منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   همس القـوافي وعذب الكلام (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=17)
-   -   ذكرى وفاة السيد حيد الحلي (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=6639)

ديك الإنس 11-05-2003 09:11 AM

ذكرى وفاة السيد حيدر الحلي
 
9 ربيع الأول 1304هـ
ذكرى وفاة الشاعر السيد حيدر الحلي
ورغبةً في التواصل مع هذا الشاعر الكبير نقتبس من مشكاة حياته الأدبية جذوة من نار ونور !!
ولد الشاعر في بيرمانة من قصبات مدينة الحلة ، ليلة 15 من شعبان سنة 1246هـ ، ونشأ يتيما في حضن عمه السيد مهدي الحلي ..
وترك السيد حيدر الحلي أربعة آثار حية ، بقيت شاهدة على قوة صوته الأدبي نثرا وشعرا ، وهي:
الأول: دمية القصر في شعراء العصر (مخطوط) .
الثاني: الأشجان في مراثي خير إنسان (مخطوط) .
الثالث: العقد المفصل في قبيلة المجد المؤثل (مطبوع) .
الرابع: ديوانه الكبير (مطبوع) .
وروائع السيد حيدر الحلي في مراثي أهل البيت (ع) مشهورة ، وتعد من مفاخر الشعر العربي ونفائسه‍‍ ‍‍‍‍‍‍
وقد توفي السيد حيدر الحلي في التاسع من ربيع الأول سنة 1304هـ ، الموافق لهذا اليوم السبت 9 ربيع الأول 1424هـ .
وإليك طائفة مختارة من شعره :

[poet font="Simplified Arabic,5,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
[poet font="Simplified Arabic,4,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
سحَرًا زارنا ، وأرخى جعودا = ذاتَ نَشْرٍ تُعطّرُ الأسحارا
وجلاها ورديةَ اللونِ فيها = خلتُ أن قد أذاب لي جلنارا
ما أنارتْ من جانب الكأس إلا = قال قلبي الكليمُ: آنستُ نارا !!
ويقول:
أبدينَ تفاحَ الخدودِ = وسترنَ رمانَ النهودِ
ونشرنَ ريحان الغدائر = فوق أغصان القدودِ
وأتينَ يحملنَ الكؤوسِ = كأنهنَّ ثغورُ غيدِ
من كلِّ ظامية الوشاحِ= رويّةِ الخلخال رودِ
هيفاء لو طالبتها = بدمي فوجنتها شهيدي
لكنها عطفت عليَّ بصد= غِها سود الجعودِ
ويقول في إحدى موشحاته:
نصب العشق لعقلي شركا = من جُعُودٍ كَمْ سَبتْ ذَا وَلَعِ
ومن اللحظ بقلبي فتكا = بسهامٍ ليتها لم تنزعِ
يا نديميَّ على الوِردِ الندي = من خدود الخرّد الغيد الكعابْ
غنّياني بلعوبٍ بالعشي= ليس غير العطر تدري والخضابْ
قد حوى مرشفها العذب الشهي= شهدةً قد لقبوها برضابْ
أطرباني ودعا مَنْ نسكا = إنما الجنةُ تحت البرقعِ
في محيا ذات قدٍّ قد حكى = قمرَ التمِّ بأبهى مطلعِ

انظر :
1ـ كتاب السيد حيدر الحلي شاعرا ، مدين الموسوي .
2ـ ديوان السيد حيدر الحلي ، تحقيق الأستاذ علي الخاقاني
.

كم قضتْ في سعيها من منسكِ= ما أضاعتْ فيه إلا نُسُكي
فلقد عدتُ بقلبٍ مشركِ = في الهوى يعبدُ منها صنما
فهو في اللاهين لا في الركع= ضلّةً يقرأ: قلْ
[/poet]مَن حرّما
زينةَ الله ـ ولمّا يُقلعِ
[/poet][/poet]

فتى الأحساء 11-05-2003 09:45 AM

مقتطفات من روائع السيد حيدر الحلي ..

للسيد حيدر الحلى رائعة في الامام المنتظر "عليه السلام" يستعرض فيه ما ألم بالاسلام من المحن والخطوب ، و تجميد احكامه، ثم يعرج ثانيا الى رثاء ابى الاحرار الامام الحسين عليه السلام، الذى هز الضمير العالمى بما حل به من عظيم الآلام، يقول السيد حيدر :

الله يا حامى الشريعة ..................................اتقر و هى كذا مروعه‏
بك تستغيث و قلبها .................................. لك عن جوى يشكو صدوعه‏
تدعو و جرد الخيل مصغيد .................................. لدعوتها سميعه‏
و تكاد السنة السيوف‏ ..................................تجيب دعوتها سريعة
فصدروها ضاقت بسر ..................................الموت فأذن أن تذيعه

و يستمر السيد حيدر فى استنهاض الامام عليه السلام فيقول:

مات التصبر فى انتظار ..................................رك ايها المحى الشريعه‏
فانهض فما ابقى التحمل‏ ..................................غير احشاء جزوعه‏
قد مزقت ثوب الاسى‏ ..................................و شكت لو اصلها القطيعه‏
فالسيف ان به شفاء ..................................قلوب شيعتك الوجيعه‏
فسواه منهم ليس ينعش‏ ..................................هذه النفس الصريعة
كم ذا القعود و دينك‏ ..................................هدمت قواعده الرفيعه‏
تنعى الفروع اصوله‏ ..................................و اصوله تنعى فروعه‏
فيه تحكم من اباح اليوم‏ ..................................حرمته المنيعة

و يعرض السيد حيدر الماسى و النكبات التى منى بها الاسلام، و ابتلى بها المسلمون و عرج بعد ذلك الى مصائب سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام الخالدة فى دنيا الأحزان فيقول مخاطبا الامام المنتظر عليه السلام:

ماذا يهيجك ان صبرت‏ ..................................لوقعة الطف الفضيعه‏
اترى تجى‏ء فجيعة ..................................بامض من تلك الفجيعة
حيث الحسين على الثرى‏ ..................................خيل العدى طحنت ضلوعه‏
قتلته آل امية ..................................ظام الى جنب الشريعه‏
و رضيعه بدم الوريد ..................................مخضب فاطلب رضيعه (1)

ان فى رثاء الحلى لجده ابى الاحرار ما يفتت القلوب، فقد رثاه بذوب روحه و بكاه امر البكاه و اقساه و حسب انه من المنكوبين بهذه الفاجعة الكبرى التى ما اصيب المسلمون و لا امتحنوا بمثلها فقد اخلدت لهم الاسى و الحزن فلم يرع السفكة المجرمون من بنى امية اى حرمة للنبى (ص) فى ذريته و اهل بيته، فقد حصدت سيوفهم بوحشية قاسية رؤوس أولئك الاحرار الذين ثاروا من اجل تحرير الانسان من الظلم و الاستبداد.

الهوامش :
(1) ديوان السيد حيدر ..
حياة الامام محمد المهدي ص 236
باقر الشريف القرشي

((( منقول عن موقع الإمام علي نت )))


فاصلة : ( الأخ ديك الأنس .. حبذا لو انتبهت لفقدان الراء في كلمة ( حيدر ) بالعنوان الرئيسي .. ) .

ديك الجن 16-05-2003 01:58 AM

<span style='color:indigo'><b><span style='color:blue'>
تحيَّة إلى الأخوين الكريمين : ديك الأنس،وفتى الأحساء ..


أحببتُ أن أنقل هذه القصَّة؛لنتبيَّن من خلالها مكانة السَّيِّد حيدر بين معاصريه من الأدباء والشُّعراء، والقصَّة تبدأ عندما رثى السَّيِّد حيدر العلاَّمة السَّيِّد ميرزا جعفر القزويني بقصيدته المعروفة :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
قد خططنا للمعالي مضجعا=ودفنا الدِّينَ والدُّنيا معا
وعقدنا للمساعي مأتماً=ونعينا الفخرَ فيه أجمعا
آه ماذا وارت الأرضُ الَّتي=رمقُ العالَمِ فيها أُودعا
[/poet]
إلى آخر القصيدة الَّتي وصلت إلى ستةٍ وسبعين بيتاً،الحضور كان صامتاً من أول بيتٍ فيها إلى آخر بيتٍ، بما فيه من أدباء وشعراء كبار ،فما كان من السَّيِّد بعد الانتهاء من المرثيَّة غير ثورته العارمة الَّتي خاطب بها الأديب الكبير الشَّيخ محسن الخضري بقوله: ( إذا كان في المجلس مَن أعتبُ عليه لصمته وتغافله عن أداء حقِّ هذه المرثيَّة فهو أنت ) فلم يبقَ للشَّيخ الخضري إلاَّ أن أجابه على الفور بقوله :
[poet font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
ميَّزتني بالعتبِ بينَ معاشرٍ=سمعوا وما حيٌّ سوايَ بسامعِ
أخرستني وتقولُ مالك صامتاً=وأمتَّني وتقولُ مالك لاتعي
[/poet]
ممَّا أوجب أن يتضاءل أمامه الأدباء من خصومه،وينسحبوا عن تعصُّبهم ويضجُّوا بالاستحسان لمرثيَّته والاستعادة لها،والإشادة بها .

وفاته :
هناك مَن يرى أنَّ وفاته كانت في ربيع الآخر اللَّيلة التَّاسعة منه، ولعلَّه اشتباه .
وقد كان ليومه رنَّة حزن وأسف عميقين في سائر الأوساط العراقيَّة عامَّة ويوم عظيم في النَّجف،فقد عطِّلت المدارس في سامرَّاء والنَّجف بأمر الإمام الشِّرازي؛ حداداً على فقده،وقد دفن ممَّا يلي رأس الإمام علي (ع ) في أول السَّاباط إلى جهة الشَّمال .
ومن الَّذين رثوه السَّيِّد محمَّد سعيد الحبُّوبي بقصيدةٍ منها :
[poet font="Simplified Arabic,5,firebrick,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أبنْ لي نجوى لو تطيقُ بيانا=ألستَ ( لعدنانٍ ) فماً ولسانا؟
وأبلغْ خطاباً، فالبلاغةُ سلَّمت=لكفَّيكَ منها مقوداً وعِنانا
وجل ياجوادَ السَّبقِ في حلباتها=( فهاشمُ ) سامت للسِّباقِ رهانا
أغيثَ الأيادي قد تقشَّع غيثُها،=وحَينَ المعادي كيفَ حينكَ حانا؟
صُرعتَ وما خلتُ الرَّدى يصرعُ الرَّدى=- لعمري - وما يُفني الزَّمانُ زمانا
فيا صارماً لاقى مِنَ الموتِ صارماً=بلى،وسناناً ذاقَ منه سنانا
رماكَ الرَّدى فينا بماضي سهامه=فأصمى لأحشاءِ الكمالِ جَنانا
[/poet]
وسيبقى ناعي الطَّفِّ خالداً بمراثيه الحسينيَّة،كما خاطبته الزَّهراء (ع ) في منامه :
[poet font="Simplified Arabic,5,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أناعيَ قتلى الطَّفِّ لازلتَ ناعيا= تُهيجُ على طولِ اللَّيالي البواكيا
[/poet]




ديــــــــــكُ الجنِّ .</b>
</span></span>

ديك الإنس 16-05-2003 04:26 AM

أخي فتى الأحساء:
أحييك على هذه المداخلة الرائعة التي تعبر بها عن فتوتك الأحسائية ، التي تتهادى بها بين حقول الورد ، وحدائق الأزهار !!
أشكرك دوام الشكر على مشاركتك لنا محاسن شعر السيد حيدر الحلي ، وتقديم هذه المقتطفات من قصيدته الملحمية الحسينية !!
كما يطيب لي أن أقدم بعض المقتطفات من شعره الذي تحكي جانبا آخرَ مضيئا من فنه وتجربته ، وهي مختلفة عن روائعه في المحن والخطوب والآلام والنكبات ، وهذه المقتطفات الحليَّة تكشف وجها آخر من وجوه الجمال والوجدان :

[poet font="Simplified Arabic,4,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
نفحاتُ السرور أحيتْ حبيبا= فحَبتنا من النسيمِ نصيبا
زارنا والنسيمُ نمَّ عليه= فكأنَّ النسيمَ كان رقيبا
رشأٌ عاطشُ الموشح ريّا= نُ بماءِ الصِّبا يميسُ قضيبا
ما نضَى بُرقعَ المحاسنِ إلا= لبس البدرُ للحياء الغروبا
فعلى بانةٍ يُجيل وشاحًا= وعلى نيّرٍ يزرُّ جيوبا
لو رأتْ نارَ وجنتيه النصارى= عبدتْ كالمجوسِ منها اللهيبا
كم لحَاني العذولُ ثم رآه= فغدا شيّقا إليه طروبا
جاءني لائما فعاد حسودا= ربَّ داءٍ سرى فأعدى الطبيبا

حدَرتْ بأطرافِ البنان نِقَابَها= مرَحًا ، فأخجل حسنُها أترابَها
سارقتُها النظرَ المريب بمقلة= لم تقض من لمحاتها آرابَها
فرأيتُ في تلك الغلائل طفلةً= لم تدر إلا عطرَها وخضابها
ولقد دعوتُ وما دعوتُ مجيبةً= ودعتْ بقلبي للهدى فأجابها
أعقيلةَ الحيين شقتِ فنوّلي= كبدا هوتكِ فكابدت أوصابَها
ما دميةُ المحراب أنتِ بل التي= تُنسين نُسّاكَ الورى محرابها
وأسرّ ما ضمَّ الضجيعُ غريرةً= لبست شبابَك لا نزعت شبابها
طربت لوصلك فاصطفت لك دلَّها= وأتتك تغربُ في الهوى إغرابَها

وخريدةٍ تختالُ عن لدْنٍ وتبسمُ عن أَقاح
نشوانةِ الأعطاف من خمر الصّبا خودٍ رَداحِ
ملكت قلوبَ بني الغرام بلاحظٍ سكرانَ صاحي
جهد العواذلُ فيَّ أن أسلو هوى الغيد الملاحِ
فمتى محبٌّ قد سلا هيفاءَ تُسفر عن بَراحِ

فتاةَ الحيِّ حسبكِ من جفائي = صلي قبل التفرقِ والتنائي
أظاميةَ الوشاح إلامَ أظمى= وريقكِ في ترشفه رُوائي
فلا خاطَ الكرى عينيّ شوقا= لرؤية وجهكِ الحسنِ الرّواء
فكم منها لهوتُ بذات خدرٍ= يجولُ بخدّها ماءُ الحياء
بمسبلةِ المساء على صباحٍ= ومطلعةِ الصّباح من المساءِ
[/poet]

ديك الإنس 17-05-2003 12:32 AM

أخي ديك الجن:
تحية طيبة .. أشكرك على تواصلك الأدبي ، وذكر تلك القصة اللطيفة ، واختيارك لأبيات السيد الحبوبي في رثاء السيد الحلي !!
أرجو أن تعجبك هذه الاختيارات الشعرية من شعر السيد الحلي الوجداني الذي يعتبر الوجه الآخر غير الملتفت إليه في ديوانه ، رغم روائعه الوجدانية الخالصة :

[poet font="Simplified Arabic,4,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
ونديمٍ لفظُه العذب الرّخيم= كنسيم الورد في رقّته
قبلَه ما خلتُ ولدانَ النعيم=بعضهم يُسرق من جنّته
إنما آنست يا قلبي الكليم=شعلة بالكاس من وجنته
لا تقل كيف من الكاس ذكا=جمر خديه معا في أضلعي
فذُكًا وهي تحلُّ الفلكا=إن تقابل بزجاج تَلذعِ

وأغيدَ منسوبٍ إلى العُرْب لاح لي=على خده خالٌ إلى الزّنج ينسب
وما نظرت عيناي كالخال مبتلى=مقيما على نار من الخد تلهب
فتلدغه أفعى من الجعد تارة=وتلسبه طورا من الصدغ عقرب

أبدينَ تفاحَ الخدودِ=وسترنَ رمانَ النهودِ
ونشرن ريحان الغدائر=فوق أغصان القدود
وأتين يحملن الكؤوس=كأنهنّ ثغور غيد
من كُلِّ ظامية الوشاح=روية الخلخال رود
هيفاء لو طالبتها=بدمي فوجنتها شهيدي
لكنها عطفت عليّ بصد=غها سودَ الجعود
فمتى بسفك دمي تقرّ=وصدغها لام الجحود
من مائلات كالغصون=دعت بها النسمات ميدي
من مصبيات للحليم=بطرف جازية وجيد
من قاسمات الدّر ما=بين المضاحك والعقود

عرّفت ناسكةً ذات اللمى=فرنت فاتكة في أضلعي
ولكم بالهدب راشت أسهما=فرمت شاكلتيْ صبري معي

أنشقتني يوم جمع عرفها=وعلى الخيف حمتني رشفها
كحل الحسنُ لسحر طرفها=ما رنت للصّب إلا أقسما
ما كذا ترنو ظباء الأجرع=والغواني تدّعي السحر وما
هو إلا تحت ذاك البرقع
[/poet]


الساعة الآن 01:56 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد