زمنه
فمثلا: أفلاطون وتلميذه أرسطو
هاذان الفيلسوفان الكبيران المدافعان عن الحق والمدافعان عن منهج اليقين ومصارعة الشك والإنكار والسفسطة بكلا قسميها (السفسطة الوجودية والمعرفية)
نجد أنهما لم يكونا من الأهمية بمكان في وقتهما إلا بعد أن أصبح العلم يجري في دمهما مجرى الدم في العروق
وعلى ذلك يتضح لنا خطورة ووعورة سلوك خط أو طريق وسبيل ليس له هادٍ
فمن مشى في طريق من دون هداية العلم فهو كمن يمشي في صحراء في ليلة ظلماء ليس فيها ضوء قمر يخاف من حفرة أو وحش أو آفة أو لص أو قاطع طريق ووووو...إلخ..
ولكن عندما يكون الإنسان مهتدي ومتنور بنور الهداية الإلهية التشريعية والتكوينية وينصاع لأمر الشرع فهو لا يمشي في طريق منور أو ذي ضوء
بل ينور للآخرين دربهم ويضي لهم سبيلهم ويرشدهم إلى الصواب ....
كل هذا ليس إلا لأنه سلك طريقا بعلم كاف يكفيه ليحصل له نور في القلب فضلا عن نور الطريق المادي.
وأنا هنا أضيف أيضا مثالا أخرا لعالم غربي كبير اسمه (رينيه ديكارت) وهو رائد في علم الرياضيات والفلسفة الغربية الحديثة وكان عالما بالفلك جدا.
ابتكر علما اسمه (الهندسة التحليلية المزيجة بين الجبر والهندسة) وقد مات منذ ما يقارب 400 سنة وقبره الآن في كنيسة (سان جرمان بريه) في باريس
المهم
هذا العالم الكبير بدأ حياته بالشك فصار يشك في كل شئ هذا موجود أو غير موجود
وهكذا استمرت سنوات طويلة من حياته
ولكن بعد التجارب التي قام يجريها في علوم وفنون وصنائع مختلفة وصل إلى نتيجة يقينية وهي أن (أنا أفكر إذن أنا موجود)
وبعد ذلك وبعد سنوات عديدية وصل إلى نتيجة يقينية أخرى وهي (أن الله موجود)
فمن هاذ ديكارت الذي ملأ الدنيا صياحا بالنظريات ومن هو أرسطو طاليس مؤلف المنطق ومن هو أفلاطون مؤسس المُثُلُ الأفلاطونية؟؟؟؟؟
إنهم آمنوا بمدأ واحد وهو (العلم) ونفي (الجهل) من هنا يقدر كل أحد منا على مقارعة نفسه وردعها عن جهلها والركون إلى العلم
فهو السبيل الوحيد لنجاة الإنسان وهو الذي يمثل قيمة المعرفة
فإلى متى نقبع في دائرة الجهل ونترك العلم فالعلم (كرار فرار) كما يقال
هدانا الله وإياكم لسواء السبيل
إنه خير ناصر ومعين