منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   همس القـوافي وعذب الكلام (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=17)
-   -   × وشوشةٍ غديرية × (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=36384)

أمجـَاد 07-01-2007 10:29 PM

× وشوشةٍ غديرية ×
 
هاهي روحيْ التي بينَ جنبَيّ.. أُقدمها فيْ طَبقٍ مُلؤها العشقِ والهَوى لحيدرٍ..

فأبو تُرابٍ ساكنٌ في أحشَاءُها.. وَهاهي الآن تستعدْ للإبحارِ.. ورُبانها سَنا الهوى.. والفُؤاد مرسَى للمُرتضَى.

كمْ مِنْ عذابٌ قد عُذبتْ.. وعَذابُ هجركَ ياسيدي داؤها.. ومرحَى لجميلٍ وصْلكَ الدريّ يا علي قد داوهاَ

هي الروح في الهوَى مابالها لاتستطيع تصبراً.. وكأنيْ بها قد مَات التصَبر فيِ هوَى مولاها ..
.بلْ هي في الجَوى والُمقل تُفجر الأدمعِ ..والُبعاد لظى بقلبي حيث أضَناها .

تُرىَ.. من الذيْ هَجر الفؤادَ حبيبهُ وفي الهجِر دموعٌ ماالذي أسكبها ؟!
حُقَ لكِ ياروحي ان تنثري الدموعَ وتصبيها دمعاً لا بل دماً..
لتجُولَ في نجَف الأميرِ قشيُبها, في نجف العراق مشوقةً وحنين لُبها .
وتخطُ في عشق الإمام قصائد,, تذر البليغ فيُحار في معناها
.نعم.. حُق لكِ ياروحيْ ان تستميتِ بحبكِ.. فالحبيبُ ملجأً عند اللظَى .
فلو أستجرتِ والذنوب مواكبٌ أفواجاً أفواج وتضرعتيْ علياً غوثكِ أنجاكِ .


جئنا وفود الوالهينْ العاشقينْ بشوقَنا.. ووصِالُ عينكَ يا عليْ هو المُبتغىَ والُمنىَ .

قد فارقَنا الأحبةِ ..والديارِ.. والأولادِ.. والأموالِ( فولاُؤنا) مازالَ يرجعهُ الصَدى,,
هذا الولاء المقدس يصم أذن العاذلينْ .
فعُذري لاذَ في عذرُي
وعُذرا ياسيدي عُذرا
فمحبرتي تاهتْ في ربُا عشَقك وحُبكَ.. كيف لا.. وقد أعّياَها ؟؟
آه يا سيدي.. ,,..ماذا أخطُ وماذا أقولْ.. بل ماالذي أهذيهْ.. وأنتَ لم يعرفكَ يا" أمَل القلوبْ سوى الإله وطهَ "؟! ...
..
/
..

الجهل قد أماتَ العالمينْ وطغىَ,, وضياءُ نبعُ عِلمكَ والُتقىَ قد أحَيا لهمْ ما أحَيا ..

سيدي..
لِمَ يا تُرى انقلبتْ المعايير وموازينَ الملْأ والحقدُ أعمىَ مابينَ أفئدتها ؟!
أَتُراهمْ يرمَوا ليخُفوا منكَ كلُ فضيلةً .."هه" مابالهمْ لايفقهونْ..[ أمَا يعلَمونْ بأنَ الشمَس لا يُخفيْ السَحاب ضِياها ]


.يا أيها الثقــــــ ــلان

جئتُ أسألكمْ بالذي خلقَكم ..أبوابَ خيبٌر منْ سِوىَ الأميِر دحَاها وقلَعها ؟
وبوقَعة الأحزابْ أصَرخ فيكمْ مُسائلةً " زُمر العِدى من غير الضرغام أرداهَا ؟ ؟
//
من كرّة أبي شبير حتى الصفُوف تفرقتْ وقد أفنَاها مِن علَى الأرضِ بسيفهِ المّسلُول .
لهُ ضربةً أيّما ضَربة تُفنيْ الرؤوُس,, هذه الضربة ضَل صَداها فيْ العُلا يُفنيّ رؤوُس الظالمينْ .!!

منْ ردَ شمس العُلا بسَناها تتمايل بفضلِ ربْ العالمينْ ؟؟
رُدت الى كبدِ السماء مطيعةً والفخرُ_ كل الفخرِ_ لمنْ علّل رِداها .
//
بربيْ عمَيتْ عُيونٌ لاتَراكَ خليفةً بعَد النبيّ ويستمُر قَذاها !!
أيـَا طهَ الأمين بلغْ رسالةً,, في قلبكَ الرحمَن قد أوَحى بِها
بلغْ أيـَا طه الحكيمْ حكايةً جبرئيل,, قد حكَاها لكَ مدَى الزمنِ
بلغْ أيـَا طهَ المُبشر آيةً ,, والوَحي قدْ تَلاها قبل المُرسلينْ

/
..

يازمــــَـ ــــان .
أن الولايةَ لحيدرٍ وقد أعطَاها اللهُ لهذا الكرار .....

يا سيدي ..

ليّ في الغديرِ شكايةً,, أدمتْ فؤادي وأستبدَ بها الأَذى .
فالجرحُ ينخَر في البَلاد وفي القلبِ والروُح.. ولا زالَ يهديْ البَلاء على أعظمْ البلايا ..
أوَهلْ أشتكيْ التجنيِسَ والتمِييَز أمْ هَمّ البَطالةُ.. ام سُفور سرائرنا في جمَيع محَواها ..؟!!
أم أشتكيْ متنفذاً سرق المنُى ووصِالها وعقُولها ودسَ السمُوم فيِ لواعُجها
والذنـــَــب ..
أنْ الأرضْ أرضَعتْ الهَوى,,, فغَدا الوَلاء لحيدرٍ مَولى منْ فيِهاَ !!




حرر 14 / 12 / 1427هـ

11:07م

مقدركم 08-01-2007 12:52 PM

مشاركة: × وشوشةٍ غديرية ×
 
كلام رائع جدا جدا

شهرزاد 08-01-2007 08:50 PM

مشاركة: × وشوشةٍ غديرية ×
 
سدرة المنتهى..

عندما أعشق فأنني أعشق

نبضات تلك الكلمات التى

فاح أريجها على متن تلك الصفحات..

يوم غدير:

لامثيل لتلك المناسبه..

واصلي فقلمكِ جذبني..

تحياتي القلبيه..
شهزاد

شقاوة 11-01-2007 04:02 PM

مشاركة: × وشوشةٍ غديرية ×
 
الموضوع جدا رائع
والكلمات جميله
مشكورة
تسلم إيديكِ

أمجـَاد 18-01-2007 02:01 PM

مشاركة: × وشوشةٍ غديرية ×
 
هكذا تعلمنا من الغدير أن نصلي في صومعتها " حبًا ورسالة" ..

كي نصبح أحبارًا علويينْ ندوي في هذا العالم بـ " حرية علي"..

.
.

ألف شكر/ سهم .. و سبعون عرفان/ شهادة .. لكم/ في غدير علي ..

.
.
.


الساعة الآن 02:28 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد