![]() |
مفارقات عربية
إهداء الى السيد حسن نصر الله وجبال الارز الشامخة في لبنان
قالوا بأن عروبتي تتخثر وبأنني في ذلتي أتبخترُ وبأنّ لي في الذل ألفُ حكايةٍ كررتها,,,والموتُ لا يتطورُ قالوا بحدّ القهر (هيا فارجعوا مستبضعين) نساءكم تتطهرً عجزت نساؤكمو يلدن ممجدا عَصَرََ البحار كواكبا يستنفرُ والشمسُ ذوبها خيوطا من ندى وندى الزهورِ جنودُه والمنبرُ أسدا على صهيون يقهر ملكهم يعنوا له الكسرى ويعنوا القيصرُ لو شاء صاغ من الجحيم اساورا يزهوا به كف ارق وأنضرُ أو شاء رد الصخر في أوتاده غيما بأنفاس الكرامة يمطرُ عتقتموا عقلَ القديمِ وصغتموا منه احتضارا عشتموه,, يُكررُ عربيكم في المهدِ عاشَ برازخا كدمِ النفاسِ يلوذُ فيه ويسكرُ وشريحة قد أُدخلت بجبينه (عش صامتا كيما تعيش)فيكبرُُ يحبو يدندنُ ذلتي يا ذلتي أحيا عليك وأنني بك أحشرُ يشتدُ ساعده ,, يثورُ مغاضبا :هذا المماتُ,,, وأين لي ما يُصبرُ يختطُّ من ورقِ البحارِ مبادئا موءودة(وعلى الشوامخ) تصهرُُ ماذا هنا ؟؟ شيءٌ عجيبٌ قادمٌ :بعض المبادئ سربتها الأعصر!ُ!! ماذا دهى؟؟ زلزالُ فجرِ في العمى أيطيحُ بالعقلِ القديمِ وينثرُ؟؟ هل أنجبَ العربُ الغلاظُ كمثله؟؟ هو كالنسيم ,, وعاصف لا يفترُ نقلَ القداسةَ من خشوعِ صلاته لضراوةِ الميدان ,, ماذا انظرُ؟؟ أي الملامحِ رسّختْ بجبينه أي الخصالِ بها ينالُ ويظفرُ؟ كتبَ الزمان إجابةً في كفهِ ((حسنٌ ولبنانٌ وربي اكبرُ)) كتبها حسن شرف المرتضى صنعاء اليمن |
رد: مفارقات عربية
ما شاء الله كلمات اكثر من روعه بل تعطي الامل صراحة لاعدمناك ولا عدمنا منقولاتك الراقيه |
رد: مفارقات عربية
كتبَ الزمان إجابةً في كفهِ
((حسنٌ ولبنانٌ وربي اكبرُ)) سلمت يمينك أخي "تحت الرماد" على نقل هذه القصيدة... الراااائعة. |
| الساعة الآن 03:55 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد