![]() |
مرور 50 عام على تأسيس جامعة البترول والمعادن
مسيرة الجامعة
بعد خمسين عاما ً من التميز كأحد أهم الصروح العلمية في المملكة، حان الوقت لتكريم اولئك الذين الذين ساهموا في بناء هذه الجامعة والإرتقاء بها الى ما وصلت اليه وان نفخر بانجازاتنا بين إنشاء "كلية البترول والمعادن" في 5 جمادى الأولى 1383هـ واحتفال "جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في 5 جمادى الأولى 1433هـ بمرور خمسين عاماً على تأسيسها رحلة طويلة من العطاء وتاريخ حافل من التميز ودور ملموس في خدمة الوطن. فقد أنشئت هذه المؤسسة التعليمية الجامعية الرائدة باسم "كلية البترول والمعادن" بموجب المرسوم الملكي الصادر في 5/5/1383هـ، وفي 5/1/1395هـ تغير اسمها إلى "جامعة البترول والمعادن" بعد أن نمت مجالاتها واتسعت برامجها، واحتفاء بزيارة كريمة للجامعة قام بها الملك فهد بن عبدالعزيز – يرحمه الله ، في 23/4/1407هـ تم تعديل مسماها إلى "جامعة الملك فهد للبترول والمعادن". وعلى امتداد مسيرتها الطويلة، كان لهذه الجامعة وقفات مع التاريخ المجيد، ففي 8 شوال 1384هـ، افتتح جلالة الملك فيصل – يرحمه الله، كلية البترول والمعادن وسجل كلمات خالدة، إذ قال – يرحمه الله: "إنه لمن دواعي سروري وفخري أن أشترك في افتتاح هذا المعهد العظيم، الذي يمثل إحدى دعائم نهضتنا العلمية والاقتصادية والصناعية"، وبعد هذه الزيارة بدأت على الفور إجراءات إنشاء المرحلة الأولى من المدينة الجامعية التي تم إنجازها في منتصف عام 1389هـ وضمت ثلاثة مبان تحمل الأرقام 1، 2، 3". في 18 من ذي القعدة عام 1394هـ عاد الملك فيصل إلى الجامعة وافتتح المرحلتين الثانية والثالثة من المدينة الجامعية، وهما تضمان، إضافة إلى تشجير الحرم الجامعي، مبان تحمل الأرقام 4 ،5 ، 6 ،7 ، 8 ، 9 ، 10 ومبنى الألعاب الرياضية. في 15 من ذي القعدة 1397هـ تشرفت الجامعة بزيارة جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز - يرحمه الله، ووضع حجر الأساس للمرحلة الرابعة التي تضمنت إنشاء معهد البحوث ومركز تقنية المعلومات وكلية الدراسات العليا وكلية الإدارة الصناعية والإستاد الرياضي وسكن الطلاب وغيرها من المباني. في 23 من ربيع الأول 1407 هـ، تشرفت الجامعة بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز – يرحمه الله، الذي افتتح المرحلة الخامسة من المدينة الجامعية التي شملت العيادات الطبية، مبنى المعدات الثقيلة، معامل التدريس والبحث العلمي، مركزاً لأبحاث الطاقة، مبنى الإدارة، وسكن الطلاب. وفي 15 من ذي القعدة 1425هـ، حظيت الجامعة بزيارة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله - عندما كان ولياً للعهد ووضع - حفظه الله - حجر الأساس للمرحلة الأولى لتطوير المدينة الجامعية التي تشمل مشروع مبنى كلية علوم وهندسة الحاسب الآلي والمرحلة الأولى لسكن الطلاب وتوسعة سكن أعضاء هيئة التدريس والمحطة الرئيسة للكهرباء وتغذية المدينة الجامعية بالمياه العذبة ومشاريع المرافق الرياضية وتطوير شبكة الطرق، إضافة إلى افتتاح كلية المجتمع في الدمام والوحدة التجريبية للتكسير الحفزي للبترول. وفي 19 جمادى الأولى 1429هـ، تشرفت الجامعة بزيارة تاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله، وشهدت الجامعة أحد أهم التحولات في تاريخها، حيث أطلق - حفظه الله - مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تطوير الأداء الأكاديمي والبحثي للجامعة، وهي الخطة الاستراتيجية للجامعة، المجلس الاستشاري الدولي، صندوق دعم البحوث والبرامج التعليمية، برامج التعاون الدولي، وادي الظهران للتقنية، الجامعة الإلكترونية، تطوير القوى البشرية، برنامج المهارات الشخصية، مراكز البحوث المتقدمة والتميز البحثي، الجامعة المنتجة، كما افتتح – حفظه الله، مشاريع المرحلة الأولى والثانية من مبنى الفصول الدراسية، مبنى السنة التحضيرية الجديد، سكن حي الشباب، إسكان أعضاء هيئة التدريس، محطة الكهرباء المحورية، مشروع تغذية المدينة الجامعية بالمياه المحلاة، ووضع - حفظه الله - حجر الأساس لمشاريع المرحلة الثانية من تطوير المدينة الجامعية وهي المرحلتان الثانية والثالثة من سكن الطلاب، ومركز النشاط الاجتماعي والترفيهي للطلاب، وادي الظهران للتقنية، مركز الابتكار، مبنى عمادة القبول والتسجيل ومبنى عمادة شؤون الطلاب، توسعة كلية الهندسة، معامل هندسة الطيران والفضاء والفيزياء الطبية. وتضم الجامعة بين جنباتها سبع كليات هي: كلية العلوم الهندسية، وكلية الهندسة التطبيقية، وكلية العلوم، وكلية الإدارة الصناعية، وكلية تصاميم البيئة، وكلية علوم وهندسة الحاسب الآلي، وكلية الدراسات المساندة والتطبيقية، وتتنوع الدرجات التي تمنحها هذه الأقسام بين البكالوريوس والماجستير والدكتوراة. كما تتبع الجامعة كليتا المجتمع بالدمام وحفر الباطن التي تمنح درجات المشاركة والدبلوم في تخصصات تطبيقية تناسب احتياجات التنمية وسوق العمل. وتساند العملية التعليمية والإدارية والبحوث العلمية في الجامعة عدة عمادات ذات مهمات أساسية هي عمادة القبول والتسجيل وعمادة شؤون الطلاب وعمادة التطوير الأكاديمي وعمادة شؤون الأساتذة والموظفين وعمادة الدراسات العليا وعمادة البحث العلمي وعمادة شؤون المكتبات وعمادة الخدمات التعليمية. وقد شهدت الجامعة منذ إنشائها تطوراً كبيراً على عدة مستوات أبرزها أعداد الطلاب والخريجين وأعضاء هيئة التدريس وفي مجالات تطوير العملية التعليمية والبحث العلمي وخدمة المجتمع، فقد ضمت الدفعة الأولى التي التحقت بالجامعة (67) طالباً، فيما بلغ عدد طلابها هذا العام (9500) طالب، وتخرجت أول دفعة من الجامعة في العام الدراسي 1390/1391هـ (1970/1971م) وكانت تتكون من (4) خريجين، فيما بلغ عدد الخريجين في العام 1432هـ (1147) خريجاً وبلغ مجموع الخريجين إلى الآن (26923) وبلغ عدد أعضاء هيئة التدريس عند تأسيس الجامعة (14) عضو هيئة تدريس، فيما بلغ عددهم هذا العام (900) عضو هيئة تدريس. ولتعزيز جودة البرامج وتخريج كوادر متوافقة مع احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية حرصت الجامعة على الحصول على الاعتماد الأكاديمي لبرامجها، فقد حصلت الجامعة على الاعتماد لبرامجها الهندسية وعددها 18 برنامجاً من هيئة الاعتماد للبرامج الهندسية (abet) وحصلت على اعتماد برامج كليات إدارة الأعمال (aacsb). وأسست الجامعة برنامجاً لـ "لتبادل الطلابي" مع جامعات عالمية متميزة، وبدأت بإرسال مجموعات من طلاب الجامعة إلى هذه الجامعات حيث تمتد الدراسة فيها لفصل دراسي. ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز الخبرة العالمية لطلاب الجامعة واتساع أفقهم بالتعرف على تجارب وثقافات متنوعة. واستحدثت الجامعة «برنامج المهارات الشخصية» وأطلقت «مهرجان اليوم التطوعي»، كما استحدثت برنامجاً للزيارات الطلابية الدولية شمل عدداً كبيراً من دول العالم لإطلاع الطلاب على مظاهر التقدم العلمي والتقني بزيارة الجامعات المرموقة والصناعات الرائدة في تلك الدول. وأنشأت الجامعة مجالس استشارية طلابية بهدف تعزيز التواصل بين الطلاب وإدارة الجامعة . ومنذ بداياتها الأولى، أدركت الجامعة أن البحث العلمي يمثل وظيفة أساسية من وظائفها، فطورت الجامعة إمكاناتها البحثية وشجعت أساتذتها وباحثيها للقيام بالدراسات والأبحاث المتميزة وحققت نمواً ملحوظاً في مجال الإبداع والابتكار، ونفذ معهد البحوث مشاريع تطبيقية لصالح القطاعين الحكومي والأهلي. وكانت الجامعة – ولاتزال – شديدة الحرص على تطوير علاقات متميزة مع قطاعات المجتمع، وفي هذا الإطار تنظم الجامعة سنوياً عدداً كبيراً من الدورات الدراسية ضمن برنامج التعليم المستمر ويستفيد منها منسوبو القطاعين الحكومي والأهلي، كما نالت الجامعة ثقة عدد من الجهات الحكومية للاستفادة من خبرة الجامعة المتميزة في التخطيط الاستراتيجي ، فقد نفذت الجامعة مشروع الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي في المملكة "مشروع آفاق"، وأعدت خطة استراتيجية لتطوير القضاء مع وزارة العدل وأخرى مع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. |
| الساعة الآن 08:57 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد