![]() |
ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
تخيلوا معي : شجار متواصل بين والدة في الخمسين وأبنتها ذات العشرين ، بمعنى آخر كل يوم في هواش ، :p وبمعنى آخر كل يوم نجرة ، :teeth_smi لدرجة أن الجميع يقول أنهم ليسوا بوالدة وأبنتها بل بزوجة وضرتها !!! مشهد من حياتهما : تصرخ الأم : سلمى ووجع تعالي يبغوك تلفون ، تأتي سلمى تعتب على والداتها وسبب هذا الصراخ والعويل ، فالهدوء دائماً جميل :rolleyes: فتعلل الوالدة صراخها بقول : والله هذا حسي !! في اليوم التالي ، سلمى في المطبخ تطبخ ، والوالدة تتابع قناة فورتين :p ، تصرخ سلمى من المطبخ : يمة ، يمة ، فتنهض الوالدة فزعة للمطبخ ها ويش صار احترقتي :eek: ، سلمى : لا والله بس بسألك إن شاء الله الطماط خلص ؟ الوالدة : الحين تصارخين علشان طماط / سلمى : والله هذا حسي !!! **** في مشهد آخر : سلمى تسأل بس مش في سبيس تون :p : يمة تسحرتي ؟ الوالدة : إيه ، سلمى : وعلي أخوي ؟ الوالدة : إيه ، سلمى : وحسن أخوي ؟ الوالدة : إيه ، والله أنك يا سلمى هذارة ! سلمى : ::eek: هذارة !! جزاتي اسألك أبغى أحط لك سحور ،، في اليوم التالي : الوالدة : سلمى أختك جات من بيت أختها والا لا ؟ سلمى : لا ، الوالدة : ومر أخوك وزوجته البيت والا لا ؟ سلمى : لا ، الوالدة : وتسحرتوا وإلا لا ؟ سلمى : لا ، والله أنك ياأمي هذارة ! الوالدة : :eek: هذارة ، تقولي لأمك هذارة ، سلمى : إيه تسألي واجد تطلعي وترجعي البيت وتسأليني وكأني أمهم وأنتِ البنت اللي كل بره !! . ***** هكذا حال سلمى " فلانة أعرفها " ووالدتها المصونة كما كان في شهر رمضان المبارك ، فارق العمر بين الاثنتين شاسع جداً ، وكلتاهما عصبيتان تماماً ، بالطبع سلمى ورثت ذلك من والداتها لكن الوالدة تظل تتهم سلمى بأنها سيئة المزاج كوالدها !! سلمى كانت تشكي لي أن صيامها بالتأكيد قد ذهب هباء مدام أنها ترى والداتها في النهار ، وأصبحت تفضل النوم طوال النهار حتى لا تلتقي مع والداتها في شجار ، فهو محتم الوجود . كوني على معرفة كبيرة بحال سلمى ووالدتها ، فأني أرى سلمى متهورة حين العصبية في إطلاق ما شاءت من الكلام ناسية أنها تحدث والداتها ، والوالدة سامحها الله دائماً ما تكرر لسلمى منذ الصغر أيام البراءة وحتى الآن أنها تكرهها ، وسلمى هي المسؤولة عن المنزل لا والداتها ، فسلمى تعيش جو عصيب ووالدتها تزيد الطين بلة ، هل رأيتم يوماً مثل هذه الضرة ؟؟ ريحانة الإيمان . |
رد: ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
العصبية أو النرفزة ليست حلاً لأي مشكلة بل تزيدها تعقيداً
وينبغي على الابنة تقديم التنازلات وعدم العصبية والهدوء التام لأنه مهما حصل تبقى والدتها وعليها احترامها وعدم رفع صوتها وكذلك احترام سنها فبالتأكيد فارق السن له أسبابه الله يعطيكِ العافية وفق الله الجميع |
رد: ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
سلمى فتاة أنجبت بعد عدد هائل من الأولاد ، أصيبت والداتها بعدة نكسات نفسية كبيرة فأصبحت سلمى مدبرة المنزل ومديرته برغم أن والداتها الآن على أحسن ما يرام ، لكنها أعتادت أن يرفع العمل عنها فسلمى هي الضحية لذلك . سلمى لا تنسى أن الله لا يضيع أجر المحسنين ولكنها تحن إلى الراحة تحن إلى أن تكون المحتضنة لا الحاضنة ، فسلمى مدبرة المنزل منذ الصغر أيام الأبتدائية ، وحينما تعيش حياة القسوة فأن الشعور بالرحة أمر تطلبه بكل ما تستطيع . سلمى إنسانة قوية جداً وأنا أحترمها وكثيراً ما أشيد بها حتى أمام نفسي على سبيل المقارنة ، وأحاول قدر المستطاع أن أنفه عن هذه الإنسانة القليل لكنها تظل تخفي الكثير الكثير من الأسرار في حياتها هي عالم خاص للسيكرت ،، سلمى تحب والداتها فهي أول من يبكي بل ويجهش بالبكاء وينهار تماماً حينما تمر والداتها بوعكة صحية ولو كانت بسيطة جداً ، لكنها تستاء من معاملتها الجافة لها ، " أنا لا أحبك ، وأنت شيطانة ، وأنتِ هذارة ، .. الخ " بحيث أن تضع كل المساؤى في سلمى على قدر ما تحتمله من جهد . سلمى تروي لي كثيراً مشاهد تحب أن ترآها ، كأن تحتضنها والداتها أو تنام وتستيقظ كما تحب وتشعر بالدلال التام كما الفتيات الآن .!! هذا هو كل ما تعانيه سلمى ، فما موقفكم الآن ؟ سأعود ،، ريحانة الإيمان. |
رد: ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
ياااااااااااااااااااااااااااااااه
العيش مع كبار العمر أمر محتاج لصبر وقوة وطولة بال .. كما هو العيش مع الصغار :icon9fff: ولكن أتعلمين ماذا يا ريحانة الإيمان كلتاهما تُحبان بعضهما البعض .. بل يشتاقان لبعضهما، لهذا نسمع هذه المقولة حينما يبتعدا عن بعض "اشتقت لنجرة أمي" .. "وينج يالهذارة" .. وهكذا. لدي طالبان يجلسان جنباً لجنب في الفصل .. أطلقت عليهما مؤخراً .. (حريم ريل) يتناجران.. لا يسمح أحدهما للآخر أن ينقل الحل من الشخص الآخر .. :s37: "ملقوفان" على بعضهما البعض :24: لكنهما متحابان. وبعد الإستفسار منهما .. وجدتهما هكذا منذ أن كانا في الإبتدائية وحتى الآن في الثانوية. :) |
رد: ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
سلمى أحياناً تنال غضب والداتها بل كثيراً ما يحدث ذلك لكن سلمى لا أعلم لماذا لديها قناعة ذاتية بأن والداتها دائما هي التي على خطأ فلا تضطر للأعتذار لأنها تعلم أن والدتها بحاجة لها وستحدثها شائت أم أبت ، سلمى هي التي تغضب على والدتها فأحيانا تحلف أنها لن تكلمها لأنها قالت عنها ألفاظ غير لائقة في حضرة أناس لا ينبغي التلفظ أمامهم بهكذا حديث ، سلمى تردد أن والداتها ترمي الكلام بدون حساب ولا اعلم من الصادق ومن الكذاب مو قصدي شيء يا سلمى :p، ولكن لأنني لست بداخل المعمعة فلا أعلم ،، لي عودة مع ردودكم ، ريحانة الإيمان. |
رد: ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
أخي الكريم الغريب ،، سعيدة بحضورك ، وإليك هذه القصة لتجرب شعور سلمى فلربما تعيش الأجواء ،، تروي لي سلمى حادثة أليمة وقعت لها في المرحلة الأبتدائية ، تقول : كنت أطبخ في مطبخنا الصغير ووالدتي نائمة وأخوتي ينتظرون العشاء أن يجهز ، كنت أقلي كماً من البطاطا حتى ضربت بيدي يد المقلى فأنسكب الزيت على قدمي ، تقول كنت أصرخ بشكل هستيري حتى جلست والدتي من النوم وجاءت وبدل أن تحاول مساعدتي جلست تعتب على الغباء الهائل الذي أملكه لأسكب الزيت على نفسي ، بل وأنها قامت بتنظيف المطبخ من وإلى وترتيبه وإكمال طهي العشاء ، ثم أتت لي قائلة لتغسلي قدمك بالماء !!!! تحياتي الخالصة لك ،، ،، ريحانة الإيمان. |
رد: ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
ههههههههههههههههه
بصرحه حبيتهم سلمى وامها واحس بنشتاق لسوالفهم ارجوك يا ريحانة الايمان وصلي لنا اخبارهم اول بأول .. نعم حالة متكرره من حالات كثيرة لكن قلما نجدها بين الأم وبنتها لأن ولله الحمد معظم بناتنا تحترم امهاتها لكن المشهد هذا يتكرر في كل بيت مع الاخوات .. نعم الأخوات هن كثيرات النجره مع بعضهن وتصل النجرة الى اقصى حدودها والسبب على قولة المصرين ( المصارين في البطن بتتخانئ... يعني الاحتكاك مع بعض ولأن طول النهار وجهم في وجه بعض سواء البنت واختها او البنت وامها هذا يسبب نوع من الملل ويخليهم يتصيدون اخطاء بعض احيانا علي ولدي يكون جالس يجي مصطفى يمر قدام علي ويسوي له حركه تغيضه اما يقط عليه كلمه او يرمي عليه شي ويقوم على مغتاض ويضرب مصطفى وهنا تبدا معركه لا نهاية لها , ولما اجي اسوي تحقيق واعرف مين بدا . اساله عن السبب والاجابه بكل بساطه بس يمه زهقان ... يعني صارت النجره والهوشه تقزيره على قولتهم .. لا اظن ان اسم مرة رجل مناسبه بين الاخت واختها او البنت وامها لانهم في النهاية قلبهم على بعض مهما صارة لكن مرة الرجل الود ودها تحرق ضرتها بغاز :) تسلمي ريحانة ولا تنسي تجيبين لنا اخبار سلمى وامها اول باول;) تحياتي الساهرة |
رد: ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
مـُتــابعه لهن سلمى وأمهــا / ولي عـوده لـ التعقيب بشكل أدق .. |
رد: ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
الطرفاوي المبدع إشراق ،، صدقت في قولك ، فسلمى أول شخص ينهار بمجرد أن تمرض والداتها ولو بداء اعتيادي كالحساسية ! تعيش سلمى تأنيب ضمير فظيع فكل يوم قبل أن تنام تظل لساعات تتأرق وتفكر في والداتها وحالها معها ، لكنها تنكر أن باستطاعتها تغيير الوضع ، وبدأت تفكر في الهروب لمكان الدراسة وبدل الذهاب والعودة من البلد إلى الجامعة ، قررت أن تبقى هناك على الدوام ،، شكراً لمرورك أخي الكريم ،، ،، ريحانة الإيمان. |
رد: ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
العزيزة الساهرة ،، وكأن في استمتاعك بيوميات سلمى ووالدتها تمني في استمرار الوضع :teeth_smi امزح معك ،، فسلمى تريد بالفعل تغيير الوضع وصدقتِ فيما قلتي حول الملل وأنهم قريبون جداً من بعض لدرجة افتعال المشاكل ، ولكن أليس في الابتعاد عن البقاء في وجهها تماماً يعتبر هروب ، لأننا لم نصلح الوضع ، فقط هربنا خوفاً منه أو تعباً منه ،، أياً يكن لم يبقى سواه كحل وحيد ،، شكراً لمروركِ عزيزتي ،، ،، ريحانة الإيمان . |
رد: ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
هذا الحال يجري ولو بقيت الأم دون هذا الوضع لن تجد من تتعارك معه من الفضاوة طبعا مو بس بعمل الأكل حتى في الغسيل وطريقة وضع الملابس وأيضا غسل الصحون وما الى ذلك فالأمهات يرين البنات لايفهمن شيء من أمور الحياة الا بهذ الطريقة طبعا أقصد أمهات قبل الكبار وأؤكد أن سلمى ستحن لهذا لو أنقطع عنها بل ويكمله الأب إن كان جالسا بالبيت دون عمل أليس كذلك ؟؟؟
ريحانة الإيمان طرح رائع وواقعي . |
رد: ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
الدانة العزيزة ،،
مرحباً بك ،، وأنتظر العودة ،، :bye1: ،، ريحانة الإيمان. |
رد: ضُرة من نوعٍ آخر ،،،
الكريم حامل المسك ،، حقاً ستشتاق سلمى لهذا الجو لو افترقت عن والداتها ، لكنها حتماً محتاجة للهدوء ، كأي فتاة كأي إنسان بحاجة لأن يكون في مكان هادئ ينعم فيه بالراحة دون تكليف بالأعمال أو غضب على النتيجة أو أو ،، أعلم أن الأمهات دائماً ما يرين فتياتهن جاهلات في أمور الطبخ وحتى التربية ، ولكن تكرار الأمر سيسبب نفور ،، مثلاً في شهر رمضان سلمى كانت تطبخ كل شيء من الألف إلى الياء ووالداتها تذهب للعزية وتعود لتنام ، أثناء قلي " اللقيمات " لقمة القاضي تضع سلمى في المقلي زيتاً غزير ، حتى تكون اللقيمات بأبهى حلة مستديرة تماما ، كل يوم تضع فيه سلمى الزيت في المقلى تكون والداتها فوق رأسها تصرخ واجد والله واجد يا سلمى خساير واجد واجد ،،، وتعود سلمى تفهم والداتها ضرورة أن يكون الزيت غزير أثناء قلي اللقيمات ، وفي اليوم التالي يتكرر الحدث وتعود سلمى توضح الوضع وفي اليوم الثالث هكذا وسلمى تشرح ، في اليوم الرابع تصرخ سلمى : أماه ، لا أجيد الطبخ وأحد معي في المبطخ رجاء دعيني وشأني ::nocoment:،، من الجاني هنا ، ولسلمى كأي إنسان حد للأحتمال ولمسك النفس عن الغضب،، الله المعين ،، شكراً لحضورك أخي الكريم ،، ،، ريحانة الإيمان. |
| الساعة الآن 04:48 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد