منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞ (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=26)
-   -   وقفة في رحاب الإمام العسكري ( ع ) !! (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=6622)

ديك الجن 10-05-2003 06:12 AM

وقفة في رحاب الإمام العسكري ( ع ) !!
 
<b><span style='color:red'>وقفة في رحاب الإمام العسكري ( ع )
إنَّ المتأمِّل لسيرة أهل البيت - عليهم السَّلام - سيلاحظ من خلال هذه السِّيرة أنَّ النَّاس من حولهم ثلاثُ فئات :

<span style='color:red'>فئة
تحرص على اتِّباعهم والتَّمسك بأقوالهم وأفعالهم،وفئة تحاول أن تعتِّم على سيرتهم وتطاردهم؛ لتضيِّق عليهم ؛فتقلّ بذلك أتباعهم شيئاً فشيئاً ، فيفنى اسمهم من الوجود ( يريدون ليطفئوا نورَ اللََّهِ بأفواهِهِم واللَّهُ مُتمُّ نورِهِ ولو كَرِهَ الكافِرونَ ) ، وفئة ثالثة لايهمُّها من الأمر شيئاً فلا هي مع ركب المتمسِّكين ،ولاهي مع ركب الظَّلَمَة ، فإذا لم تتعرَّض مصلحتهم الخاصَّة لأيِّ سوء ، فلا تعنيها أيَّة مصلحة أخرى .
ولنا أن نسأل بعد ذلك ،ماذا حصدت الفئة الثَّانية من ضغطها على أهل البيت - عليهم السَّلام - ، والتَّضييق عليهم هل استطاعت أن تطمس نورهم ؟؟ .
لا أعتقد ذلك ؛ لأنَّه كلَّما ازداد التَّعتيم عليهم، ازداد نورهم أكثر وأكثر ؛لأنَّه - وبكلِّ بساطة - في الظَّلام الشَّديد تكون النُّجوم أشدَّ لمعاناً وأكثر وضوحاً،
وهذا ما حدث لإمامنا العسكري - عليه السَّلام - حيث لاقى العديد من الضغوطات والملاحقات ؛ كي يخفت وهج هذاالنَّجم الوضَّاء، فبداية من الإقامة الجبريَّة والسجن المتواصل ومطاردة اتباعه في ذلك الوقت ،إلا أنَّ ذلك ساعد في انتشار أفكار الإمام ومبادئه؛ففي المقابل حرص أتباع الإمام في المحافظة على آثاره من تفسير لآيات اللَّه ، وأحكام فقهيَّة ، ومسائل متفرِّقة في الأحاديث المرويَّة عنه - عليه السَّلام - .
ومهما استفحل الضَّباب وتكَّثف ، فليس بمقدوره أن يُخفي ضوء الشَّمس؛
[poet font="Simplified Arabic,5,darkred,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
وتهادَى الضَّبابُ لكنَّ شمسي = هي أقوَى من ألفِ ألفِ ضَبَابِ
[/poet]




ديــــــــــكُ الجنِّ . </b>
</span></span>

فتى الأحساء 10-05-2003 11:39 AM

الإمام حسن العسكري (ع)

الإمام الحسن العسكري ابن الإمام الهادي (ع) ، هو الإمام الحادي عشر من أئمة أهل البيت (ع)، ولد سنة 232 الهجرية في المدينة المنورة.

أمّه: سوسن وقيل حديثة.

كنيته: أبو محمَّد.

ومن ألقابه: العسكري، الهادي، الزكي، التقيّ، الخالص، وكان يُعرف بابن الرضا كما هو الحال مع أبيه وجدّه.

توفي أبوه الإمام الهادي (ع) في سنة 254 هجرية، فقام بالإمامة وهو في الثانية والعشرين من عمره.

كانت فترة إمامته معاصرة لخلافة المعتز لسنة واحدة، وللمهتدي العباسي لسنة أخرى، وللمعتمد العباسي لأربع سنوات.

كانت سياسة العباسيين بشكل عام، سياسة متعسفة تجاه الأئمة (ع)، ولهذا كان الإمام العسكري (ع) تحت الرقابة في سامراء كما كان شأن أبيه من قبل، وكان لا بُدَّ له أن يحضر عند الخليفة يومي الاثنين والخميس.

وخلال الفترة التي فرضوا فيها الحصار على الأئمة (ع) ووضعوهم قيد الإقامة الجبرية في سامراء كان الشيعة وعلماؤهم يعتمدون في فقههم على المرويات والمدونات التي كانت بين أيدي المحدثين والعلماء الذين تخرجوا من مدرسة الإمامين الباقر والصادق (ع) وما اتصل إليهم من أصحاب الإمامين الكاظم وولده الرضا (ع).

وكانت حلقات التدريس والمذاكرة تُعقد في الكوفة وبغداد والحجاز واشتهرت مدينة قم في تلك الفترة من تاريخها في ذلك.

ظهرت الشيعة على شكل قوّة كبيرة، انتشرت في كلّ بلد حتّى في العاصمة, واجتمعت على الإمام أبي محمَّد (ع) وتدفقت الأموال عليه من مختلف المناطق بواسطة وكلائه المنتشرين هنا وهناك، وتزامن ذلك مع انتفاضات العلويين ضدّ الحكم القائم يوم ذاك في أكثر من مكان، ما أقضى مضاجع الحكام وجسّد لهم الأخطار التي تكمن في بقاء الإمام العسكري (ع) حراً طليقاً هو وشيعته، ما دفع بالسلطة الحاكمة لأن تفرض عليه الإقامة الجبرية، وشددوا الحصار على شيعته المنتشرين في أنحاء البلاد، حتى قتلوا أعداداً كبيرة منهم.

وبقي يعيش هذه الحالة من الرقابة والحصار إلى أن توفي في الثامن من شهر ربيع الأول سنة 260هـ في مدينة سامراء.

مقتطفات من كلمة للسيد فضل الله "حفظه الله ورعاه"

وديع 10-05-2003 12:56 PM

بسم الله الرحمن الحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله الطيبين الطاهرين
واللعنة الدائمة على اعدائهم من الان الى قيام يوم الدين أما بعد:-


الحسن بن عليّ الملقّب بالعسكري ، وولده محمّد بن الحسن الملقّب بالمهدي (عليهم السلام) .
وقد التزم أئمّة أهل البيت (ع) ومَن شايعهم بتلك المبادئ وتواصل امتداد الامامة عندهم بشكل نص وتعيين من كل إمام على الامام الّذي يليه، وقد تواردت النصوص على إمامة الامام الحسن العسكري (ع) ، وظهر أمر إمامته في عصر أبيه الامام عليّ الهادي (ع) ، نذكر من هذه النصوص ما رواه الشيخ المفيد ، قال :
« أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد، عن محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن أحمد النهدي، عن يحيى بن يسار العنبري ، قال : أوصى أبو الحسن عليّ بن محمّد إلى ابنه الحسن (عليهما السلام) ، قبل مضيه بأربعه أشهر ، وأشار إليه بالامر من بعده ، وأشهدني على ذلك وجماعة من الموالي »
وروى أيضاً :
« أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد ، عن محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد الكوفي ، عن يسار بن أحمد البصري ، عن عليّ بن عمرو النوفلي ، قال : كنت مع أبي الحسن (عليه السلام) ، في صحن داره فمرّ بنا محمّد ابنه ، فقلت له : جعلت فداك هذا صاحبنا بعدك ، فقال : (لا ، صاحبكم من بعدي الحسن) »

وهكذا فهم المسلمون وتأكّد لدى الخاصّة من أصحاب الامام الهادي (ع) والعامّة من المسلمين ، أنّ الامامة من بعده في ولده الحسن (ع) ، لذلك أقبل الناس عليه ، واعترفوا له بالامامة عملاً بهذا النص الشريف ، واقتناعاً بما امتاز به الامام الحسن العسكري (ع) من علم وخلق وتقوى وجهاد .
ولقد تولّى مهام الامامة بعد وفاة أبيه ، والّتي استمرّت نحو ست سنوات ، مارس فيها مسؤوليات الامامة العلمية والسياسية ، كما كان آباؤه الكرام يمارسونها بجدارة وكفاءة تامّة .



أخوكم وديع

ديك الجن 12-05-2003 12:03 AM

<span style='color:teal'>الأخوين العزيزين فتى الأحساء ، وديع :
أشكر لكما هذا الجهد المبذول في التعريف بأهل البيت - ع -.
سئل الإمام أبو محمَّد العسكري - ع - عن كتب الفطحيَّة ( نسبة إلى عبداللَّه الأفطح وهي نسبة على غير القياس ) والواقفيَّة وغيرهم من المنحرفين عن الأئمة المتأخِّرين ، فقال كما روي عنه : ( <span style='color:red'>خذوا ما رووا،وذروا ما رأوا
) .
قبل الدُّخول في المعاني المستفادة من الرِّواية، نعرِّف بالفطحيَّة،فهي تنسب - حسب رأي الشهرستاني صاحب كتاب الملل والنِّحل -إلى مَن يقول بانتقال الإمامة من الصادق إلى ابنه عبد اللَّه الأفطح،وهو أخو إسماعيل من أبيه وأمه كان أسنَّ أولاد الصادق.
أمَّا الواقفيَّة فهم أتباع محمَّد الباقر وابنه جعفر الصادق، قالوا بإمامتهما وإمامة والدهما زين العابدين إلا أنَّ منهم من توقَّف على واحد منهما وما ساق الإمامة إلى أولادهما . وقالوا برجعة الإمام الباقر .
وهناك الإسماعليَّة الواقفيَّة ،قالوا أنَّ الإمام بعد جعفر،إسماعيل نصاً عليه باتِّفاق أولاده .
بعد هذا العرض التَّعريفي الموجز، نحاول ربط موقف الإمام العسكري من أتباع هاتين الفرقتين،فالإمام لم يطلق كلمة الكفر عليهم،ولم يطالب بالتَّضييق عليهم، ولم يستعمل أسلوباً من أساليب القتل ( ثقافيَّاً أو اجتماعيَّاً أو اقتصاديَّاً أو . . )،كان يتعامل مع الفكر الآخر معاملة الألفة لا الغربة، معاملة الأخذ والرَّد لا الإنعزال عن الآخر.
( خذوا ما رووا ) ما الذي يمنع إذا كانت المعلومة صحيحة أن نأخذها ممَّن يخالفنا الرأي ؟!!.إنَّها دعوة للتَّعايش في ظل التبادل الفكري الَّذي نحن بأمسِّ الحاجة إليه في هذه الظُّروف الحرجة .
( وذروا ما رأوا ) إنَّها عبارة تحدُّ من إطلاق الجملة الأولى - كما يقول المناطقة -،فكل ما رواه الطَّرف المخالف ،يعكس رؤيتهم الَّتي يعتقدون بها،تبقى هذه الرُّؤية لهم،فهذا حق من حقوقهم في التَّعبير عن الرأي،ويبقى لنا استعمال الرِّواية المشتركة فيما بيننا ،وندع الرؤية والاستنتاج لهم.
بهذه الطريقة تعامل الإمام ومن قبله آباؤه - عليهم السَّلام - مع الفكر الآخر بحميمية وألفة لأنَّ التَّفكير متاح للجميع لا حكراً على جماعة دون جماعة .






ديــــــــــكُ الجنِّ .
</span></span>

علي رضا 12-05-2003 01:39 AM

ويبقى السؤال ؟
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تحية عسكرية لكم أحبائي ( ديك الجن ، فتى الأحساء ، وديع )

مشاركتي المتواضعة هي عبارة عن سؤال يطرح نفسه كما يقال .

سؤالي كيف مهد الإمام العسكري ( عليه السلام ) لغيبة الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف هل من إشارات ودلالات نبحث من خلالها الإجابة ؟

ويبقى القلب :o ينبض بحب أهل البيت عليهم السلام وتبقى العيون :rolleyes: تبحث في هذا الزمن عن سر
الخلود الأبدي .


الساعة الآن 12:40 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد