![]() |
قضية هـــــــــــــــــــــــــــــامة ((نقاش وعلاج ))
عجبا لمن هم من مرتادي المنابر الحسينية ولمن يدعون العلم والمبادئ السامية..
عجبا لمن يبحثون عن افضل اساليب التربية الحديثة حتى ينهجوها بحاذفيرها لأبناهم ... ولماذا ؟؟ حتى ينشأوا كيفما يرغب بهم والديهم ومجتمعهم .. فاذا كان هذا ماتطمحون له ..وتتعبون لأجله .. اليس هناك اب وام لكما كم اصبحتم انتم .. يعتصر القلب الما لما يسمعه ويراه من قصص واقعيه تحدث هنا ..في مجتمعنا المترابط والذي يسمو بالسلام ويدعو للتعاون والترابط .. حتى اصبح مضرب مثلا لكل شيخ كريم .. واستاذا فاضل .. ما ان خرج من عندنا حتى اصبح يتحدث عن كل جميلا راه ولمسة في قريتنا . هل من الأهم ان يصبح الترابط والتلاحم ظاهرة نتفاخر ونتظاهر بها امام الغير.. ولقد أودع العزيز الجليل بالإنسان فطرة الحب والمودة والحمية لمن تصل بينه وبينهم قرابة .. فعمق الأسلام هذه العلاقة وأدبها وحورها بما يتلاءم مع طبيعتنا ومافيه صلاحنا كأمة .. وقد قرنها تعالى بالتقوى فقال عز وجل .. ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا) النساء: الآية1. وترسيخاً لمبادىء الحب والتعاون والوئام فقد أوصى أهل بيت العصمة عليهم السلام إليها وعدم قطعها أجل أحبتي : أعني صلة الرحم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ الرحم معلقة بالعرش ، وليس الواصل بالمكافىء ، ولكن الواصل من الذي إذا انقطعت رحمه وصلها » وقال صلى الله عليه وآله كذلك : « ألا أدلكم على خير أخلاق أهل الدنيا والآخرة ؟ من عفا عمن ظلمه ، ووصل من قطعه ، وأعطى من حرمه » لماذا ؟ نقول لما لها من الأثار المعنوية الجلية على الانسان والتي تشاهد بأم العين والتجارب كثيرة على أرض الواقع كم من أخ قاطع أخيه؟ كم من إمرأة قاطعت أمها؟ كم من ابنا قاطع لاهله ؟ كم من زوجة قاطعه لاهل زوجها؟؟ من المسؤول ؟ فقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : " صلة الأرحام تحسن الخلق ، و تسمح الكف و تطيب النفس" . و عن الباقرعليه السلام : "صلة الأرحام تزكي الأعمال ، و تنمي الأموال ، و تدفع البلوى ، و تيسر الحساب ، و تنسي الأجل ". في المقابل كما حثنا ديننا الحنيف على الوصال فلقد نهانا رسولنا الكريم والأئمة عليهم السلام عن القطيعة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن خمر ، ومدمن سحر ، وقاطع رحم » و « إنّ الملائكة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم » مساحتنا الحوارية في نقطة حوار جديدة لم َ نقابل القطيعة بقطيعة آخرى ؟؟ لمَ نمنع علينا البركات ونزول الملائكة ؟؟ لمَ نعجل على أنفسنا بالبلاء والفناء ؟؟ لماذا نهدم بنيان المجمتع ونفككه بأيدينا ؟؟ ألنرضي غرورنا وكبرياءنا ؟ أم ماذا ؟ ما هي الأسباب ؟؟ وكيف نساهم في الحد منها وإزالتها من بيننا ؟ ماذا عن داخل بيوتنا .. يتالم القلب الما لما شاهده من قصص واقعيه في بيوت مجتمعنا ابن لايصل امه سنين متواصلة رغم انه يسكن معها لكنه يقاطعها وصلا وكلاما؟؟ وتجد الام تركض خلف ولدها حتى تعيده لاحضانها ..لماذا هل اصبحت الجنة تحت قدمية هو ؟؟ اخوات يسكنون في نفس البيت يقاطعون بعضهم شهورا ؟؟ وتجد كل واحدة تقول انا لااحتاجها فعندي صديقة اشرف منها ؟؟هل اصبحت الغريبة اقرب من من ولدت من نفس بطنا ولد بك؟؟ اخوان يقاطعون بعضهم على كلاما تافه او اختلاف راي او بسب مال ؟؟ فتجده يجاهر امام الناس انا لااعترف به اخ ؟؟ زوجة ابن تقاطع والدي زوجها سنينا؟؟ فتجد ذاك الاب وتلك الام تتعرض لصدمات عصبية ونفسية وامراض نلصقها بالقدر؟؟ وتجد الابن هو من يحرض زوجته على امه.. هل من البر ان ترضا لزوجتك باهانة والديك .. اقلها مقاطعتها للسلام عليهم .. حقا اجد نفسي حائرا امام قصص وقفت عليها تجعل العقل بالكف ونرى شيوخنا وسديدا الراي يتفرجون دون تدخل بحكم((مشاكل عائلية)) دعونا لنتحاور ولننقاش ما يجول بخواطرنا عن هذا الموضوع لنخرج بنتجة ترضينا وتصلح أحوالنا :sadwalk: |
رد: قضية هـــــــــــــــــــــــــــــامة ((نقاش وعلاج ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، إن للقطيعة دورها السلبي على النفس في بيئة الشخص وخارجها ، وهذا إن دل دل على إيمان الشخص وعدمه ، فـ متى ما كان للشخص ميزان للعقل يرجع به إلى كتاب الله عز وجل ومحمد وآل محمد ، وجد نفسه مخطأً في قطيعته إلا في بعض الحالات يتوجب على الإنسان القطيعة مثلاً : إذا كان الشخص أخطأ خطأً فادحاً ولم يعر للنصائح ولم يسعى إلى التوبة وأصر على خطأه فـ الوسيلة الصحيحة لذلك هي المقاطعة ، عندما يشعر الإنسان بأنه جفي من أهله أو من مجتمعه فـ سوف يدرك مدى خطأه ولن يستطيع أن يعيش في هذا السجن الداخلي الذي وُضع فيه ، والعكس صحيح . ما من أمر يأمر به الإسلام إلا وله من المصالح على الفرد والمجتمع الكثيرة ، ولكن هل المسلم يتفكر في هذا الأمر ، فـ صلة الرحم والتواصل بين المؤمنين أمر محبب من الله عز وجل وقد أمر به وإلا لما أكدت سنة صلاة الجماعة حيث يقف المسلمون متراصون في توجههم إلى الله عز وجل . نشكركم على هذا الإضفاء ، ودمتم سالمين . |
رد: قضية هـــــــــــــــــــــــــــــامة ((نقاش وعلاج ))
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد لا شك أن الاسلام أكد على أهمية الاسرة وتقويم أسسها السليم وتتفق على ضرورة الحياة الاسرية والاجتماعية لـ تكوين قاعدة قوية على الطريق الصحيح والتربيه الصالحه وسعى الاسلام إلى جعل الاسرة المسلمه قدوه حسنه وطيبه تتوفير فيها جميع العناصر القياديه قال تعالى : {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} ومن هذه القواعد المشتركه كثيره بين الاسره والابناء والتي أكد عليها الاسلام ومنها - الحب والمؤده .. الاحترام المتبادل .. التعاون .. المساواة بين الابناء .. الود .. البعد عن القول السيئ أما صلة الرحم فقد تكلمنا كثيرا عن الاسباب التي تؤدي بالانسان إلى فعلها وأحدها التربيه الخاطئه وصلة الرحم واجبه على المسلم وقطيعتها من الكبائر قال تعالى : {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم } وتحرم قطيعة الرحم حتى لو كان ذلك الرحم قاطعى للصلة تاركا للصلاة شاربا الخمر او مستهينا ببعض أحكام الدين ولا يجدي معه الوعظ والارشاد وشرط أن لا يكون تلك الصلة مؤجبه لتأييده على فعل الحرام قال رسول الله صل الله عليه وآله وسلم " أفضل الفضائل : أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك " قال أمير المؤمنين علي " عليه السلام " "صلوا أرحامكم ولو بالتسليم " قال تعالى : { واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا } كما ذكر أخي جناح في حديثه الا أن الاحداث والاوضاع بالواقع تغير كل ماهو مؤجب ومتكلم والاسباب كثيره قد تصل إلى الظلم والتظلم وسوء المعامله والاساءه المباشره والتخون والاهمال الذي قد يؤدي بالابن أو الفرد الانزعاج من التؤاصل بالاخرين أو بأهله والخوف من دخول معترك في كل مره أو الابتعاد عن الكلام السيئ الذي يصاحبه عنده زيارة أو القيام بصلة الرحم بين الاقارب والمعارف أحيانا نعجز عن معرفة الاسباب التي تشتت السبب الرئيسي والذي يتشعب إلى غرائز المرء في حياته كما ذكرت أخي العزيز أن يكون هناك مسبب من دائرة الاسره يجبر الضيف ان يفعل مايريده ضد أسرته وكلها تقبع تحت المصالح الفرديه او أمور من الماضي أدت إلى هذا الفعل الشنيع علينا أن نرتقي بحياتنا إلى ماهو أفضل وجميل صحيح نجد من أفراد العائله أو الاقارب معامله سيئه والامثال كثيره الا اننا قد نضع أنفسنا مابين القطيعه والمواصله والسكوت على اخطاء الاخرين بحقنا والخوف من أن نقع في حظر التؤاصل : يعطيك العافيه وعساك على القوه طرح جميل تحيآإتي القلبيـه :arabdz1: |
| الساعة الآن 02:59 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد