أخي العزيز (lover)
تحية طيبة وبعد...
شكرا لك على مشاركتك التي أصلا وحين كتابتي للموضوع في هذا اليوم لم أكن لأتأمل أن يشارك فيه أحداً وأنت كما ترى
لأن الحق مر، والحق صعب المنال كالثريا من اليد
ولكن هذا لا يمنع من نشر العلم وتوعية الناس وتبيان الخطأ وموضع الصواب.
واشكرك على تحفتك الطيبة ونقلك الطيب لكلام العلامة الحجة الشيخ علي الدهنين حفظه الله
وثانياً: الموضوع أخطر من ذلك بكثير ولذلك حاولت تبسيط الموضوع بالمسامحة في بعض التعابير والمصطلحات
وثالثا وهو الأهم: إن من يقصر في تحصيل المقدمات يعتبر في الفقه (مقصر) لا (قاصر) بل حتى القاصر قد يحاسب على بعض التفريط في بعض المقدمات ولكن
ليس كـ(المقصر)، فالمقصر جاهل فتارة معذور وتارة غير معذور
فالمعذور من لا يمكنه فهم التخصص الفلاني أو الفلاني، ولكن الغير معذور هو من يعلم أنه جاهل ومع ذلك يصر أنه عالم ويعلم ولذلك لا يعذر في
عمله بل ويحاسب حساب العالم المفرط
كما في الرواية المعروفة عن الإمام الباقر عليه السلام أنه قال فيما مضمونه:
يقال للعبد لم فعلت كذا وكذا؟ فيقول العبد: إني جاهل، فيقال له: ولم لم تتعلم؟ فهنا لا يملك جواباً
ولكن الجواب من عند الله تعالى كما في قوله تعالى شأنه:
(وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَّأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ) الأنفال آية 23.
نسأل الله الهداية في الدين والدنيا والآخرة
وإن شاء الله سوف أكتب موضوعا خاصاً أتحدث فيه عن (الهداية الإلهية) وكيف هي وماهي وتقسيمها
حيث لم علمها الإنسان لوصل إلى نتيجة صحيحة ولما تخبط هنا وهناك
نسأل الله حسن العلم والفهم