![]() |
الــجنــدي الـشـجـاع
أقدم لكم قصتي الثانية على أمل أن تلقى استحسانكم.
:s120: عندما انهى الجندي فترة حراسته الليلية ( الوردية) و استبدل مكانه بجندي آخر ليقوم بالحراسة ( كاتب أحمق أجل يترك مكانه و يمشي أكيد لازم يجي واحد ثاني) ، المهم توجه الجندي إلى النوم في غرفته المكيفة و المريحة ( أحمق و كذاب هالكاتب متى سمعنا في العسكرية هناك راحة وتكييف), وقد كان في الغرفة سريرا آخر لأحد زملائه ( غريبه ! العادة خمسين في غرفة واحدة). نرجع لمحور حديثنا .. استلقى الجندي على مضجعه و بدت علامات التثاؤب و النعاس على وجهه ثم اغلق عينيه و تغطى بلحافه (لا تطولها وهي قصيرة المهم أنه نامممم بلا قلق لو سمحت), غط الجندي في نوم عميق و ما هي إلا ساعات معدودة حتى سمع صوتا غريبا ( الله يستر) و أخذ هذا الصوت بالازدياد حتى أصبح قريبا منه , فقال في نفسه : أما كأن هذا الصوت هو صوت ..صوت الرصاص ( ابغي أمي ابغي أبوي), فعرف أن هناك هجوما على الثكنه من قبل قوات العدو ( يا ولد قبع "أي اهرب") فحاول الجندي أن يخرج من غرفته ليتصدى للأعداء ( شجاع), و لكن ما أن فتح الباب حتى اطلقوا عليه الرصاص بكميات هائله فأصابته إحداها في كتفه ( كل هالطلقات و وحده بس شكل السالفه فيها تزويير) , فاغلق الباب بسرعة و اختبئ تحت سريره ليقي نفسه (يعني خواف بس لو أنا مكانه لعرفت شو أعمل),اشتد وطيس المعركة خارج الغرفة و ازدادت الطلقات كما ونوعا ( الكاتب شكله تاجر), و ازدادت معها خفقات قلب الجندي, و لكن فجاة (يا شين مفاجأتك) ساد الهدوء و الصمت أرجاء المكان حتى كاد الصمت أن يكون قاتلا للجندي فتسأل في نفسه ماذا يمكن أن يكون قد حدث في الخارج ( اقول ليه ما قام و راح عرف هالجبان؟)، هل انتصرت جماعته؟ أم غادر العدو؟أم...أم...أم انتصر العد لاسمح الله؟ وما هي إلا لحظات حتى انفتح الباب فتطاول الجندي برأسه ليعرف من دخل, ففزع الجندي مما رآه ( قل شو شاف بسرعه وقعت قلوبنا في ركبنا), رأى جنود العدو تدخل منتصرة فرحة و أخذوا يبحثون في الغرفة عن أي شيء يفيدهم ( الغنائم) و لكنهم بالصدفة و أؤكد أنها بالصدفة وجدوا الجندي الشجاع تحت سريره (أي شجاع واي صدفة تتكلم عنها الرجل سلم نفسه بدون مقاومة..!)، فأخرجوه وسحبوه إلى الخارج و قرروا اعدامه ، وعندما اصطفوا لتنفيذ الحكم حدث شيء عجيب أخذت الدنيا تهتز و السماء تغير لونها (يا جماعة ليكون قامت القيامة)، فسمع الجندي صوتا يقول له: يا جندي استيقظ! استيقظ! ففتح عينيه فرأى الضابط المسؤول عنه واقفا فوق رأسه يحاول ايقاظه بعدما نام لأكثر من ثمانية عشر ساعة . ففرح الجندي كثيرا لما علم أن ذلك كان كابوسا و اخذ يقفز ويصرخ ويهلل (افا كان الأخ نايم طول هالوقت خوفتنا الله يخوفك طلعت السالفه كلها حلم؟؟!)، ثم ذهب الجندي ليستلم مكانه في الحراسة و يلقي ما رآه خلف ظهره...... وحتى يحلم الكاتب بحلم آخر نستودعكم الله تعالى. انتهت |
رد: الــجنــدي الـشـجـاع
وماكان كل ذلك الا حلم .. وكابوس لم يتحقق
:) قصة نهايتها انها ليست حقيقة وخرج الجندي سالم يعطيك العافيه أخي الدمعة الأبدية واصل ، ولك جزيل الشكر والله ولي التوفيق |
رد: الــجنــدي الـشـجـاع
أسلوبك الدمعة الأبدية رائع في كتابة القصة استمر ولاتحرمنا من جديدك...........
|
رد: الــجنــدي الـشـجـاع
هههههههههههه
اسلوب رائع في سرد الاحداث شوقتنا وخوفتنا وضحكتنا استمر وللأمام سر ههههههههههه تحيااااتي |
رد: الــجنــدي الـشـجـاع
يعطيك العافيه..قصه جميله وأسلوب رائع..تفاعلنا مع احداثها..
وهذه ثاني قصه أقرها لك..وقصصك بقمة الروعه..وننتظر جديدك.. |
| الساعة الآن 02:40 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد