![]() |
اخوان يستعبدون أخواتهم ...
من مدونتي!
ربما يكون في بعض ما أنشره فائدة ولو نسبية! اقتباس:
|
رد: اخوان يستعبدون أخواتهم ...
تقولين أختي المذهلة :
اقتباس:
ما ترينه قسوة ليست قسوة ، بل للأسف بعض مشاكل البنات ناتجة من استغراق البنات في الاستعطاف ، وهذا لا يخدمهن واقعياً! بعض البنات في تعاطيهن مع مصاعب الحياة يردن مأتماً ليشبعن فيه لطماً ، وليس بالضرورة نساعدهن في ذلك! بل علينا لفت نظر الفتاة للجوانب المتلئة من الكأس إن وجدت، فلا حاجة لأن تحبس نفسها في دور الضحية على طول الخط . مشكلتنا في مواضيع المنتديات أننا نوضع أمام فرز إما أنت مع المرأة أو ضدها! والواقع أننا لسنا ضدها ، وإن كان في كلامنا قسوة في موضع معين بحسب قراءة معينة ، فلأننا نرى في ذلك صالحها ( وهي أمنا وأختنا وزوجتنا وبنتنا )، وفي كل الأحوال ،،، قراءتنا وقراءة بقية زملائنا تكمل بعضها ، ومن مصلحة الفتاة أن تطلع على وجهات النظر الأخرى التي يقرأ بها الرجال هذا الإتهام أو ذلك من زاويتهم ، فهم معنيون بالأمر ، وهم متهمون مباشرون، ومن حقهم قول رأيهم ، واستحسانه أو رفضه متروك لكل متابع. وفقكم الله تعالى |
رد: اخوان يستعبدون أخواتهم ...
هنا نظام عام نضعه :
التسلط الذي يُـمارس فيه أي طرف فوقية غير منضبطة ، وفيه تنفيس لعقد نفسية عند صاحبها على غيره ، هذا مرفوض عقلاً وعرفاً وشرعاً . التسلط المحمود يكون للأمر بمعروف أو نهي عن منكر بالسلوك المناسب بناء على الموقف المرصود وأطرافه ومدى استعدادهم وقابليتهم . . . إلخ، وهذا تطلبه الأمهات أنفسهن أحياناً من بعض أبنائها الذكور لمساعدتها في تنظيم وإدارة بقية أفراد بيتها نتيجة لغياب الأب أو ضعف شخصيته أو كبر سنه ومرضه أو انشغاله عن أسرته أو غير ذلك من أسباب ! طبعاً . . لو وقعت مصيبة لا سمح الله ، سيحاول البعض رمي الكرة في ملعب الآخرين من الأمهات وأبنائها الذكور . . . إلخ. وكثيراً ما تُـتهم الأمهات بأنها وراء أخطاء بناتها حين تحاول إخفاء تلك الأحداث رغبة في حلها بسرية تامة بعيداً عن انفعالات زوجها وأبنائها ، ولأن الأم تحاول إدارة الأمور بما يجنبها تدخل الأب وبالتالي تأزمه النفسي مثلاً نتيجة لذلك، فهي تلجأ لأبنائها ممن تـتوسم فيه رشداً سواء كان ذكراً أو أنثى ! والواقع أن الأمهات يحاولن معالجة سلوكيات البنات من خلال البنات أنفسهن ( طلب المساعدة من الأخت المتزوجة الكبرى مثلاً ، ولكنها حين لا ترى نجاعة لهذا الحل ، تلجأ لأحد أبنائها الذكور ، وتستنهضه لحسم الأمر قبل أن يصل إلى الأب الذي تحاول تجنيبه التعاطي مع المشكلة بحسب تقديرها لظروفه ). على كل حال،،، على الجميع ذكوراً وإناثاً مراجعة بعضهم لتصويب سلوكياتهم بالحكمة والموعظة الحسنة ، ولا يتم اللجوء لأي أسلوب آخر إلا بعد استنفاد كل البدائل السلمية الأخوية المتاحة . وفقكم الله تعالى |
رد: اخوان يستعبدون أخواتهم ...
اقتباس:
يا ليت نكون واقعيين ، ما هو مفهومنا لعبارة ( الأب حي يُرزق ) ؟! بمعنى . . هل مجرد مرور الهواء في أنفاسه يعني أنه حيّ ، وبالتالي لا يحق للأخ أن يقوم بتوجيه أخته إن استشعر العقلاء حاجة لذلك في ظرف معين؟ غياب الأب حتى وإن كان حياً يُرزق نظرياً له شواهد عديدة توجب حضور من يُغطي ذلك الغياب، ومنها : - ضعف شخصية الأب . - كبر سنه ومرضه . - انشغاله عن الأسرة وابتعاده الذاتي عن متابعة شؤونها ( واحد لاهي في نفسه ولا جاب خبر لأحد ). - . . . . . . إلخ. وقلنا يا أحبة أن الأم نفسها قد تستعين بالأبناء الذكور لحسم بعض ما تعجز عن حسمه بنفسها بحكم ملاصقتها لبناتها ومواقفهن يومياً. بكل الأحوال،،، نحن ندين أي تصرف غير مسؤول من أي طرف، واشترطنا ضوابط لأي تصرف لنعطيه شرعية، ورفضنا أن يكون المتصدي لأخواته منطلقاً في تعاطيه معهن من موقع المريض بعقدة نقص ذاتية يُحاول تفريغها فيهن مستغلاً ظروف ضعفهن وقلة حيلتهن أمامه. قلنا وسنبقى نقول: إن التعاطي مع أي حادثة لا يمكن أن نحكم مسبقاً عليه، لأن بعض الأخطاء تحتاج مواجهة جادة، وغير مقبول التهاون من جانب المتصدي فيها! إن حكمنا على الطريقة المستخدمة غير منفصل عن طبيعة الموقف نفسه، وإن كنا نرفض مبدئياً اللجوء للقسوة والمحاصرة بها ما دام هناك بدائل متاحة لمعالجة المواقف بالحكمة والموعظة الحسنة. وشرحنا ظروفاً قد تستعيض بها الأم نفسها دور الأب بحضور الابن أو الخال أو غيرهما . وليس من المنطق أن نلزم الأم بأن تحصر معالجة مواقف بناتها عند زوجها فقط حتى وإن كانت هناك عوائق تحول دون الاستفادة من حضوره ، وقد ضربنا أمثلة لبعض تلك العوائق؛ والتي تضطر معها الأم لتعويض ذلك بأحد أبنائها أو إخوانها . . . إلخ. وفقكم الله تعالى |
رد: اخوان يستعبدون أخواتهم ...
أضيف أيضاً هذا التساؤل أحبتي :
ما دام الأب حيّ يُرزق! وهناك ابن يتسلط على بناته بدون وجه مقبول كما يفترض بعض الأحبة! فأين الأب عن ذلك ؟ أليس المطلوب منه مقابلة حاجات بناته بعد اطلاعه عليها وتواصلهن معه ؟ بمعنى . . تدخل الابن يُفهم منه أحد أمرين: إما أن الأب يعلم بذلك ولا يتصدى له ! وهذا دليل على استحسان الأب لتصدي الابن ، أو أن الأب قليل الحيلة وضعيف الشخصية بحيث يحتل ابنه موقعه في أيام حياته دون مقاومة منه . أو أن الأب لا يعلم بذلك ، وهنا مسئولية البنت أن تستنهض أباها ( أليست تقبل بتصديه لمشاكلها )؟ والواقع أن بعض البنات رغم تذمرهن من الاحتكاكات مع أمهن وإخوانهن من الذكور والإناث! إلا أنهن في مواضع معينة يُـفضلن تجنب اطلاع الأب على مشاكلهن لأسباب تقدرها كل واحدة منهن ( لأن البنت أحيانا تعرف أن تدخل الأب يضر بمواقفها أكثر مما يمكن أن ينفعها ). أما التذرع بولاية الأب في هذا الموقف أو ذلك، فإنما يكون لذر الرماد في العيون أحياناً، فهو مثل قميص عثمان يتم استخدامه لنقل الخلاف إلى موقع آخر ، فهي تحاول نشر انطباع بأن الخلل من أخيها حين تصدى لها ، ليس لأنها تريد مراجعة تصرفاتها من طرف أبيها ، بل لأنها تريد تضييع السالفة وإرباك المواقف لتقليل التركيز على تصرفاتها . البنت أو أي طرف محرج من متابعة أخطاءه ، يكون أمام أحد أمرين: إما التسليم بأخطاءه والتواضع أمامها ، والاستجابة لما يُـوجه له لتصحيح وضعه . أو المكابرة والبحث عن وسائل لتقليل تركيز الآخرين عليه بنقل التقصير إلى ساحات الآخرين؛ وخاصة الذين يفترض أنهم خصومه، ويعمد لإشغالهم بذلك! مثل تلك البنت التي صارحها أخوها بخطأها في التواصل مع رجل أجنبي من بلد خليجي ومن عقيدة أخرى، فكان منطقها : ليش بس أنا اللي تكلموني! ليش ما تكلمون أخوي فلان ، هذا هو راعي بنات! هذه البنت لم تكن تريد مساعدة نفسها وأهلها لإنهاء خطأها ، بل كانت وبكل وقاحة تريد من أخيها التسليم بالأمر الواقع مع موقفها، وذلك حين وضعت شرطاً لقبولها مقترح أخيها لإنهاء خطأها ( وهو شرط ترجح البنت صعوبة مقدرة الأخ على ضمانه لها ). نعم . . البنت وعلى الرغم من أنها تعرف يقيناً أن سلوكها خاطئ، ولكنها تريد إضاعة السالفة بشغل أهلها بخطأ أخيها الآخر! نحن لا نبرر خطأ البنت أو الولد إن حصل ، ولكننا لسنا أغبياء بحيث نقبل من المخطئ استخدامه أساليب الابتزاز لتبرير أخطائه وإصراره عليها . وكأن لسان حال البنت: إذا لم أجدكم تمنعون أخي عن أخطائه ، فإني لن أمتـنع عن أخطائي ( مع ذلك الرجل الأجنبي الفاسق المخالف لأهلها في كل شيء)! هذا ابتزاز ، هذه وقاحة بصرف النظر عن قائلها سواء كان فتاة أو شاباً ، فمن الوقاحة أن يرهن المرء تصحيحه لأخطائه بتصحيح الآخرين لأخطائهم! والمفترض من المرء إذا راجعه أحد في خطأ صدر منه أن يتواضع ويلزم ما يُصلح به خطأه ، وليس رمي الكرة في ملعب الآخرين. نعم . . هذه اللغة غير مقبولة ، والأكيد أن هذا الأخ الذي تصدى لها يعلم يقيناً أنه مطالب بالتصدي لهذه اللغة ، لأن تركها دون تصدٍ يعني مصائب تطال البنت نفسها وأسرتها . نحن جميعاً نجتهد لوضع القارئ أمام المشهد من أكثر من زاوية ، وكل مداخلة تكمل التي تسبقها من الزملاء الآخرين، ونترك للقارئ استحسان أي تشخيص يقرأه. وفقكم الله تعالى |
رد: اخوان يستعبدون أخواتهم ...
لتعم الفائدة . . أنشر بعض الردود لزملاء آخرين أيضاً :
رد عذوق النخيل: هناك رؤية منطقية لجعل الابن الأكبر يقود أخواته باعتبار أن الأخ سيكون أدرى بمتغيرات المجتمع وتغيرات الأفكار وهو أدرى بسبل الفساد والصلاح من الأب باعتباره ينتمي لجيل اخواته مثلاً قد يتساهل الأب في موضوع كشف الوجه بالنسبة لبناته في سن معين ولكن الابن سيكون أدرى النظرة التي توجه لأخواته حين يكشفن وجوههن في مجتمعه فيبارد لمنع حصول ذلك أيضاً هناك بعض الأمور المستحدثة اجتماعياً قد لا يكون الأب على اطلاع كامل بتفاصيلها وأبعادها بينما الابن يكون أكثر إلماماً بحيثياتها كمسألة خروج مجموعة من الفتيات لمقهى أو مطعم أو ما شابه فقد يرى الابن في المسألة ما لا يراه الأب فيكون موقفه بحسب معطيات الثقافة العصرية وخير مثال على ذلك موضوع أخينا قميص يوسف بالنسبة لتستر الأخوات والقريبات على انحرافات بعضهن ومن جهة أخرى هي تدريب للابن على القيادة الأسرية ولكن تبقى مسؤولية الأب في تأهيل الابن للقيام بهذا الدور المهم اقتباس:
لسنا مع التسلط القهري ولكننا لسنا ضد كل أنواع التسلط فبعض التلسط مطلوب في بعض الحالات وقد يكون حرص الأخ على أخواته أكثر من حرصه على زوجته فتجدينه ينهى أخواته عما لا ينهى عنه زوجته بالإضافة إلى أن هناك بعض الأمور قد ترتكبها البنت تؤدي إلى ضعف فرصتها في الزواج فتجدين الابن يشدد عليها بينما لا يشدد على زوجته لأنها تزوجت وأنتهى الأمور ولكننا نشدد ونقول ليس كل الأبناء مؤهلين للقيام بهذا الدور وعلى الأب الصالح تأهيل الأبناء للقيام بهذا الدور المهم والذي ربما بدونه يصعب ضبط الأسرة |
رد: اخوان يستعبدون أخواتهم ...
ينهكني لبس القميص ففيه يوسف الجميل
لا يتسع لمثلي إدراك الماهيات سأرجع فلمثلك رداء يُشتهى لبسه فهو أنيق أطلال |
رد: اخوان يستعبدون أخواتهم ...
بسم الله الرحمن الرحيم ،،، إن الحياة المتشعبة بين داخل المنازل ترهق من يحاول الوصول إلى الحل الأمثل باختلاف القضية ، ومن هنا بتدأ المصاعب . على غرار هذا الوضع ، نجد بأن الرقابة أمر مطلوب ولكن الأسلوب الحسن مطلوب أيضاً حيث أن السطلة في بناء الشخصية ولمجرد الشعور بنشوة السلطة والقيادة على حساب مشاعر الفتاة أمر في غاية الصعوبة فكثير ما يستخدم القوة وفرض الرأي دون مبررات أو أسباب ،اتخاذ قرارات دون طرح أسباب لما يراه الشاب من انحاء لشخصيته أمام الفتاة من جانب ومن جانب آخر رؤيته لأقلية شخصية الفتاة أمامه وعلى هذا تجده لا يعير اهتمام بأن يبدي أسباب لقراراته . رأي الوالدين بأن سلطة الأبن أمر صحيح نعوزه إلى أنهم يخلون أنفسهم من إرهاق المتابعة والسلطة والدور الذي هم مطالبين فيه تجاه أبناءهم . الكثير من الفتيات تعلم وقد جربت بأن المواجهة أمر صعب مع الأخ المتسلط ، ولكن دائماً السؤال ماهي الطريقة المثلى في إبداء رأي الفتاة تجاه قرارات الأخ المتسلط ؟ يعتمد على حسب اسلوب الشاب وتفكيره ، ومن هنا يجب على الفتاة دارسة شخصية أخيها فلو اكتشفت كلمة السر استطاعت النفوذ إلى أجواءه وإمكانية التناقش في المسائل . اللسان يعجز عن شكرك على هذا الطرح المميز والمثري كما ننتظر المزيد ، ودمتم سالمين . |
| الساعة الآن 10:32 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد