![]() |
حب المظاهر أمر انتشر كثيراًًَ بين الرجال والنساء، رغبة منهم في ظهور ذواتهم بمظهر لائق في نفوس الآخرين. ومحاولة لفت الأنظار إليهم بمظهريتهم الجوفاء.
وهذه الظاهرة مرجعها غالباً إلى ما يشعر به بعض الناس من القصور في أنفسهم فيعوض ذلك بمحاولة إخفاء عيوبه تحت ستار مظهريته الزائفة. وحب المظاهر له صور كثيرة منها: - المبالغة في الملابس، والتفاخر في أثمانها، والحرص على المتميز من أنواعها وألوانها ليسترعي انتباه زملائه له. ووصل الأمر عند بعض النساء إلى الإكثار من ملابس الحفلات والسهرات والولائم وعدم تكرار لبسها، فتحولت بيوت بعض الناس إلى مخازن للملابس. ولا شك أن هذا إسراف يذم فاعله، ومن صور الإسراف لدى بعض الناس- هداهم الله-: التفاخر في الولائم والإكثار من أصناف الطعام وألوان الشراب، مما لا يأكل إلا القليل منه، وهذا إسراف محرم بصريح الآية القرآنية في قوله تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا، إنه لا يحب المسرفين }. وكلنا يعلم أن الإسراف في تناول المطاعم والمشارب يؤدي بالإنسان إلى التخمة والسمنة المفرطة التي قد تسبب له بعض الأمراض وتعيقه عن القيام بكافة أعماله. ومن الأمور التي يحرص بعض الشباب على التباهي بها: نوع سيارته، فتجده يشتري كل سنة سيارة جديدة مع تجدد كل موديل ليظهر أمام أصدقائه انه متابع لكل جديد، وما علم أنه بذلك يكسر قلوب زملائه من أولاد الفقراء وقد يصيبونه بالعين فيحسدوه، فيصاب بالعين وهو الذي تسبب على نفسه أولاً. وقس على ذلك التباهي في الكماليات المنزلية والأدوات المدرسية وغيرها مما تريد إظهاره أمام الناس. ولنعلم يقيناً أن الرجل حقاً هو من ملك عقلاً راجحاً وفعلاً مسدد، وعزيمة صادقة فأدى حق رجولته بفخر ووقار بعيد عن المظاهر والمراء وحب الثناء. ولتكن همتك يا أخي الكريم أكبر من ثوب تلبسه وسيارة تركبها كحال ذلك الذي قيل له: ما تتمنى من الدنيا؟ فقال: مطعم شهي، وملبس دفي، ومركب وطي) إن هذه أماني دنيوية وطموحات مادية لا تلبث أن تزول، فلتكن همتك أكبر من ذلك، فإن النفوس كلما كانت أشرف كانت الهمة أعلى على حد قول المتنبي: وإذا كانت النفوس كباراً تعبت في مرادها الأجسام ويقول الآخر: بصرت بالراحة الكبرى فلم ترها تنال إلا على جسر من التعب وما أحسن قول الشاعر: ليس الجمال بمئزر فاعلم وإن رديت برداً إن الـمال معادن ومـحاسن أورثن مجداً فاصله , , , , , , طيف حوريتكي أحلى من الأحلام وارق من الخيال!! هل تعرفين لقد قرأت اسمكي فوق جبيني ! ووجدت همساتكي تعتريني !! ولم أستطع إلا أن أحفظكي في وتيني يا بهجة الروح .. سلوى الفؤاد !! يأسرني شذا بوحكي في جوفي !! شوقي إليكي مركبي و مجدافي .!! ت ح ي ا ت ي م خ ل ص |
| الساعة الآن 04:06 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد