منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   واحــة الديـرة (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=8)
-   -   ابن العلامة الفضلي في ضيافة مسجد القائم ع (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=106586)

مسجد القائم ع 30-07-2012 03:43 AM

ابن العلامة الفضلي في ضيافة مسجد القائم ع
 
يستضيف مسجد القائم ع، جلسة منتدى السهلة الأدبي بالطرف حول شخصية الدكتور عبد الهادي الفضلي، الليلة ليلة الثلاثاء الساعة التاسعة وخمس وأربعين دقيقة مساء، حيث سيحل الأستاذ فؤاد ابن العلامة الفضلي ضيفا على الجلسة مع الأستاذ حسين الشيخ، نتطلع إلى حضوركم، والمجال مفتوح للأخوات النساء كذلك للحضور.

http://up.arab-x.com/May12/UnY08701.jpg

البرنس20 30-07-2012 10:01 PM

رد: ابن العلامة الفضلي في ضيافة مسجد القائم ع
 
مرحبا وسهلا
بالعلامه في ديرته وبين اهله

بو علي 31-07-2012 02:14 AM

رد: ابن العلامة الفضلي في ضيافة مسجد القائم ع
 
اهلا وسهلا بفضيلة الشيخ الفاضل أبن العلامة الفضلي


0000000بين اهله وأخوانه في مدينة الطرف000000


تحياتي / أخوكم أبوعلي

مسجد القائم ع 01-08-2012 02:01 AM

التقرير المصور للجلسة
 
http://up.arab-x.com/May12/5oV75580.jpg


http://up.arab-x.com/May12/EYC75580.jpg


http://up.arab-x.com/May12/Bvc75580.jpg


http://up.arab-x.com/May12/ZZZ75580.jpg


http://up.arab-x.com/May12/m9d75580.jpg

مسجد القائم ع 01-08-2012 02:03 AM

رد: ابن العلامة الفضلي في ضيافة مسجد القائم ع
 
http://up.arab-x.com/May12/gmj75745.jpg


http://up.arab-x.com/May12/0aE75745.jpg


http://up.arab-x.com/May12/ZNK75745.jpg


http://up.arab-x.com/May12/sUg75745.jpg


http://up.arab-x.com/May12/Em075745.jpg

مسجد القائم ع 01-08-2012 02:06 AM

كلمة المقدمة للأستاذ جابر عبد الله الخلف
 

أول الكلام:
ما بينَ الضّوءِ والظّلِ علاقةٌ تتجاوزُ مَرْأى العَيْنِ، إِنّهَا علاقةٌ جَمَاليةٌ مِنْ نَوْعٍ خَاصٍّ يدخلُ في نسيجِهَا خيوطُ الضّوْءِ، ومِغْزلُ الظّلالِ؛ ولذا تتجاور الكائناتُ في هذا الكون اللامتناهي بنوع من تلك العلاقة الجمالية، فكل كائن هو ضوء وظل في كلِّ آن .. وتستمرُ تلك المتواليةُ (الجماليةُ) تسيرُ وِفقَ انتظامٍ خَلاّق، وانسجامٍ بَديعٍ !!
وبما أن ما بين الضوءِ والظلِ ليست علاقةً عابرةً، وإنما هي علاقةٌ خلاقةٌ علينا أن نُعرّفَ العلاقة التي كانت تربطنا بالشيخ الدكتور عبدالهادي الفضلي بأنها علاقةُ الضوءِ بالظلِ .. علاقةُ تجاورِ الكائنِ بالكائنِ .. إنها إذنْ علاقةٌ جماليةٌ بالمعنى المطلقِ للجمالِ الإنسانيِّ !!
يتشعبُ بنا الحديثُ كلَّ عامٍ حولَ شخصيةِ الشيخ الدكتور عبدالهادي الفضلي، وحولَ منجزِه المعرفيّ: نتجاذبُ، ونتحاورُ، ونختلفُ، ونقرأُ، ونكتبُ، وهذا فعلٌ إنسانيٌّ جماليٌّ، قبل أن يكون فعلاً معرفيًّا !!
واخترنا أن نحتفل بميلاده بـ(طريقتنا الخاصة)؛ ولهذا كانتِ اللقاءاتُ تتم في شهر رمضان المبارك، وللاحتفال بالميلاد معانٍ جماليةٌ هي مقصودةٌ في حدِّ ذاتها، فهذه اللقاءاتُ السنويةُ ليست حفلاً طقوسيًّا، ولكنها كانت (حفلةَ قراءةٍ وكتابةٍ)؛ هكذا هي مثل ألق الجمال، وروعة القراءة والكتابة !!
إنها محاولات مشتركة، وقراءات جماعية، فهي تمتاز بجمالية المحاولة، وجماعية القراءة والكتابة، وهذا لا يعصمُها من الخطأ، ولكن ربما يُبعدها عن تفاهةِ الارتجال، ويُدنيها من روعةِ الضياءِ والظلالِ .
يُحتفل بلحظات الميلاد مؤقتا، ثم تندثرُ في عباءة الزمن، هكذا هي عاداتنا الاجتماعية في الاحتفاء، هذه المرة أردنا أن نحتفي بطريقة أخرى، فكان خيارنا الآخر أن نحتفي بالضوء والظلال .
اليوم الاثنين 30 يوليو، هو (اليوم العالمي للغة العربية)، وإنه لمن حُسْنِ الطّالع أن يتوافقَ هذا اليوم مع احتفائنا بالدكتور عبدالهادي الفضلي، وهو أحد أعلام العربية، وله جهود جليلة في خدمتها دراسة وتدريسا وتحقيقا، وقد كتب قرابة الثلاثين كتابا في نحو العربية وصرفها وبلاغتها وعروضها، وهو أستاذ مشارك في أساليب دراسة وتدريسها .
نجددُ الترحيب بالمهندس فؤاد الفضلي، حيث أضفى على لقائنا هذه السنة ألقًا جديدا، وأضاف إلى اجتماعنا قيمة إنسانية بمقدمه الكريم .

سر فاطمة 03-08-2012 12:49 PM

رد: ابن العلامة الفضلي في ضيافة مسجد القائم ع
 
تشكر هذه الجهود الطيبة

ولكن

مع الاسف لم أتوقع أن يكون الحضور قليل بهذه الصورة

مسجد القائم ع 06-08-2012 01:40 AM

قصيدة الأستاذ حسن الربيح
 
عَلَى قِمَّةِ السَّبْعِينَ
• إلى الدُّكتور الشَّيخ عبدالهادي الفضلي الذي وعى الرَّسالة عملاً، لا ثرثرةً.



سَبْعُونَ عامًا، ما خَبا القِنْدِيْلُ
فِي كُلِّ عَصْفٍ، يَسْتَجِدُّ فَتِيْلُ

سَبْعُوْنَ، لَكِنْ فِي حِسابِكَ، لَمْ تَكُنْ
أَعوامَ جِسْمٍ، دَبَّ فِيْهِ ذُبُوْلُ

بَلْ كُنْتَ سَبْعِيْنَ ارْتِحالاً، فِي المَدَى
كالرِّيْحِ تَدْفَعُ نَفْسَها، وَتَجُوْلُ

رُوْحٌ، كَرُوْحِ الخِضْرِ، ما مَرَّ الوَنَى
فِي جَنْبِها، إِلا وَجُنَّ رَحِيْلُ

لا خَيْلَ، إِلا الهَمُّ تُلْهِبُ ظَهْرَهُ
فَيَشُبُّ فِي عالِي الجِبالِ، صَهِيْلُ

وَمَنِ امْتَطَى هَمًّا، وَجالَ بِشَوْطِهِ
ما رَدَّهُ، أَنَّ الطَّرِيْقَ يَطُوْلُ

هِيَ رِحْلَةُ الأَشْواقِ، نِضْوُ مُشَرَّدٍ
فِيْها، مَعارِجُ قُوَّةٍ، وَخُيُوْلُ

أُقْعِدْتَ، لا عَنْ خَيْبَةٍ، وَهَزِيْمَةٍ
لَكِنْ، لِيَرْأَفَ بالطُّمُوْحِ مَقِيْلُ

فَرَضِيْتَها لِلجِسْمِ، هُدْنَةَ فارِسٍ
كَي يَسْتَرِيْحَ، مِنْ القِراعِ، صَلِيْلُ

** ** **
قُلْ لِي، وَأَنْتَ المُسْتَرِيْحُ عَلَى الذُّرا
وَالفِكْرُ، فِيْما بَعْدَها، مَشْغُوْلُ:

مِنْ أَيْنَ أَسْرَجْتَ العَزِيْمَةَ، حُرَّةً
وَزَمانُ (قَوْمِكَ)، خامِلٌ مَشْلُوْلُ؟!

تَغْلِي بِرَأْسِكَ، فِكْرَةٌ جَبَّارَةٌ
وَهُمُ، بوَهْمِ الأُمْنِياتِ، ذُيُوْلُ

تَرْنُو إِلَى الأَقْصَى، فَتُطْلِقُ بَسْمَةً
وَهُمُ، عَلَى إِرْثِ الزَّمانِ، عَوِيْلُ

وَوَعَيْتَ سِرَّ الحِرْفِ، حِيْنَ فَتَحْتَهُ
وَهُمُ، عَلَى وَعْيِ الشَّبابِ، قُفُوْلُ

بِالغايَةِ الأَسْمَى، بَصُرْتَ، وَهُمْ دَنَوا
لِصَغائِرٍ، يُغْرِي بِها التَّهْوِيْلُ

أَدْرَكْتَ أَنَّ الدَّرْبَ فِيْها، مُوْحِشٌ
وَسُراتَهُ، وَإِنِ اشْتَعَلْتَ، قَلِيْلُ

مِنْ أَيْنَ تَأْتِي بِالعَزِيْمَةِ؟ دُلَّنِي
فَقَدِ اسْتَراحَ بِجانِبَيَّ، خُمُوْلُ

** ** **
يا أَيُّها المَنْفِيُّ، فَوْقَ تُرابِهِ
هَلْ خَفَّ فِي الشَّوْقِ المُمِضِّ، غَلِيْلُ؟

فَكَمِ اشْتَكَتْ (هَجَرٌ)، عُقُوْقَ رِجالِها
وَهْيَ الَّتِي وَأَدَتْ، فَكَيْفَ تَكِيْلُ؟!

غازَلْتَها مُتَجَمِّلاً، وَجَلَدْتَها
نَقْدًا، فَأَيُّ الحالَتَيْنِ تُقِيْلُ؟!

هَجَرَتْكَ، لَمْ تَهْجِرْ هَواها، مَرَّةً
وَإِلى سِواكَ مَوَدَّةٌ، وَمُيُوْلُ

فسِواكَ أَقْدَرُ بالصُّراخِ، إِذا انْتَخَى
شَرْعٌ، وَحَرَّضَ لِلدِّفاعِ جَهُوْلُ

فِي مَلْعَبِ الأَفْواهِ، لَيْسَ لِفِكْرَةٍ
قَدْرٌ، وَلَيْسَ لِعاقِلِيْنَ قَبُوْلُ


حسن الربيح
رمضان ــــــــ 1433هـ


الساعة الآن 04:31 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد