![]() |
قصيدة * صلبتم لنا زيدًا وجرتم عداوةً *
ردًا على قول شاعر الأمويين ( حَكَم بن عَيَّاش ) : صَلَبْنَا لَكُمْ زَيْدًا عَلَىْ جِذْعِ نَخْلَةٍ ** وَلَمْ أَرَ مَهْدِيًّا عَلَىْ الْجِذْعِ يُصْلَبُ وَقِسْتُمْ بِعُثْمَانٍ عَلِيًّا سَفَاهَةً ** وَعُثْمَانُ خَيْرٌ مِنْ عَلِيٍّ وَأَطْيَبُ فنسجت هذه الأبيات للرد عليه قائلاً : سَأَلْتُ ضَمِيْرَ الصَّمْتِ مَا كَانَ يَكْتُبُ ** فَوَلَّىْ سَعِيْدًا مِنْ مَعِيْنِكَ يَشْرَبُ يَقُوْلُ عَلِيًّا فِيْ أُمُوْرِهِ كُلِّهَا ** صَبَاحًا ... مَسَاءً ... فِيْ هَوَاكَ يُعَذَّبُ عَلِيٌّ أَمِيْرِيْ وَهْوَ أَشْجَعُ سَيِّدٍ ** بِهِ أَضْحَتِ الأَمْثَالُ فِيْ الْحَرْبِ تُضْرَبُ عَلِيٌّ أَمِيْرِيْ وَهْوَ أَفْصَحُ نَاطِقٍ ** فَكَمْ كَانَ فِيْ عِلْمِ الْبَلاَغَةِ يُعْجِبُ وَمَا هَاجَنِيْ إِلاَّ مَقُوْلَةَ حَاقِدٍ ** " صَلَبْنَا لَكُمْ زَيْدًا " فَقُلْتُ أُجَاوِبُ صَلَبْتُمْ لَنَا زَيْدًا عَلَىْ جِذْعِ نَخْلَةٍ ** وَمَهْدِيَّ لَمْ تَلْقَوْا عَلَىْ الْجِذْعِ يُصْلَبُ وَذَاكَ لأَنَّ الدِّيْنَ عَظَّمَ شَأْنَنَا ** وَلَمْ يَكُ دِيْنٌ عِنْدَكُمْ أَوْ مَذْهَبُ فَعِشْنَا عَلَىْ عِزٍّ وَعِشْتُمْ أَذِلَّةً ** وَمَنْ عَاشَ فِيْ عِزٍّ فَلَيْسَ يُعَذَّبُ وَلَيْسَ أَخُوْ عِزٍّ كَمَنْ عَاشَ أَرْذَلاً ** وَإِنْ كَانَ لِلْخَلْقِ الْمُعَظَّمِ يُنْسَبُ فَهَلْ وَلَدَتْ حَوَّا كَنَسْلٍ لِهَاشِمٍ ** لَهُمْ مِنْ خِصَالِ الْفَضْلِ مَا مِنْهُ يُعْجَبُ وَهَلْ أَنْجَبَ الْمُخْتَارُ نَسْلاً كَفَاطِمٍ ** لَهَا أَضْحَتِ الشُّجْعَانُ وَالأُسْدُ تَرْهَبُ فَإِنْ لَمْ نَكُنْ نَأْخُذْ بِثَأْرِ قَتِيْلِنَا ** فَإِنَّ لَنْا قَلْبًا بِدَمٍّ يُخَضَّبُ وَإِنَّ لَنَا فِيْ آَخِرِ الدَّهْرِ دَوْلَةً ** لَهَا كُلُّ شَخْصٍ فِيْ الْبَرِيَّةِ يَرْقُبُ سَيَخْرُجُ مَهْدِيْنَا عَلَىْ الأَرْضِ مُصْلِحًا ** يُقِيْمُ بِهَا عَدَلاً وَلِلْجَوْرِ يُذْهِبُ وَيَأْخُذُ ثَأْرَ الْمُصْطَفَيْنَ جَمِيْعِهُمْ ** وَيِحْصِدُ فِيْ الظُّلْمِ الرُّؤُوْسَ وَيَضْرِبُ وَإِنًّ عَلِيًّا كَانَ خَيْرَ خَلِيْفَةٍ ** لَهُ اللهُ زَكَّىْ وَالْمَلاَئِكُ تَعْجَبُ وَقَدْ قَالَ فِيْهِ الْمُصْطَفَىْ وَهْوَ صَادِقٌ ** عَلِيٌّ عَلَىْ الْحَقِّ الْقَوِيْمِ يُطَالِبُ بِيَوْمِ الْغَدِيْرِ الْوَحْيُ جَاءَ مُبَلِّغًا ** أَلاَ أَيُّهَا الْمُخْتَارُ أَمْرُكَ وَاجِبُ فَأَدَّىْ رَسُوْلُ اللهِ مَا جَاءَ صَادِحًا ** عَلِيٌّ مِنَ اللهِ الْعَلِيِّ مُنَصَّبُ سَنَبْقَىْ نُوَالِيْ حَيْدَرًا طُوْلَ دَهْرِنَا ** رَضِيْتُمْ ... أَبَيْتُمْ ... إِنَّ حَيْدَرَ أَطْيَبُ محمد بن عبدالله الحدب - في 2/12/1430هـ |
رد: قصيدة * صلبتم لنا زيدًا وجرتم عداوةً *
اقتباس:
هذا ديدن كل موالي حقيقي ينتسب إلى أهل البيت سلام الله عليهم لابد أن تكون هناك ضريبة لهذا الحب وماأجملها على قلب الموالي الحقيقي العارف بأولياء نعمته ومصدر كرامته وعزته موفقين إن شاء الله |
رد: قصيدة * صلبتم لنا زيدًا وجرتم عداوةً *
ما أروع هذا الرد .. رائع وجميل ، فقد برد حرارة قلوبنا
قصيدة ذات كلمات رائعة ووافية اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الله يعطيك العافيه أخي محمد ننتظر المزيد والجديد من كتاباتك والله ولي التوفيق |
رد: قصيدة * صلبتم لنا زيدًا وجرتم عداوةً *
الأخوان الفاضلان : الأبرار ـ قاهر المستحيل أشكر مروركما وإطراءكما الجميل الذي أعتز بكل ما ذكر فيه من كلمات خالدة نعم ... ما يغيظنا أحيانا كلمات تصدر من الحاقدين يكفروننا بها وينتقدوننا بها ومن هذا المنطلق يجب عينا الرد عليهم كل حسب أهوائه وتخصصه : فالعالم يرد بما يتوجب عليه من الأدلة والبراهين والشاعر أيضا و.... دمتم بكل خير وتقبلوا فائق تحياتي |
| الساعة الآن 11:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد