![]() |
العاصمة
العاصمة ما أنا إلاّ كَطَيْفٍ عابرٍ فوق غُرْبان السرابِ الهائمةْ هل أنا حقّاً كما أرجو أنا أَمْ أنا طوْعٌ لنفسٍ ساقمةْ نازَعَتْني كلَّ عمري وَأَبَتْ أنْ أرى شمسَ النهار القائمةْ كُلّما حاولتُ أنْ أعصي الهوى ودَنَتْ رجلي قريبَ الخاتمةْ جذَبَتْني قوّةٌ جيّاشةٌ أغْرَقَتني في بحورٍ آثمةْ فأَنا بين الهوى في ذلّةٍ أكْتبُ العمرَ بنفسٍ راغمةْ ينقضي العُمْرُ ولا من خطوةٍ تسحقُ الشَرَّ بنفسٍ حازمةْ يا إلهي منكَ أرجو نسمةً تُسعدَ الروح وتبقى الحاكمةْ تطْردُ الذّلَ الذي أرهَقَني ليس إلاّ منك تأتي العاصمةْ حسين إبراهيم الشافعي سيهات |
رد: العاصمة
الله يعطيك العافية على هذه القصيدة
ودائماً في انتظار جديد قلمك وفق الله الجميع |
رد: العاصمة
اقتباس:
كلمات في منتهى الروعه الله يعطيك الف عافيه ونتمنى المزيد من قصائدك الرائعه دمت بتألق |
| الساعة الآن 01:50 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد