![]() |
إكليلٌ ومحــكمه!
؛ هيَ مِطرقه وعدةِ جلساتْ! هيَ محمكه! القاضي فيها : عقلٌ مجنونْ والمحامي : جرحٌ أدمتهُ السنينْ المُدعيّ العـــام : رجلٌ كهلْ يخربطُ حتىَ بالحروفْ! أما المتهمـه : فهيَ الروحُ المــُنحصرةُ بجسدِ الأنا! ؛ الجلسه الــأولىَ http://www.alarabiya.net/files/image...5515_37474.jpg [1] أطرقَ مــِطرقته! على حافةِ الطاوله.. وأُحضرتُ أنا وبقيةُ المدعوينَ للجلسه.. ما إن طرقها إلـا والصمتُ أعلنَ بدايةَ الحديثْ! والــألسنْ بـُلعتْ ومـُضعتْ حتىَ صِرنا جميعنا! خـُرساء! وبعدَ همسِ الصمتِ مع القاضيّ المجنونْ! أصدروا حـُكماً بتأجيلِ الجلسةُ ليومٍ آخـــر.. ؛ ؛ [2] تنفستُ الصــُعداءَ بعضَ الشئ! حينَ أتىَ اليومُ الموعودْ! وأطرقَ مــِطرقتهُ ثانيه؟ وبدأ يـــُثرثر! بإسمْ الشعبْ المـــُغتربْ ! لمْ يــُكمل الــإ وصوتُ ضحكاتيّ ! مــلأتْ المكانَ ضجيجاً! صرخ بوجهي! لــِما تضحكينْ؟ أجبتهُ ساخره بـلسانِ منْ تتحدثْ إني انا المــدعوه التي تـُسمىَ غــُربه!ولـا أحد سوايَ في ذآكَ الوطنْ بإسم من تتحدث! وصِرتُ أضحكْ! طرقَ مــِطرقتهُ ثانيه مـُعلناً غضبهُ المكتومْ! فردَ المــُحامي.. ياأيها القاضيّ دعكَ مــِنها! وأنا مـُحاميها هـُنا.. ؛ ؛ لم تنتهتيّ الجلســه ولكنْ المحاميّ بدى َيسعلُ كثيراً وكأنَ غصةً ألمٍ أستحوذتهُ فتأجلتْ الجلسه! [3] دخلَ من تلكَ البوابه الكبيره.. وأنا صامده والصبرُ بداخليّ بدأ يثورْ! يودُّ الخروجْ ولكنْ حينَ خروجهِ ! لنْ يبقىَ في المحكمةِ مــُتهمْ! سألنيّ؟ لـــِما الخوفُ من الـنور مادمتِ تدعينَ أنكِ وُلدتِ في الظــلــام؟ أجبتهُ وكأنَ ليسَ هـُناكَ مـُحاميّ! صِرتُ أخافُ الــنورْ لـأنيّ لم أرآهـُ قطْ! فهوَ ليسَ مألوفاً علىَ فطرتيّ التيّ فــُطمتُ عليها! ؛ صمتَ وصمتْ! |
رد: إكليلٌ بجوفِ مــَحكمه!
[4] أحضرونيّ مــُكبله! قيدونيّ .. ربطونيّ .. بإحكامْ! أجادوا فنَ تعذيبيّ .. ولم يأخذوا بحاليّ رأفةً ورحمهـ! وللجلسةِ لــإصدارِ الحــُكمِ بقيه.. |
رد: إكليلٌ بجوفِ مــَحكمه!
[5] وأدمتْ القيودَ مــِعصميّ! وحضرنا جميعاً.. ضجيجْ! صــُراخْ! وليسَ للدمعِ سبيلــاَ! وأطرقَ مــِطرقتهُ.. صدرَ القرارُ الأولـــَ.. وهوَ السجنُ لـأجلٍ غير معلومْ! |
رد: إكليلٌ بجوفِ مــَحكمه!
قملكِ يحمل أفكاراً رائعة وكتابات أروع
وهذا ليس بجديد على إبداع حرفكِ الله يعطيكِ العافية وفق الله الجميع |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
[6] http://www.arabiyat.com/gallery/data/media/38/yy1.jpg والوحدةُ قبلَ وبعدَ إصدار الحُكمِ تقتلنيّ! مددتُ يديّ بحثاً عن من يلتقطُ أطرافَ بنانيّ بـ/بصره! وعندما تشابكتْ يديّ والحديدْ أنبثقَ ضوءْ! ضوءْ! خافتْ! ضوءْ يبعثُ ليّ روحَ الخوفْ! والجلسةُ لم أعرفْ وقتُها إلىَ الأنـــْ ؛ ؛ |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
ربما يكن السجن لاجل غير معلوم .... أهون من ان نسجن ونحن طلاقاء الحرية
القاضي مجنون ولا على المجنون حرج غربتنا في الحب وفي الحزن وفي كل شيء تتعدد الاسباب والغربة واحدة حبيبتي غربة !!!!! قلمك ناطح السحاب وهاأنا أرتشف منه لسويعات ولربما لسنوات عديدة لاستاق من معينه وانهل من بضع ابداعة كل الود والاحترام لشخصك تقبلي مروري : صمت الألم |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
أمام أفق مظلم..! السجين لا يفكر بالسجن بل بكل شي ..,! يُسجن بجسده فقط..,! وبقلبهُ هو حُراً غربه..,! ؛؛ خذينيـ إلى حيث تكونين ..,! الصمت يطفو في عالميـ.,,! ؛؛ روح بـ ساق ملائكيهـ |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
اقتباس:
عدة بأدواتها لتصرخ أمام جنون تخطفته الأبصار منتظره ماياؤول له الحال اقتباس:
أيتها المبدعة ورائدة قسمنا بلا منازع بالحداثة والتجديد محاكمة مكتملة النصـــاب وفقكِ الله |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
لا تعليق آآآآآه ياغربة ...يابلسمـ الروح من اين انتي ؟ ومن اين ذلك الأبداع؟؟ سامحيني ..فأنا لست مبدعة لتصور لك اعجابي فأن الأبداع خُلق من اجل غربة ملاك الرومانسيه |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
الغريب.. من الأعماقِ شــُكراً.. روح.. يادوائيّ والسجنُ حبسَ الجسدَ ويـُريدُ خنقَ الروحِ لحدِ الموتـــ لكن مادمتِ معيّ لن يستطيع! حــُسين بن.. انحنيّ إجـــلالاً لــإطرائكَ.. ملاك الرومانسيه.. والثناءُ المــُباغتُ لأجليّ أشكركِ عليه من الأعماقِ إلى الأعماقْ! كونوا هــُنا حتىَ صدورِ حــُكمِ البراءهـ |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
غُربة !
حِيْنَمَا يتمُّ توظيفُ الأدبِ في واقعنا الذي نعايشُهُ فأننا سنوصِلُ رسالةً منَّا لكُلِّ مَنْ يصرخُ مِنْ أعماقٍ وجهِ صاحبِ مطرقةٍ ضوضائيةٍ أكثرُ مِنْ كونها تنبيهيةٍ لاستمالةِ الخصمِ تجاهُ. غالباً مايكونُ هو الحكمُ وليتَهُ كانَ يوماً خَصماً وسَمِعَ بأمِّ أذنيهِ رُعبَ مظلومٍ حَيْنَمَا تدوي صرخاتٌ مِنْ حولهِ سيعرفُ بَعدَها موقعَهُ مِنْ هذه المحكمةِ. ما أجملَ قولَ الشاعرِ : ما أنتَ بالحكمِ الذي ترضي حكومته *** ولا الأصيلِ ولا ذي الرأي والجدلِ مررتُ مرورَ عابرِ سبيلٍ والحقُّ بأنَّ النصَّ يحتاجُ لوقفاتٍ عديدةٍ وفقكِ اللهُ. |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
فمتى يجزم الحكم بالبراءه .. وويلي على هذا القاضي المجنون .. محنون بحق ولا يشعر بمن هم حوله .. غربه..! كل جملة صورتها في مخيلتي وأنا أقرأ .. وكأنني أشاهد فلمً متعدد الحلقات .. الأخراج والمونتاج كان أروع .. إن كان للأبداع عنوان فهو أنتِ .. براميل شُكر وبراميل قُبلات .. شهرزاد |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
[7] صدرَ موعدُ الجلسه.. في ليلةٍ أختفىَ فيهاَ وجهُ القمر وكأنَ طرقاتُهُ ترسمُ لوحةً.. تـُشكلُ نصِفَ القمر! دخل.. جلسْ! همسْ! وبدىَ يــُحققُ بشئٍ غيرِ معلومـــ! سألهُ/أتحاميّ عن متهمه! سخرتُ منهُ بصمتْ! إذاً لــِما المحامينَ خــُلقوا!!! أجابه/ومالكَ أنتـــ! وماهيَ تـُهمتها الشنيعهــ!؟ التي أرتكبتهاَ كيَ يكونَ الحــُكمَ قاسياً هكذا! أجابهُ ذاكَ الوجهُ المُكفهرُ شيباَ! الـــا تعرفُ انَ [الحــب]جريمه؟ وكأنَ كلماتهُ كالرصاصِ يــُدميهِ أكثر وأكثر! وأسترسلــَ يصرخُ ويصرخْ! حتىَ بتُ أناَ طريحةً تــُقلبنيّ الأوجاعُ يمنةً ويسرىَ! |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
متــــــــــــــــــــابعه وبصمت..!ِ أدور فوق حروفك كالطير ..ِ! ؛؛ روح بـ ساق ملائكيه |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
[8]
صمتَ كعادته وتكلم ذاك الكهلْ معه وكأن القاضيّ مــُغمىَ عليه.. وأحتد النقاش حتى جلسَ من نومه ذاك المجنون وضرب بمطرقته ليعلن نهايةَ حديث لم يبدأ من أساسه.. صرخ بوجهيهما.. ماهذه الضوضاء .. التي أحدثموها.. وضحكا جميعاً .. إذا لما نحنُ الإ كي ندافعَ عن أرواحٌ بيضاء وقلوبُ أنهكتها السنينَ تعباَ! انهى جلسته كي ينام مرةً أخرىَ.. |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
[9]
قضيتُ قروناً بعدد السنين في سجنْ الغـــربه! وأنا مجردُ طفله.. اضناها الشوقُ وأتعبها المسير.. كبلونيّ وقادونيّ لهم.. سألوني.. لــما انت هنا؟ فالصمتُ هي الإجابة الوحيدة لسؤال كهذا!! ضربوني.. هضموني كـ/اليتامىَ.. والدمعةُ إلى الأنــ لم تفارقْ جفوني.. ؛ ؛ ومازلتُ أبكي إلى صدور الحكم.. أظنُ أنهم خططوا على إلباسي إكليلــاً من الحبالـ ومن بعدها سأكونُ في إعداد الموتىَ لن أسبقَ الأحداث وسأنتظرُ حكم المجنون ذآكَ.. |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
غربتنا في الحب وفي الحزن وفي كل شيء
تتعدد الاسباب والغربة واحدة حبيبتي غربة !!!!! قلمك ناطح السحاب وهاأنا أرتشف منه لسويعات ولربما لسنوات عديدة لاستاق من معينه وانهل من بضع ابداعة كل الود والاحترام لشخصك تحياتي الفجرالمستحيل |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
عزيزتي:غربة جوانب كتاباتك تحمل الغرابه والجمال .. كـ عادتك شكري ....وامتناني |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
الفجر المستحيل
أشكرُ روحكِ لأنها أتتْ بكِ هـُنا.. مثاليه.. شــُكراً بحجمِ السماءْ لأنكِ هـُنا.. عزيزتي كوني بالقربْ فالنبضُ لكِ بإرتياحْْ.. |
رد: إكليلٌ ومحــكمه!
[10]
بالفعل توقعيّ بمكانهـ.. صدرَ الحــُكم بتاريخٍ غير معهود .. بكيتْ .. ترجاهم ذاكَ الذي أدمتْ الجراحُ مقلتيه.. لكنيّ رفضتْ! أوقفتهُ على رجيله وطلبتُ منهُ عدم البـُكاء! إن كان موتيّ هوَ الحــَلُ ولاحلَ غيره.. فأنا قابله.. [11] سألني ذآك الكهلْ.. الأ تخافينَ الموتْ؟ صمتْ وحبستُ دموعيّ! أموتُ بكرامتيّ ولـاأعيشُ مسلوبةِ الكرامهـ.. مهضمومةِ الحقْ.. لاداعي للعيشْ أن بقيتم تطعنونَ بالروحِ دونَ شفقه! ضحكَ وصمتوا جميعاً.. |
| الساعة الآن 12:53 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد