![]() |
ولادة الأرض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هو من يبتدئ الخلق وهم من يخلقون الخاتمات! هو يعفو عن خطايانا وهم لا يغفرون الحسنات! هو يعطينا الحياة دون إذلال وهم، إن فاتنا القتل، يمنون علينا بالوفاة! شرط أن يكتب عزرائيل إقراراً بقبض الروح بالشكل الذي يشفي غليل السلطات! ** هم يجيئون بتفويض إلهي وإن نحن ذهبنا لنصلي للذي فوضهم فاضت علينا الطلقات واستفاضت قوة الأمن بتفتيش الرئات عن دعاء خائن مختبئ في ا لسكرا ت و بر فع ا لـبصـما ت عن أمانينا وطارت عشرات الطائرات لاعتقال الصلوات! ** ربنا قال بأن الأرض ميراث ا لـتـقـا ة فاتقينا وعملنا الصالحات والذين انغمسوا في الموبقات سرقوا ميراثنا منا ولم يبقوا منه سوى المعتقلات! ** طفح الليل.. وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟ حين يأتي فجرنا عما قريب يا طغاة يتمنى خيركم لو أنه كان حصاة أو غبارا في الفلاة أو بقايا بعـرة في أست شاة. هيئوا كشف أمانيكم من الآن فإن الفجر آت. أظننتم، ساعة السطو على الميراث، أن الحق مات؟!لم!! أحمد مطر مع تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح المحب لأهل الطرف "(¯`·._.·(النـــــــــورس)·._.·´¯)" |
عصر العصــر والسحق
أكاد لشدة القهر، أظن القهر في أوطاننا يشكو من القهر، ولي عذري، فإني أتقي خيري لكي أنجو من الشر، فأخفي وجه إيماني بأقنعة من الكفر، لأن الكفر في أوطاننا لا يورث الإعدام كالفكر، فأنكر خالق الناس، ليأمن خانق الناس، ولا يرتاب في أمري، وأحيي ميت إحساسي بأقداح من الخمر، فألعن كل دساس، ووسواس، وخناس، ولا أخشى على نحري من النحر، لأن الذنب مغتفر وأنت بحالة السكر، ومن حذري، أمارس دائما حرية التعبير في سري، وأخشى أن يبوح السر بالسر، أشك بحر أنفاسي، فلا أدنيه من ثغري، أشك بصمت كراسي، أشك بنقطة الحبر، وكل مساحة بيضاء بين السطر والسطر، ولست أعد مجنونا بعصر السحق والعصر، إذا أصبحت في يوم أشك بأنني غيري، وأني هارب مني، وأني أقتفي أثري ولا أدري؛ إذا ما عدت الأعمار بالنعمى وباليسر، فعمري ليس من عمري، لأني شاعر حر، وفي أوطاننا يمتد عمر الشاعر الحر، إلى أقصاه: بين الرحم والقبر! أحمد مــطر |
| الساعة الآن 08:32 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد