![]() |
عصمائية أبي جمانة في السيد حسن نصر الله
ألْمحُ الأرضَ فوقنا لا الســـمـــــاءا =حينمـا لُحْتَ كوكــباً وضَّــــــــــاءا <****** type="****/**********">doPoem(0)******>قد تلوناكَ سورة ((النصر)) لكـــن =ما تلــوناك مثلــها إيحــــــــــــاءا لستَ تُنمى إلى الشموس وأنت الـ =فيءًُ صِرفاً لم تعرفِ الرمضـــاءا أنت أنت الحيــــاة منذ رأينـــــــــــا =ك حيــاةً قد أبدعـتْ أحيــــــــــاءا والتظــى فيكَ جاحِــمُ العزِّ حتــــــ =ىحَسِبَ الموتُ نفســـه إحيــــاءا وشرِبتَ الإباء كأســــــــــاً دهاقــــاً =حيثُ تعــزى لهــــــــاشمٍ آبـــــاءا والكراماتُ لم تخف أسودَ الحقـــــ =ــد وقد لُحـتَ عِمّـَـــــةً ســـوداءا طينُك الهِمةُ التي عُجِنـــــــــَت بالـ =ــبأس يجري عبـــر النــبــوةِ ماءا ورؤاك البعيدةُ الصبـــحُ لـكـــــــــن =لم يكن فيكَ يعقـــــــبُ الظلمــــاءا ويغيظُ اليهودَ حــين تــراهـــــــــــم =ليس شيئاً إن تحسبِ الأشــــــياءا وتغنيتَ بالجـــراحِ وكـان الـــــــــــ =ـنصرُ يُصغي فهل تكُفُّ الغِنَـــــاءا ورأتكَ السماءُ تُزكـي نجــــــــــوماً =فأحـالتكَ للنجــــــــــــومِ سمــــاءا وتفتقت عن حدائــــــــــــق فالغبـــ =راء صاحتْ من نافَسَ الغــبراءا إنمـا أنت أمــةٌ كــان إبـــــــــــــــرا =هيــــــــم فيها المهنــدس البنَّــاءا صــلت كالصقر غير أنك في دنـــــ =ـيا البطــــــولاتِ تخرقُ الأجواءا وأزيزُ الرصــاص يلحم بالوصـــــ =ــل فعـرَّيت حُلمــهُ إغـــــــــــراءا راحَ يمشي إلى مراحـل عشـــــــقٍ =يومَ أن عــــــــادَ يألفُ العرفــاءا واشتعال الحسينِ فيـكَ شُموعــــــاً =أشعل الأرض فيهــم كــــــربلاءا وانسكابُ الحسينِ منــكَ دمـوعـــاً =سكبَ النــار فوقهــم لُقَطــــــاءا فدخلتَ التاريخ تُلهمـه الصــــــــــد =قَ وتمحــو عن وجهه الدُخـلاءا ودخلتَ التاريخ وعــداً جُنـــــــــوداً =خالهم فـي وعيــدهم أنبــيـــــاءا لم تكـن في عبـــاءةٍ تتـوارى=بل تشظَّـيتّ فـي النفـوسإباءا وتناثرتَ في القرى غـــير بـادٍ=فاكتشفناك في القرى شهــداءا وبدأت القتال بالنصـر فاكشــف=كيف صـيرتَ منتهـــاه ابتداءا صنوكَ الغيثُ غير أنك من أســ =ـفل تهمي كـيما تــرومَ العُلاءا وفصــولُ الأذان قد أكبر تْمنــ =ـك المنــاراتِ إذ أطلتْ دمـاءا و(الصواريخُ) قدأعيرت خطابـا=تِك) عينــاً فــدلَّتِ الأعــداءا و(المنصاتُ) فوق قلبـك تجثــو=فأنيلــت من خفقـةٍ إحمــاءا واروِ لي يا مولاي أنـى لجــرحٍ=وهو جــرحٌ أن يستحيـل دواءا فـ(قانا) مازلت تستلهـم الجمــ=ـر فتُذكـي من عـودك الهيجاءا وبـ(قانا) ما زلت من حمــم البر=كان تمري لتغرف الأضـــواءا بضعةٌ قد تفـرعت من أبــي ذرٍ=فــلا غرو أن تُـزادَ ابتــلاءا ولدى(مـروحين) لاذ بك الصبــ=ـر (سقاماً) وارتدَّ عنك (شفـاء) كنتَ مثلَ الثرى تفرقـه المســ=ـحاةُ لكن لكــي يكون عطـاءا لاثك اللهُ(عِمَّـةً) (خيبــرٌ) قـد=نسجتــهاحريــةً حمـــراءا لاثك الله (عِمَّـــةً)(خيبرٌ) قـد=فرقتهــا ما بيــننا شرفــاءا فتهادى فــي طيِّها(أشمــرٌ) يز=رع بالنارِ روحنــا الجــرداءا واكتسيتَ(العباءة) الشـرف الخـا=لـد كيمــا تــوزِّع الأفيـاءا وكـأنَّ المسـيح أعطـاك أذنــاً=فيه تحيي وتــبريء العيمـاءا أيها القــائدُ الــذي من فِقَـارٍ=مفعماتٍ بذي الفقــارِ أضــاءا أنت من نسلِ ضربةِ الخندقِ العظـ=ـمى وكانت قد أنسلتْ أبنـــاءا واحتضنت الجنــوبَ بين حنـايا=ك طــيباً قـد أعجــز الأدواءا ألقمتَه ثـدي المــروءات لمّــَا=خشيتَ أن يسترضِـعَ الحمقـاءا وقــراه اكتست بعزمـك ثوبــاً=فسمت عن وهـن اليهودِ عراءا فهنيئاً لكَ الصمــودُ ومرحــى=لكيـــانٍ ظنَّ الزئير مـــواءا وهـنيئاً لك الجهــاد جهـــادا=طالمــاكانقارنالعنــــقاءا كان الله فيك ســرٌ وهــذا النـ=ـصر أضحى كمــاأردجـلاءا يا سميي وليتَ لاسمك عـــدوى=فـألاقــي كمـثلكَ النكبـاءا ذكروا فيَ المرتضــى يوم أردى= ((مرحباً))فانثنــوا به جبنـاءا ورأوا كيف أنهم في حصـــونٍ=من هواءٍ ومــا أذلَّ الهــواءا فتـولوامن الهــزيمة يبـــدو=ن لموســى كعهـدهم إيـذاءا وسمتهـم على الأنـوفِ بوســمٍ=وُسِمَتُه بنـو النضــير خـواءا خُرِّجوا في حصونهـم كعبيــــدٍ=وتخــرجتَ سيداً فـي حـراءا وأُريعـوا من البطولــة لمـــا=ودفنتهم مع الســلاح سـواءا واللــواء الذي يـرفرفُ بغيـــاً=صيرته علـى القبــورِ لـواءا كيف خالوا أن الذبابة تفري الصـ=ـخر بطشاً وليس تفري الهبـاءا واستــعانوا بالطائرات وهـــــل للنـ=سرِ أن يفــرس الأسودَ ظبـاءا ويقــولونَاختـارنا اللهُ شعـــب=وهو يخـتارُ نــدَّهم أوليــاءا ســيدي إن يكُ الخؤون عميـلاً=فالدعــاءُ اغتدى لكم عُمـلاءا قيَّضَ اللهُ في القلـوبِ لك الحـبَ=سلاحــاً فجَنَّــــد الأحنـاءا وجرتْ منك في النفـوسِ نهـورٌ=لم تعد بعد جريهــنَّ ظِمـــاءا فلقـد كنتَ قــد كتبتَ الكـــو=ثرعقد اًفـلا يخـونُ السِــقاءا وسـلامٌ على الجبــاه الأبيّــِا=ت ترشــحنَ قـوةً وانتمــاءا وسلامٌ على الكفــوف اللواتــــــــي=عانقـت في زنـادِها حســناءا وســلامٌ على الجراحاتِ في ركــــــ=ـبِ المـريدين تُسـتطابُ حِداءا وسلامٌ علـى الـذي بـيراع الســـــــ=ـلم أمضى على الفــداءِ فداءا هـو نـور من الإمــام الخميــنيِّ =فمــا كـان أضــعف الإطفـــاءا صاغهُ في أتونـهِ صارمـاً يهـ=ـزأُ بالغمدِ ما استحـرَّ مضـاءا وحبــاه من المهــابة طــــــــــــوداً=وعلــى القومِ فتَّه حصــباءا وارتضـاهُ علـى يــد الخامنائـــــــــ=ـي أبياً لا يرتضـي الإغضـاءا فخطاه على خطــاه وحسب الــ=ـبدرِأن أمَّ في خطـاهُ ذُكــاءا وترفــق يا سيـدي بالتـي را=حت تلقِّيك من هواها الوفــاءا هالــها أنك اختطفتَ مـن المخــــــ=ـلبِ حقا فلـم يعُــد أشـلاءا فتمنت لو أعطـيتْ عــرقاً منـ=ـك فتُعطـى كرامـةً وسـناءا هكذا أنت مثـلُ جــدِّك عِطــرٌ=كلُ أنفٍ يروحُ منـها نتشــاءا وصنعتَ المجــاهدين من الإيـ=ـمان برجاً تبثُ منـهالــولاءا يتسامونَ للشـــهادة كالنَّخـ=ـلةِ شقَّت إلى السماء الفضـاءا أُترعوا من غمامةِ العشق والعشـ=ـقُ جنـونٌ قد أيقظ العقـلاءا وأبوالفضــلِ بينهم عينُه صـا=رت منــاراً وكفــه إيمــاءا وحبيبٌ يلـوحُ فيهــم ربيعــاً=فرأوا أن في الجهـاد الرخـاءا قذفوا عن تكبيرةٍ سهــم رُعـبٍ=في قلوبٍ تنــاوئ الأعضـاءا ليس تخلو لهـم كنــانةُ رمـــــــــــيٍ=وهي مـلأ بطــولةً ودعـاءا والجراحـات ما ثنتهم وكســـــر الـ=فرعِ يُغري في أصـله الإنمـاءا فتلقوا عصابة البغي بأســـــــــــــاً=شــدَّه أن تشــدد البأســاءا فإذا مَنْ لا يُقهــر ارتد يخـشى=صرخةً ترتمــي به أو نــداءا وإذامَنْ جنـودُه خــيرُ جنــدٍ=ضلَّ كلَّ الجهــاتِ إلا الـوراءا كلمـا حنَّ للمهــانة أجـــرى=عِيرَه وهي تركـبُ الخُيــلاءا سيدي وانبرى لك الشــوق بئراً=تتجــارى بـه القلــوبُ دِلاءا عُدتَ تُرمَى كماا لصواريخ حبـاً=ليس يجفـوعلى المدى وافتـداءا ورددتَ المقاومين أُسـارى الـ=ـحبِ والحبُّ يأسـرُ الأقويــاءا تتحــدى عيونهـم بجمــالٍ=عَلَويٍ فمـاغــدوا طُلقـــاءا وتناجـي أرواحَهــم ويناجـو=نك حتـى لتبلغــون الفنــاءا وتبادلتـم التحـايا مـن الطُهـ=ـر وكادت تشعُّ منكم ضيــاءا ونثرتم أفواهكــم قُبـلاً حـر=ى فأضفتَ على الصـفاءِ صفاءا وحكــايا إشراقكم رحلت للـ=أفقِ نجماً يـؤرقُ الجـــوزاءا أنتم درعُ فـارسٍ طالمـا كـــا=ن حســيراً ويركبُ الأنضـاءا أنتـمُ قُبـلةُ السـلامِ علـى الأر=ض وقد لاحَ خدُّها(عفـــراءا وتبــارك أيها الوتــرُ وارمـق=كيف غيبتَ باسمــكَ الأسمـاءا الأستاذ الحسن بن علي الرستم |
مشاركة: عصمائية أبي جنانة في السيد حسن نصر الله
شكرا شكرا شكرا جزيلا اخي أحسائي خذ مني قبلة على جبهتك
جعلها الله من حسناتك |
مشاركة: عصمائية أبي جنانة في السيد حسن نصر الله
الله أكبر
صح الله لسان وقلم نطق بها وجعلها الله في ميزان حسناته اقتباس:
ما بوسعي إلا ان اكتب اعز الله مقامك مع اطيب الامنيات |
مشاركة: عصمائية أبي جنانة في السيد حسن نصر الله
ما شاء الله تبارك
ترى واجد نسمع عنه بس ياليت تعرفونا عليها اكثر الله يوفقكم |
مشاركة: عصمائية أبي جنانة في السيد حسن نصر الله
يـا سميـي وليـتَ لاسمـك عـدوىفـــألاقـــي كـمـثــلــكَ الـنــكــبــاءا
ذكروا فـيَ المرتضـى يـوم أردى((مرحباً))فانـثـنـوا بـــه جـبـنــاءا أي ذوبان تذوب ياحسن في هذا السيد العظيم وفقك الله مع أن هذه أول قصيدة أراها لك إلا أني أراك فقت كثير من كبار شعرائكم الاحسائيين |
| الساعة الآن 10:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد