![]() |
هل جهزت حقائبك لهناك !!
السلام عليكم
قبل البدأ بالموضوع اود ان اثني على الجميع على مشاركاتهم ومواضيعهم المتنوعه وكما اشكر الاداره الي وضعت لنا هذا المنتدى الذي يستقطب عدد جميل جدا من الاشخاص المتفاوتين بالمعرفه والثقافه مما يجعل المواضيع والمشاركات في قمة الروعه كلنا نعلم باننا نعيش سنوات الابتعاث الخارجي فلا تخلو اسرة الا ولديها طالب او طالبة مبتعث فكما هي اسرتي المتواضعه اغلب شبابها بالخارج (امريكا وبولندا واستراليا والاردن والامارات ) ونفرح بالتقابل في بعض ايام السنه ومن الطبيعي عندما يفكر الشخص بالذهاب الى الخارج سواء لاكمال تعليمه كماهو الحال في الابتعاث او بسبب العمل فرض عليه الذهاب للخارج فانه قبل الذهاب يبحث ويسال ويتقصى عن تلك البلد الذاهب اليها فهو يبحث عن السكن والمواصلات ومستوى المعيشة وتوفر المواد الغذائيه واين يحصل عليها ان لم تكن متوفره يسال عن تلك البلد من بها وهل يوجد من نفس بلدته او قريب منها او اقل شي تواجد العرب بها يحاول ان يهيئ له سكن قبل وصوله الى هناك بحيث انه لايتعب بالبحث عند الوصول ولربما لايجد فيتوه ويتعب ويخسر الاموال والوقت لاسيما ان كان يفتقر الى لغة تلك البلد فالمعضله تكون اكبر بعد هذه المقدمة ندخل لصلب الموضوع ان كل انسان يعلم بان له اجل وهي ساعة الموت كما قال تعالى : (ولكل امة اجل فاذا جاء اجلهم لا يستاخرون ساعة ولا يستقدمون ) وهناك ايات كثيرة عن الساعه المصيرية التي تفصلنا عن الحياة الدنيويه والكل يعلم بان بعد الموت حياة اخرى وهي حياة البرزخ وفيها امور وامور والحديث عنها يطول اذا بالربط بين الموضوع والمقدمة هل هيأت نفسك لتلك الحياة؟ هل سالت وبحثت ماذا يجري عليَ هناك ؟ هل حملت حقائبك لتلك المقبرة التي قد تكون حفرة من حفر النار او روضة من رياض الجنة !! اخر سؤال وهو الاهم ماذا تعرف عن عالم البرزخ ؟ وهل الحياة في هذا العالم صغيره لمدة ايام او ساعات ام هي طويله لملايين السنوات ! ربما الموضوع لايعجب البعض لخوفهم وكرههم لفكرة الموت ويعتقدون بان المعرفه عن هذا العالم غير ضروري وغير محبوبه لما سمعوا بان هذا العالم هو حساب وتعذيب (حيات وعقارب من نار ) البرزخ بيدك يا اخي اما تجعله الجنة او النار اتمنى التحاور بما تعرف وبما سمعت وبما تريد وتسال بما لاتعرف وكيف تجعل برزخك هو الجنة |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،، عالم البرزخ والانتقال إليه أمر محتوم على كل نفس والأستعداد لذلك من الأمور البديهية ، ولكن الكثير من الناس غرتهم الدنيا بغرورها وانجروا نحو زينة ( الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا ) حينها لا ينفع التشفع للعودة ( رب ارجعون لعلي أعمل صالحاً ... ) . إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد ترك لنا تراث وحبل الله المتين به يضمن لنا أن لا نضل ونهتدي بهديه ، ( القرآن الكريم ، أهل البيت عليهم السلام ) وقد وعد وهو الصادق الأمين ( لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) وسوف يسأل الإنسان عنهم ومدى التزامه بهم ، لايكفي الانتماء وإنما العمل بما ينصون عليه ، وعلى ذلك من التزم بهم أمن بإذن الله عز وجل . نشكركم على الطرح ودمتم سالمين . |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
الناس يعيشون سحر طاغي على القلوب , بحيث يمنعهم من تذكر الموت وإذا تكلم المرء عن الموت للناس , عرضوا عنه وكأنهم خالدون مخلدون في هذه الحياة الفانية . للأسف البشر في هذه الأيام لا يفكر بحتفه وتكون الدنيا وزخرفها شغله الشاغل . على سبيل المثال في هذا المنتدى أو المنتديات الأخرى لو كتبت موضوع يذكر بالموت ما رأيت من المشاهدات ولا المشاركات إلا القليل وهذا دليل واضح على نفر الناس من الحقيقة .
هذا |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك على هذه المشاركة
وينبغي على الإنسان أن يتهيأ لذلك اليوم وذلك بالعمل الصالح والتقرب أكثر إلى الله وعدم الانشغال أكثر في الدنيا وما يلهيه عن ذكر الله وفق الله الجميع |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
أكتفي بهذه الخطبه الوارده عن الإمام علي عليه السلام في نهج البلاغه عن الموت ومابعد الموت بسمه تعالى قال(عليه السلام) وقد رجع من صفين، فأَشرف على القبور بظاهر الكوفة: يا أَهل الديار الموحشة، والـمحالّ المقفرة، والقبور المظلمة.يا أهل التربة، يا أَهل الغربة، يا أهل الوحدة، يا أهل الوحشة، أنتم لنا فرط سابق، ونحن لكم تبع لاحق.أما الدور فقد سكنت، وأما الازواج فقد نكحت، وأما الاموال فقد قسمت.هذا خبر ما عندنا، فما خبر ما عندكم؟ , ثم التفت إلى أَصحابه فقال: أما لو أذن لهم في الكلام لاخبروكم أَن " خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى [البقرة : 197] ". الإمام علي عليه السلام في هذه الخطه أحتوى الحياتين الدنيا والآخره فيما يجب على الإنسان فعله وماهي النتيجه فيما بعد الموت ونسأل الله سبحانه الثبات على محبة محمد وآل محمد لك تحياتي |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
اقتباس:
بداية اشكر تواجدك الجميل جدا وهذه المداخله الرائعه الي تنم على وعيك وايمانك ولكن ... اتحفظ على هذه الجملة التي ذكرتها ( والأستعداد لذلك من الأمور البديهية ) فالاستعداد ليس بديهي ويحتاج الى وعي واطلاع وثقافة ولهذا وضعت المقدمة للموضوع فان الشخص المقبل على السفر للخارج وحتى لو (اجازة شهر ) الى اي دولة في العالم فانه يسال ويبحث عن جميع الامور عن تلك البلد المسافر اليها بينما ان كل انسان يعلم بانه سوف ينتقل من هذا العالم الى عالم الاخرة (عالم البرزخ) وهو يجهل الكثير والكثير عن ذاك العالم ولم يكلف نفسه بالسؤال حتى مع نفسه( بعد ان اموت) الى اين سوف اذهب ؟ ماذا سوف يحصل لي ؟ والى متى سوف ابقى في عالم البرزخ ؟ اخيرا .. اتمنى عودتك للموضوع ان كان لديك اضافاتك نستفيد منها دمت بخير |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
اقتباس:
اهلا بك اخي العزيز وبمداخلتك المميزه انت وضعت النقاط على الحروف بهذه المشاركة ومن المؤسف ان الجميع بدون استثناء يخشى الموت ولا يحبذ الكلام عنه وليس لانه مخلد او يعتقد بطول عمره ولكن هذه الكلمة تشعر الشخص بعجزه وضعفه وتصغير نفسه لانه بكل المقاييس عندما يتذكرها يعلم انه لا شي ويحتقر نفسه وان حياته سوف تنتهي اما الان او بعد فتره غير معروفه لذالك يبعد عنها قدر المستطاع |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
اقتباس:
اهلا بك اخي العزيز لعل التهيئ لبعد الموت هو افضل الاعمال بعد الولاية لمحمد وال محمد وان شاء الله اتمكن من طرح بعض الروايات عن ذالك دمت بحفظ الرحمن |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
اقتباس:
احسنت اخي الكريم بهذا النقل عن الامام علي عليه السلام ولكن .. الامام بهذه الخطبه كان يخبر ان الشخص بعد موته لا يحمل شي معه الى قبره (السكن والزوجة والاموال ) كلها قد تخلت عن الانسان بعد موته وتحدث انهم لو نطقو لاخبرونا بان احسن الزاد التقوى فالتقوى هي (الاعمال الحسنه المقبولة )التي تذهب مع الميت الى قبره التقوى هي احد الامور التي يجب مراعاتها لعالم البرزخ فمن لا يتقي الله ضيع حياته لا دنيا ولا اخرة بارك الله فيك واتمنى عودتك للموضوع ان كان لديك اضافات نستفيد منها |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف احاول اضع لكم تدريجيا مشاركات عن الامور المتعلقه بالبرزخ فان كان لدى احدكم اضافة او تعليق ان يضعها وان شاء الله سوف يتم الحوار عليها بشفافية تامة لنصل الى نتائج اجابية ومعرفة علمية عقائدية عن عالم البرزخ هذا مختصر ما بين لحظة الموت ويوم القيامة: ورد أن الإنسان إذا مات فأول ما يوضع في قبره ويشرج عليه اللبن يأتيه رومان فتان القبور قبل منكر ونكير فيحاسبه ويقول له: أكتب عملك، فيقول: نسيت أعمالي, فيقول: أنا أذكرها لك, فيقول: ليس عندي قرطاس،فيقول بعض كفنك، فيقول ليس عندي دواة فيقول: فمك فيقول: ليس عندي قلم, فيقول: إصبعك. فيملي عليه رومان جميع ما عمل من كبيرة وصغيرة، فيأخذ تلك القطعة فيطوقه بها في رقبته فتكون عليه أثقل من جبل أحد، وهو قوله تعالى: (( وكل إنسان ألزمانه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً )) فإذا كان يوم القيامة تطايرت الكتب، فمن كان محسناً أتاه كتابه من وجهه وأخذه بيمينه، ومن كان مسيئاً أتاه كتابه وراء ظهره وضربه وخرق ظهره، وخرج من صدره وأخذه بشماله، فيقفون صفاً جميع الخلائق بين يدي كتاب الله الناطق صلوات الله عليه وسلامه, وهو الذي تعرض عليه الأعمال فينطق على الخلائق بما كانوا يعملون، وكل ينظر كتابه فلا يخالف حرف حرفاً وهو بقول واحد، وهو قوله تعالى: (( وترى كل أمة جاثية * كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون * هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنم تعملون )) لأنه كانت أعمال الخلائق تعرض عليه في دار الدنيا . |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
حقيقتا لا اعلم هل للموضوع متابعه وقراءه
لنسترسل بالطرح ام نتوقف ؟؟ أوّلاً: هل يمكن لأهل الدُّنيا الاطّلاع على أحوال الناس في البرزخ؟ ثانياً: هل يمكن لمَن هم في البرزخ أن يطّلعوا على أحوال أهل الدُّنيا؟ في ما يتعلّق بالبُعد الأوّل فلا شبهة أنّ الأنبياء والأوصياء والأئمّة يمكنهم الوقوف على أحوال الناس في البرزخ، والروايات كثيرة في هذا المجال والتي تؤكّد هذه الحقيقة: - منها الرواية التي أخبر فيها رسول الله صلى الله عليه وآله أُمّ سعد بأنّ سعداً قد أصابته ضمّة في القبر . - ومنها ما أخبر به الإمام الصادق عليه السلام عن رجل في قبره حيث قال: «أقعد رجلٌ من الأخيار في قبره، فقيل له: إنّا جالدوك مائة جلدة من عذاب الله، فقال: لا أطيقها، فلم يزالوا به حتّى انتهوا إلى جلدة واحدة، فقالوا: ليس منها بدّ، قال: فبما تجلدونيها؟ قالوا: نجلدك لأنّك صلّيت يوماً بغير وضوء، ومررت على ضعيف فلم تنصره، قال: فجلدوه جلدةً من عذاب الله عزّ وجلّ فامتلأ قبره ناراً». - ومنها ما رواه حبّة العرنيّ قال: «خرجت مع أمير المؤمنين عليه السلام إلى الظهر فوقف بوادي السلام كأنّه مخاطب لأقوام، فقمت بقيامه حتّى أعييت، ثمّ جلست حتّى مللت، ثمّ قمت حتّى نالني مثل ما نالني أوّلاً، ثمّ جلست حتّى مللت، ثمّ قمت وجمعت ردائي فقلت: يا أمير المؤمنين إنّي قد أشفقت عليك من طول القيام، فراحة ساعة، ثمّ طرحت الرداء ليجلس عليه، فقال: يا حبّة إن هو إلاّ محادثة مؤمن أو مؤانسته. قال: قلت: يا أمير المؤمنين وإنّهم لكذلك؟ قال: نعم ولو كشف لك لرأيتهم حلقاً حلقاً محتبين يتحادثون، فقلت: أجسامٌ أم أرواح؟ فقال: أرواح، وما من مؤمن يموت في بقعة من بقاع الأرض إلاّ قيل لروحه: الحقي بوادي السلام، وإنّها لبقعة من جنّة عدن» . - ومنها ما رواه النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله في ليلة المعراج، وغيرها الكثير من الروايات الواردة في هذا المضمون والتي تشير إلى معرفة المعصومين عليهم السلام بما يجري على أهل البرزخ، والاطّلاع التفصيلي على أحوالهم. وهذا ما يرتبط بمقام العصمة الذي ثبتت فيه هذه الحقيقة، أمّا عموم الناس العاديّين ـ غير المعصومين ـ فالطريق لهم لمعرفة أحوال هذا العالم مغلق بنسبة تسعة وتسعين في المئة. والسبب في ذلك واضح إذ إنّ الله تعالى ستّار العيوب، ولا يسمح لأحد أن يطّلع على أحوال الناس في البرزخ، نعم في الحشر الأكبر يختلف الأمر، فهو يوم الخزي والندامة والفضيحة، وهو بتعبير القرآن الكريم (يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ) (الطارق: 9)، ففيه يمكن أن يطّلع كثير من الناس على أحوال الآخرين، وهذا من الفوارق الأساسيّة بين عالم البرزخ وبين الحشر الأكبر. وإنّما قيّدنا النسبة بـ «تسعة وتسعين في المئة» لأنّ بعض الأشخاص قد يدّعي المعرفة بأحوال البرزخ، لكن نحن لا يمكننا الوثوق بكلامهم وأقوالهم لأنّها قد تحتمل الخطأ والاشتباه. أمّا فيما يتعلّق بالبُعد الثاني وهو أنّ أهل البرزخ هل يمكن لهم الاطّلاع على أحوال الدُّنيا وأهلها؟ فالأنبياء والأئمّة عليهم السلام لا إشكال ولا شبهة في أنّهم يقدرون على ذلك، ولا يخفى عليهم بعد رحلتهم وذهابهم عن هذا العالم أيّ شيء في أحواله وأموره. والنبيّ صلى الله عليه وآله سوف يكون شاهداً على أعمال الأنبياء والأمم السابقة إلى يوم القيامة؛ قال تعالى: (لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً) (البقرة: 143)، وقال: (وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً) (النساء: 41). فممّا لا إشكال فيه عند أحد من المسلمين أنّ النبيّ الأكرم صلى الله عليه وآله ليس فقط مطّلعاً على أعمال أُمّته، بل على أعمال جميع الأمم، وعلى أعمال الأنبياء السابقين، فضلاً عن أُمّته والأمم التي تأتي بعده إلى يوم القيامة. وبحسب مباني مدرسة أهل البيت فإنّ هذا المقام موجود أيضاً للأئمّة عليهم السلام، وذلك بنصّ الآية الكريمة: (وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة: 105)، والروايات الصريحة الكثيرة والمستفيضة الواردة عن النبيّ صلى الله عليه وآله وأئمّة أهل البيت عليهم السلام من طرقنا وطرق غيرنا تُثبت المراد، وأنّ «المؤمنين» يُقصد بهم في الآية أئمّة أهل البيت عليهم السلام. والكلام كلّ الكلام في غير الأنبياء والأوصياء والأئمّة وأنّهم هل يطّلعون على أحوال الناس في الدُّنيا؟ الروايات تثبت ذلك بشكل صريح وواضح ؛ نذكر منها: عن إسحاق بن عمّار، عن أبي الحسن الأوّل عليه السلام قال: «سألته عن الميّت يزور أهله؟ قال: نعم. فقلت: في كم يزور؟ قال: في الجمعة وفي الشهر وفي السنة على قدر منزلته» . - عن إسحاق بن عمّار، عن عبد الرحيم القصير قال: «قلت له (للإمام الكاظم عليه السلام): المؤمن يزور أهله؟ فقال: نعم يستأذن ربّه فيأذَن له فيبعث معه ملكين فيأتيهم في بعض صور الطير يقع في داره ينظر إليهم ويسمع كلامهم» . - عن إسحاق بن عمّار قال: «قلت لأبي الحسن الأوّل عليه السلام: يزور المؤمن أهله؟ فقال: نعم. فقلت: في كم؟ قال: على قدر فضائلهم، منهم مَن يزور في كلّ يوم، ومنهم مَن يزور في كلّ يومين، ومنهم مَن يزور في كلّ ثلاثة أيّام. قال: ثمّ رأيت في مجرى كلامه يقول: أدناهم منزلةً يزور كلّ جمعة. قال: قلت: في أيّ ساعة؟ قال: عند زوال الشمس ومثل ذلك. قال: قلت: في أيّ صورة؟ قال: في صورة العصفور أو أصغر من ذلك، يبعث الله عزّ وجلّ معه ملكاً فيُريه ما يسرّه، ويستر عنه ما يكره، فيرى ما يسرّه ويرجع إلى قرّة عين» . وفي هذه المسألة أبعاد تربويّة وعقائديّة وأخلاقيّة وهي أنّ الإنسان إذا أراد أن يبقى بعد الموت على ارتباط بأهله وعياله فإنّ عليه أن يعدّ المقدّمات اللازمة لذلك في هذا العالم، وهذه المقدّمات لا يمكن تهيئتها في عالم البرزخ، ولكن القضيّة المهمّة في هذه المسألة هي أنّ المؤمن عند زيارته لأهله |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
اقتباس:
شكراً لك عزيزي lover أنا في الحقيقة معجب بثقافتك واطلاعك وأنا من المتابعين لك والسلام |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
حقيقة هذه الاحاديث قراناها وكم محدث تحدث عنها وايضا مثلت في افلام وترجمة للعربيه وعرضت في الحسينيات
ولكن مازال الانسان غافلا عن ذلك شكرا لك اخي الكريم ( ان الذكرى تنفع المؤمنين ) |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
اقتباس:
ان شاء الله ترى مايفيدك ويسرك بالموضوع دمت بخير اقتباس:
هذا الموضوع ليس جديد انما تذكير ونرجو من الله التوفيق والقبول |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
تمثّل الأعمال في البرزخ
يعتقد الحكماء والفلاسفة وكثير من المتكلِّمين في مسألة تمثّلات أعمال الإنسان في عالم البرزخ أو ما يسمّى عندهم بتجسّم الأعمال يوم القيامة أنّ الحقائق أو الأعمال من قبيل الصلاة والصوم والحجّ ونحو ذلك من الأعمال التي نقوم بها في عالمنا، لها وجود آخر في عوالم أخرى، ولها حقيقة أخرى في عالم الملكوت. ولتقريب الفكرة نستعين ببعض الأمثلة التي أشار إليها القرآن الكريم وخصوصاً في ما يرتبط بتعبير الرؤى والأحلام، ومن هذه الأمثلة: المصداق الأوّل: قوله تعالى: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) (يوسف: 4). فالنبيّ يوسف عليه السلام رأى في حالة الرؤيا أحد عشر كوكباً والشمس والقمر قد سجدوا له، وهذه الحقيقة كانت في الرؤيا، ونفس هذه الحقيقة في عالم الدُّنيا أخذت لباساً وصورة مختلفة عبّر عنها القرآن الكريم بقوله تعالى: (وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَاي مِنْ قَبْلُ... ) (يوسف: 100). المصداق الثاني: قوله تعالى: (وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْراً وَقَالَ الآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزاً تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ إِنَّا نَرَاكَ مِنْ الْمُحْسِنِينَ) (يوسف: 36). والآية تبيّن أنّ كلّ ما يقوم به الانسان أو ما يراه في النوم له تأويل، أي يوجد شيء يؤول إليه، وهناك شيء يمثّل حقيقته وباطنه وملكوته. وفي جواب يوسف عليه السلام عن تأويل الرؤيا يقول القرآن الكريم: (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً وَأَمَّا الآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْ رَأْسِهِ قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ) (يوسف: 41). فالصورة في حالة النوم ليست هي نفسها في عالم الدُّنيا والشهادة، وهي تأخذ لباساً آخر مخالفاً لما كانت عليه في حالة النوم. فكلتا الصورتين تعبّران عن حقيقة واحدة، ولكن الحقيقة الواحدة لها صور وأشكال متعدّدة مع اختلاف تناسب العوالم. المصداق الثالث: قوله تعالى: (وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلأ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَاي إِنْ كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) (يوسف: 43). والنبي يوسف عليه السلام يقول في تأويل هذه الرؤيا كما ورد في القرآن الكريم: (قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمَا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تَأْكُلُونَ * ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاَّ قَلِيلاً مِمَّا تُحْصِنُونَ) (يوسف: 47 ـ 48). المصداق الرابع: قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَى كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ) (إبراهيم: 24). فالروايات تبيّن أنّ هذه الكلمة الطيّبة هي كلمة التوحيد. وفي الآية أيضاً إشارة إلى ما ذكرناه عن التكامل البرزخي، وأنّ الإنسان عند انتقاله إلى النشأة الأخرى لن ينقطع عن أعماله الحسنة وكذلك السيّئة، فما عمله في الدُّنيا من أعمال حسنة سيلحقه ثوابها في البرزخ، وهكذا بالنسبة إلى الأعمال السيّئة. وقوله تعالى: (تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ... ) تعني أنّ الثمر لن يتوقّف، وذلك كلّه مشروط بأن يبدأ العمل من الدُّنيا، وهذا هو الفارق بين الاستكمال الدنيوي والاستكمال الأخروي، ففي الاستكمال الدنيوي يبتدئ العمل ويبقى موجوداً، أمّا في الاستكمال المربوط بعالم البرزخ فهو من حيث الابتداء غير ممكن لأنّه ليس للإنسان القدرة على البدء بالعمل من جديد، أمّا من حيث البقاء فهو باق. المصداق الخامس: قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً) (النساء: 10). فالأكل لمال اليتيم كان في الدُّنيا يبدو لذيذاً، ولكن القرآن الكريم يؤكّد خلاف هذه الحقيقة في عالم الآخرة، حيث تتحوّل هذه القضيّة من الأكل اللذيذ إلى أن تكون (يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً) فالظاهر كان أكلاً لذيذاً، والباطن هو أكل النار، والإنسان إذا استطاع أن يفتح عين بصيرته في هذه النشأة فباستطاعته أن يرى ليس فقط ظاهر الأعمال، بل بواطنها (كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوْنَ الْجَحِيمَ) (التكاثر: 5 ـ 6). ولهذا نحن نعتقد أنّ المعصوم نبيّاً كان أو إماماً لا يفكّر حتّى بالمعصية فضلاً عن الإتيان بها؛ وذلك لأنّه يرى باطن المعصية. وبالعودة إلى محلّ البحث عن الأعمال التي يقوم بها الإنسان في هذه الدُّنيا، فإنّه بحسب قوله تعالى: (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَه * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَه) (الزلزلة: 7 ـ 8) فهو يرى نفس العمل، ولكن ليس العمل الذي كان في الدُّنيا; لأنّه كان في زمان ومكان معيّنين، بل يرى باطن العمل وملكوته وحقيقته التي صارت أثراً مؤثّراً في النفس. وعند ذلك تبقى ما دامت النفس باقية، وكلّما كانت النفس باقية، فهذا العمل سيكون باقياً معها، خيراً كان أو شرّاً. فالمراد من «العمل» في قولنا: «تمثّل الأعمال» ليس ما يقابل العقيدة فقط، بل العمل الذي هو أعمّ من الاعتقاد، أي العمل الجوارحي (المرتبط بالجوارح) والجوانحي (المرتبط بالقلوب والاعتقادات والإيمان)، فليس مرادنا إذن من تمثّل الأعمال في البرزخ الصلاة والصوم والحجّ ونحوها، بل الولاية أيضاً التي هي من الاعتقادات، والتوحيد، والإيمان باليوم الآخر... فهذه كلّها لها تمثّلاتها الخاصّة بها. أمّا في مجال الروايات فهي قد استفاضت في تأكيد هذه الحقيقة بنحو واضح، وأنّ جميع أعمال الإنسان سوف تتمثّل له في البرزخ، وستتجلّى له، وكلّ عمل سوف تكون له صورة تناسبه؛ من هذه الروايات: - عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «إنّ للقبر كلاماً في كلّ يوم يقول: أنا بيت الغربة، أنا بيت الوحشة، أنا بيت الدور، أنا القبر، أنا روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النار» . - عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «إنّ المؤمن إذا أُخرج من بيته شيّعه الملائكة إلى قبره يزدحمون عليه، حتّى إذا انتهي به إلى قبره، قالت له الأرض: مرحباً بك وأهلاً...» . - وعنه عليه السلام قال: «إذا دخل المؤمن قبره كانت الصلاة عن يمينه، والزكاة عن يساره، والبرّ مطلّ عليه، قال: فيتنحّى الصبر ناحية، فإذا دخل عليه الملكان اللّذان يليان مساءلته قال الصبر للصلاة والزكاة: دونكما صاحبكم فإن عجزتم عنه فأنا دونه» . فالخطابات المذكورة في هذه الروايات، خطاب الأرض، والقبر، والصبر، هي خطابات واقعيّة وليست خطابات مجازيّة، وهذه تمثّلاتها وحقيقتها وملكوتها. وفي بعض الروايات نجد خصوصيّة مهمّة لبعض الاعتقادات ولبعض الأعمال، مثل مسألة الولاية التي تعتبر الأصل وما عداها من الأعمال هي الفروع، فهي كالصلاة إن قُبلت قُبل ما سواها، وإن رُدّت رُدَّ ما سواها. - عن الإمام عليّ بن الحسين عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «حبّي وحبّ أهل بيتي نافع في سبعة مواطن، أهوالهنّ عظيمة: عند الوفاة، وفي القبر (البرزخي وليس الفقهي)، وعند النشور، وعند الكتاب، وعند الحساب، وعند الميزان، وعند الصراط» . - وفي «المحاسن» عن أبي بصير عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال: «إذا مات العبد المؤمن دخل معه في قبره ستّ صور، فيهنّ صورة هي أحسنهنّ وجهاً، وأبهاهنّ هيئة، وأطيبهنّ ريحاً، وأنظفهنّ صورة. قال: فتقف صورة عن يمينه، وأخرى عن يساره، وأخرى بين يديه، وأخرى خلفه، وأخرى عند رجليه، وتقف التي هي أحسنهنّ فوق رأسه، فإن أتي عن يمينه، منعتْه التي عن يمينه، ثمّ كذلك إلى أن يؤتى من الجهات الست. قال: فتقول أحسنهنّ صورة: من أنتم جزاكم الله عنّي خيراً ؟ فتقول التي عن يمين العبد: أنا الصلاة، وتقول التي عن يساره: أنا الزكاة ، وتقول التي بين يديه: أنا الصيام، وتقول التي خلفه: أنا الحجّ والعمرة، وتقول التي عند رجليه: أنا برّ من وصلت من إخوانك، ثمّ يقلن: من أنت؟ فأنت أحسننا وجهاً، وأطيبنا ريحاً، وأبهانا هيئة، فتقول: أنا الولاية لمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين» . ومن أبرز وأوضح مصاديق تمثّلات الأعمال في البرزخ قول الرسول صلى الله عليه وآله: «القبر إمّا روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النيران» . فالقبر يكون كذلك، لأنّ هذه هي تمثّلات أعمال الإنسان واعتقاداته، |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
بسم الله الرحمن الرحيم نبدأ هذه المشاركة برواية عن الامام الحسن علي السلام في حالة النزع وبعدها اخي تامل الروايات عن البرزخ والاعمال المستحبه التي تعملها وتنفعك هناك حالة النزع.. من صور التعذيب في السجون، أن يقلع ظفر الإنسان وهو في حالة وعي.. فقلع ظفر من بدن الإنسان مؤلم جداً؛ فكيف بالأظافر جميعاً، وكيف إذا سلبت منه الروح!.. فارتباط الظفر بالبدن، كارتباط الروح بالبدن؛ ولهذا كان الأولياء يتعوذون بالله -عز وجل- من ساعة النزع، وإن كان لهؤلاء حساب متميز عن الناس.. قال الرضا (عليه السلام): (لما حضرت الحسن بن علي (عليه السلام) الوفاة بكى، فقيل: يا بن رسول الله!.. أتبكي ومكانك من رسول الله () مكانك الذي أنت به، وقد قال فيك رسول الله () ما قال، وقد حججت عشرين حجّةً ماشياً، وقد قاسمت ربك مالك ثلاث مرات حتى النعل والنعل؟.. فقال (عليه السلام): إنما أبكي لخصلتين: لهول المطّلع، وفراق الأحبة). ليلة الوحشة.. يقال بأن أصعب ليلة على الميت، هي الليلة الأولى لنزول القبر، قياساً إلى باقي الليالي؛ لأنه في باقي الليالي إجمالاً يتأقلم مع الوضع، ويكون قد اجتاز مرحلة المحاسبة الأولية، ويعرف تكليفه.. فالانتظار أشد العذاب، لأن الإنسان لا يعلم كيف يحكم عليه؟.. أما إذا حكم عليه بالمؤبد، فإنه يهدأ قليلاً، لأنه عرف ما الذي سيلاقيه.. وعليه، فإن الليلة الأولى من أوحش الليالي على الميت، ومن هنا أمرنا أن نصلي له صلاة الوحشة.. فلو أن إنساناً كان باراً بوالديه، ونسيهم في ليلة الوحشة؛ من الممكن أن يكتب عاقاً لهما؛ لأنه كيف يمكن أن ينسى من كان سبباً في وجوده، في ساعة هو بأمس الحاجة إلى من يخفف عنه؟!.. هذا الشيء لا يتوقع من المؤمن الوفي!.. إن بعض العلماء الأجلاء، وصلوا إلى درجات من الكمال، بحيث أنهم يلتزمون بصلاة الوحشة في كل ليلة لكل مؤمن.. ما يضر الإنسان أن يقول: يا رب، أنا أصلي صلاة الوحشة، لكل من مات في هذه الليلة؟!.. رب العالمين كريم واسع!.. صحيح هو صلى ركعتين، ولكن الله -عز وجل- يوصل ذلك إلى آلاف البشر أو إلى الملايين لو ماتوا -مثلاً- في ليلة واحدة، هو قادر على ذلك.. فإذن، نصلي لهم هذه الصلاة، من أجل تخفيف الوحشة في تلك الليلة.. الركعتان هما: بآية الكرسي، وعشر مرات سورة "القدر". البرزخ.. يقول تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾؛ ما هي حقيقة عالم البرزخ؟.. هل يكون الإنسان كالنائم، أو كالمغمى عليه، لا يعرف شيئاً كأنه بين الموت والحياة؟.. أم أنه منعم؟.. هل القبر روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار؟.. أو هنالك تفصيل: البعض يعذب وينعم، والبعض يتوقف لا ينعم ولا يعذب؟.. قال الصادق (عليه السلام): (يُسأل الرجل في قبره، فإذا أثبت فُسح له في قبره سبعة أذرع، وفُتح له بابٌ إلى الجنة، وقيل له: نم نومة العروس قرير العين).. في عالم البرزخ العمل منقطع، إذا مات ابن آدم انقطع عمله: الدواوين تغلق، والأقلام تجف.. ولكن هنيئاً لمن كان له حساب جار وهو في قبره!.. البعض إلى يوم لقاء الله عز وجل، وهنالك عمل يصل إليه من خلال ما قام به.. فقد روي عن النبي () أنه قال: (إذا مات المؤمن انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).. وفي الروايات الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام)، هناك ما يدل على أن من يقوم ببعض الأعمال، رب العالمين مكافأة لصاحبه، يخلق ملكاً يعمل الصالحات، ويكون ثوابها لهذا الميت إلى يوم القيامة.. فعن رسول الله () أنه قال: (من قرأ: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ عند منامه؛ خلق الله له سبعين ألف ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة).. وقد روي عن محمد التقي (عليه السلام) (ثواب جزيل لمن قرأ سورة "القدر" في كل يوم وليلة ست وسبعين مرة، يقرؤها: بعد طلوع الفجر، قبل صلاة الغداة سبعاً، وبعدها عشراً، وإذا زالت الشمس قبل النافلة عشراً، وبعد نوافل الزوال إحدى وعشرين، وبعد صلاة العصر عشراً، وبعد العشاء الآخرة سبعاً، وحين يأوي إلى فراشه إحدى عشرة.. ومن ثوابها أنّه يخلق الله -تعالى- له ألف ملك يكتبون ثوابها ستة وثلاثين ألف عام).. يا له من توفيق!.. إنسان في قبره، وهنالك ملك يعبد الله عز وجل، ويقدم ثواب العمل لهذا الإنسان.. كما قال الإمام الهادي (عليه السلام):(الدنيا سوق: ربح فيها قوم، وخسر آخرون). |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
أكمل اننا متابعين |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
اقتباس:
تكرم عيونك عزيزي نكمل الحلقات ان شاء الله ونسال الله القبول لنا ولكم |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
بسم الله الرحمن الرحيم
نبدا برواية للامام علي عليه السلام .... رواية عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام يُبيِّن فيها تمثّلات الأعمال والاعتقادات الباطلة للإنسان في عالم القبر والبرزخ، وتحوّلها إلى حيّات: - في ما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمّد بن أبي بكر: «يا عباد الله ما بعد الموت لمن لا يغفر له أشدّ من الموت، القبر فاحذروا ضيقه وضنكه وظلمته وغربته، إنّ القبر يقول كلّ يوم: أنا بيت الغربة، أنا بيت التراب، أنا بيت الوحشة، أنا بيت الدود والهوامّ، والقبر روضةٌ من رياض الجنّة، أو حفرةٌ من حفر النار، إنّ العبد المؤمن إذا دُفن قالت له الأرض: مرحباً وأهلاً، قد كنت ممّن أحبّ أن تمشي على ظهري، فإذا ولّيتك فستعلم كيف صنيعي بك، فيتّسع له مدّ البصر. وإنّ الكافر إذا دُفن قالت له الأرض: لا مرحباً بك ولا أهلاً لقد كنت من أبغض مَن يمشي على ظهري فإذا ولّيتك فستعلم كيف صنيعي بك، فتضمّه حتّى تلتقي أضلاعه، وإنّ المعيشة الضنك التي حذّر الله منها عدوّه عذاب القبر، إنّه يسلّط على الكافر في قبره تسعة وتسعين تنّيناً فينهشن لحمه، ويكسرن عظمه، يتردّدن عليه كذلك إلى يوم يُبعث; لو أنّ تنّيناً منها نفخ في الأرض لم تنبت زرعاً. يا عباد الله إنّ أنفسكم الضعيفة وأجسادكم الناعمة الرقيقة التي يكفيها اليسير تضعف عن هذا، فإن استطعتم أن تجزعوا لأجسادكم وأنفسكم بما لا طاقة لكم به ولا صبر لكم عليه فاعملوا بما أحبّ الله واتركوا ما كره الله» وحول كلام الإمام عليه السلام وتخصيصه عدد التنّين بـ (تسعة وتسعين) قال المجلسي: «قال بعض أصحاب الحال: ولا ينبغي أن يتعجّب من التخصيص بهذا العدد، فلعلّ عدد هذه الحيّات بقدر عدد الصفات المذمومة من الكبر والرياء والحسد والحقد وسائر الأخلاق والملكات الرديّة، فإنّها تنشعب وتتنوّع أنواعاً كثيرة، وهي بعينها تنقلب حيّات في تلك النشأة» حقيقة الحياة البرزخيّة يرتبط موضوع حقيقة الحياة البرزخيّة بصورة مباشرة بجملة من النقاط التي أشرنا إليها في مطاوي الأبحاث المتقدِّمة، وهي: أوّلاً: ما بيّناه من أنّ المراد من القبر في هذه الأبحاث هو القبر الكلامي وليس الفقهي، باعتبار أنّ القبر الفقهي هو تلك الحفرة التي يوضع فيها بدن الميّت والمسمّاة بالقبر، أمّا القبر الكلامي فهو البرزخ الذي لا علاقة له ببدن الإنسان الميّت وجسده، وإنّما أحكامه لها علاقة بروح الإنسان ونفسه. ثانياً: إنّ حقيقة الإنسان هي أنّه مركّب من جزئين; فله بُعدٌ مادّيّ لكونه مأخوذاً من تراب الأرض، وبُعدٌ روحيّ لكونه قد نُفخ فيه من روح الله. وعلى هذا فحقيقة الموت هي الانفصال بين البُعد المادّي والبُعد الملكوتي بعد أن كانا في هذه النشأة الدنيويّة يُشكِّلان معاً حقيقة الإنسان. أمّا الحياة البرزخيّة فليست هي الحياة الدنيويّة المركّبة من بُعدين، ولا الحياة الأخرويّة التي أيضاً للإنسان فيها بدن كما سيتّضح في البحث عن كون المعاد روحانيّاً وجسمانيّاً. فالإنسان يوم القيامة وبعد الحياة البرزخيّة يُحشر ببُعدين هما الجسماني والروحي أو الملكوتي. ولكن البدن في يوم القيامة ليس هو كالبدن الدنيوي إذ إنّه يصبح منسجماً مع تلك الحياة الأبديّة غير الزائلة التي لن تنتهي، فهو بدنٌ آخر لا يوجد فيه موتٌ ولا مرض ولا عاهة ولا تعب ولا ما إلى ذلك. فالحياة البرزخيّة لا هي حياة دنيويّة ولا هي حياة أخرويّة، لأنّه قد اتّضح أنّ الحياة الدنيويّة وكذلك الأخرويّة كلتيهما يوجد فيهما بدن، لكنّه إمّا بدن دنيوي أو بدن أخروي، أمّا الحياة البرزخيّة فهي روحٌ بلا بدن، وهي ذلك البُعد الملكوتي من غير أن يصاحبه أيُّ بُعد جسماني، لا جسم دنيوي ولا جسم أخروي. ومن الروايات القيّمة التي تبيِّن لنا حقيقة الحياة البرزخيّة ما روي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال: «إنّما صار الإنسان يأكل ويشرب بالنار، ويبصر ويعمل بالنور، ويسمع ويشمّ بالريح، ويجد الطعام والشراب بالماء، ويتحرّك بالروح ـ وساق الحديث إلى أن قال ـ : فهكذا الإنسان خلق من شأن الدُّنيا وشأن الآخرة، فإذا جمع الله بينهما صارت تلك الفرقة الموت، تردّ شأن الأخرى إلى السماء; فالحياة في الأرض، والموت في السماء، وذلك أنّه يُفرّق بين الأرواح والجسد، فردّت الروح والنور إلى القدس الأولى، وترك الجسد لأنّه من شأن الدُّنيا، وإنّما فسد الجسد في الدُّنيا لأنّ الريح تنشف الماء... والموت رحمة من الله لعباده المؤمنين، ونقمة على الكافرين» . وقوله عليه السلام: «فإذا فرّق الله بينهما صارت تلك الفرقة الموت» تأييد لما ذكرناه من أنّ الموت ليس انعداماً، بل انتقال الروح من دار إلى دار. البدن البرزخي: حقيقته وخصائصه الحياة البرزخيّة هي سنخ حياة لا هي حياة دنيويّة بكلّ خصائصها، ولا هي حياة أخرويّة بكلّ مقوّماتها، ذلك أنّ من أهمّ خصائص الحياة الدُّنيا أنّ الروح فيها مع البدن الدنيوي، ومن أهمّ خصائص الحياة الأخرويّة أنّ الروح فيها مع البدن الأخروي. أمّا الروح في نشأة البرزخ فليس فيها البدن الدنيوي ولا الأخروي، فالحياة البرزخيّة هي حياة للروح التي كانت حيّة وموجودة بشكل آخر في الدُّنيا، والإشارة لها في الدُّنيا تكون من خلال الجسد والبدن، وكذلك الإشارة لها في عالم الآخرة من خلال الجسد الأخروي، والسؤال المطروح هنا كيف يحصل هذا التمايز في الحياة البرزخيّة حيث لا بدن فيها حتّى يحصل هذا التمايز؟ وللوقوف على هذه الحقيقة لابدّ من التعرّض لما ذكره الفلاسفة في تقسيمهم لنشآت الوجود الإمكانيّة حيث جعلوها ثلاث نشآت: النشأة الأولى: نشأة العقل. النشأة الثانية: نشأة المثال المنفصل. النشأة الثالثة: نشأة المادّة والدُّنيا. وتوضيح هذا المطلب بالبيان التالي: حيث إنّ لمعرفة هذه النشآت الثلاث ارتباطاً وثيقاً بالتعرّف على شكل وكيفيّة الحياة البرزخيّة التي توجد للروح، لذا نقول: للبدن في نشأة الحياة الدُّنيا حجم من طول، وعرض، وعمق، وهذا ما يجعله يشغل حيّزاً ومكاناً. فالكتاب ـ مثلاً ـ إذا كان موجوداً في مكان ما فإنّه يشغل حيّزاً ممّا يجعل الكتاب الثاني لا يشغل نفس هذا الحيّز، لأنّه من غير المعقول أن يوجد جسمان متماثلان في مكان واحد وفي آن واحد. وهذا الأمر هو من أهمّ خصائص الإنسان في نشأة الدُّنيا، وهي أنّ له آثار وهي المكان المعيّن والزمان المعيّن، فيوم السبت لا يمكن أن يكون في يوم الأحد، وهكذا العكس. أمّا نشأة العقل فهي عالم الملائكة المقرّبين (جبرئيل وميكائيل...) فهذه الموجودات هي سنخ موجودات لا حجم معيّن لها حتّى تشغل مكاناً (طولاً وعرضاً وعمقاً) ولا شكل لها، فلا يمكن تصويرها ولا أن نرسم لها الوجه وما شابه ذلك. ونشأة المثال المنفصل هي النشأة التي يوجد فيها بعض خصائص المادّة أو النشأة الدنيويّة وبعض خصائص النشأة العقليّة، فيوجد لها شكل، وطول وعرض، ولها صورة، ولكن لا يوجد لها حجم، وهذا أمرٌ يمكن تعقّله؛ أي أن يوجد لها شكل وصورة ولكن لا يوجد لها حجم، ومثال ذلك: الصورة في المرآة، فعندما تقف أمامها ترى كامل شكلك وصورتك وزوايا وقسمات وجهك، وملابسك وجسدك و...، ولكن هذا الشكل الموجود في المرآة ليس له حجم. وبهذا تتميّز الصورة أو الوجود المثالي عن الوجود العقلي وعن الوجود المادّي. فنشأة المثال فيها شيءٌ من عالم العقل وشيءٌ من عالم المادّة. والسؤال المطروح هنا، هو: أنّ الروح وهي في عالم البرزخ وجودها مادّي أم عقلاني، أم مثالي، فأيّ واحدة من هذه الوجودات ينطبق عليها؟ النصوص الروائيّة تؤكّد أنّها من سنخ الوجود المثالي، ومثالها الصورة في المرآة، فالإنسان عندما يرى نفسه في المرآة يقول هذا أنا مشيراً بذلك إلى صورته، ومقصوده بقوله (هذا أنا) هو الحقيقة لا المجاز، وهذه الصورة ليس لها حجم، ولكنّها باعتبار أنّها تشاكل وتماثل صاحب الصورة في كلّ الجهات يقول صاحبها هذا أنا. الحلقه القادمة نضع بعض الروايات ونتابع الموضوع لكي لا يتملل القارء من طول السرد |
رد: هل جهزت حقائبك لهناك !!
بسم الله الرحمن الرحيم
نتابع الموضوع ببعض الروايات عن حقيقة البرزخ ويمكن أيضاً تمثيل وتشبيه الحياة البرزخيّة بما يراه النائم في النوم، وهذا ما أشارت إليه روايات أهل البيت عليهم السلام. - عن الإمام أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام «قال: إنّ الأحلام لم تكن في ما مضى في أوّل الخلق، وإنّما حدثت، فقلت: وما العلّة في ذلك؟ فقال: إنّ الله عزّ ذكره بعث رسولاً إلى أهل زمانه فدعاهم إلى عبادة الله وطاعته فقالوا: إن فعلنا ذلك فما لنا؟ ما أنت بأكثرنا مالاً ولا بأعزّنا عشيرة، قال: إن أطعتموني أدخلكم الله الجنّة، وإن عصيتموني أدخلكم الله النار، فقالوا: وما الجنّة والنار؟ فوصف لهم ذلك، فقالوا: متى نصير إلى ذلك؟ فقال: إذا متّم. فقالوا: لقد رأينا أمواتنا صاروا عظاماً ورفاتاً. فازدادوا له تكذيباً وبه استخفافاً، فأحدث الله عزّ وجلّ فيهم الأحلام فأتوه فأخبروه بما رأوا وما أنكروا في ذلك. فقال: إنّ الله عزّ ذكره أراد أن يحتجّ عليكم بهذا، هكذا تكون أرواحكم إذا متّم وإن بُليت أبدانكم تصير الأرواح إلى عقاب حتّى تبعث الأبدان» . - ومن الشواهد على حقيقة الروح وشكلها ما ورد عن ابن ظبيان قال: «كنت عند أبي عبدالله عليه السلام فقال: ما يقول الناس في أرواح المؤمنين بعد موتهم؟ قلت: يقولون: في حواصل طيور خضر، فقال: سبحان الله المؤمن أكرم على الله من ذلك، إذا كان ذلك أتاه رسول الله صلى الله عليه وآله وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ومعهم ملائكة الله عزّ وجلّ المقرّبون، فإن أنطق الله لسانه بالشهادة له بالتوحيد، وللنبيّ صلى الله عليه وآله بالنبوّة، والولاية لأهل البيت شهد على ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله بعلم ما في قلبه من ذلك فشهد به، وشهد على شهادة النبيّ عليّ وفاطمة والحسن والحسين على جماعتهم من الله أفضل السلام، ومن حضر معهم من الملائكة، فإذا قبضه الله إليه صيّر تلك الروح إلى الجنّة في صورة كصورته فيأكلون ويشربون، فإذا قدم عليهم القادم عرفهم بتلك الصورة التي كانت في الدُّنيا» . فالرواية تبيِّن أنّ الحشر في البرزخ يكون في صورة هي نفس الصورة في الدُّنيا، بحيث إنّ القادم عليهم يعرفهم بتلك الصورة التي كانوا عليها في الدُّنيا. - وعن الإمام الصادق عليه السلام قال: «إنّ أرواح المؤمنين لفي شجرة من الجنّة يأكلون من طعامها، ويشربون من شرابها، ويقولون: ربّنا أقم لنا الساعة، وأنجز لنا ما وعدتنا، وألحِق آخرنا بأوّلنا» . - عن أبي ولاّد الحنّاط، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «قلت له: جُعلت فداك يروون أنّ أرواح المؤمنين في حواصل طيور خضر حول العرش؟ قال: لا، المؤمن أكرم على الله من أن يجعل روحه في حوصلة طير، لكن في أبدان كأبدانهم» . فتعبير الإمام عليه السلام: «لكن في أبدان كأبدانهم» إشارة إلى أنّهم في أبدان ولكنّها ليست هي الأبدان الدنيويّة وإلاّ لما عبّر بالتشبيه بالكاف، وهذا هو البدن المثالي. بعد هذه الروايات وبعض نقاط البحث التي ذكرتها تبين لنا ماهو البرزخ وكيف يكون الميت بعد موته وبعض الاعمال التي تنفعه في البرزخ والحديث عن البرزخ طويل جدا ولم ينتهي ..وقد اثرو العلماء فيه وهنا نقلت لكم من بعض الكتب ولكن اهم كتاب نقلت منه هو كتاب المعاد لسيد كمال الحيدري زاده لله علم ومعرفة وسوف انقل لكم اخر الروايات لتكامل الانسان في البرزخ وستكون هي الختام قبل الرايات التكامل في البرزخ هو: من الواضح أنّ الحياة البرزخيّة ليس فيها قدرة على ابتداء العمل، بمعنى أن يبدأ فيها الإنسان عملاً ثمّ يتحوّل إلى عمل آخر. ففي هذه الحياة يوجد استكمال، ولكنّه استكمال للعمل الذي بدأه الإنسان في النشأة الدنيويّة، وهو ليس بعمل جديد، فإذا كان الإنسان قد بدأ بعمل الخير في الدُّنيا ففي الحياة البرزخيّة يمكن أن يستكمل هذا العمل ولكن بأيّ معنى؟ هو بمعنى أن تصل إليه نتائج هذا العمل وهو في البرزخ. ولا فرق في ذلك بين أن يكون هذا العمل إيجابيّاً «مَن سنّة سنّةً حسنة» وأن يكون سلبيّاً «مَن سنَّ سنّةً سيّئة». فالنشأة البرزخيّة فيها تكامل واستكمال، ولكنّه لتتميم العمل الذي بدأه في الدُّنيا، وليس لابتداء عمل جديد، وإلى هذا أشارت الكثير من الروايات منها: - قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «مرَّ عيسى بن مريم عليهما السلام بقبر يُعذَّب صاحبه، ثمّ مرَّ به من قابل فإذا هو ليس يُعذَّب، فقال: يا ربّ مررت بهذا القبر عام أوّل فكان صاحبه يُعذّب، ثمّ مررت به العام فإذا هو ليس يُعذّب؟ فأوحى الله عزّ وجلّ إليه: يا روح الله إنّه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقاً وآوى يتيماً فغفرت له بما عمل إبنه» . فالميّت الذي كان يُعذَّب لم يكن مستطيعاً للاستغفار لأنّ هذا عمل ابتدائيّ، ولكنّه أدرك له ولدٌ صالح، وصدر منه عمل في الدنيا فوصلت إليه آثار ذلك العمل. - قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «مرَّ عيسى بن مريم عليهما السلام بقبر يُعذَّب صاحبه، ثمّ مرَّ به من قابل فإذا هو ليس يُعذَّب، فقال: يا ربّ مررت بهذا القبر عام أوّل فكان صاحبه يُعذّب، ثمّ مررت به العام فإذا هو ليس يُعذّب؟ فأوحى الله عزّ وجلّ إليه: يا روح الله إنّه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقاً وآوى يتيماً فغفرت له بما عمل إبنه» فالميّت الذي كان يُعذَّب لم يكن مستطيعاً للاستغفار لأنّ هذا عمل ابتدائيّ، ولكنّه أدرك له ولدٌ صالح، وصدر منه عمل في الدنيا فوصلت إليه آثار ذلك العمل. عن أبي عبدالله عليه السلام قال: «خير ما يلحقه الرجل بعده ثلاثة: ولدٌ بارٌّ يستغفر له، وسنّة خير يُقتدى به فيها، وصدقة تجري من بعده» . وهذه المصاديق الثلاثة نجد أنّها تعرِض لأعمال بدأها الإنسان في الدُّنيا لا أنّه يستطيع أن يبدأها في الآخرة. تمت وصل الله على محمد وال محمد نسال الله القبول لنا ولكم |
| الساعة الآن 02:44 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد