منتديات الطرف

منتديات الطرف (www.altaraf.com/vb/index.php)
-   ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞ (www.altaraf.com/vb/forumdisplay.php?f=26)
-   -   تعالوا نتدبر القرآن (www.altaraf.com/vb/showthread.php?t=23534)

ريحانة الإيمان 27-09-2005 01:11 PM

تعالوا نتدبر القرآن
 
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (24) سورة محمد
ليتنا كلنا عند قراءة القرآن الكريم نتدبر آياته.. ونقف عند كل آية..نفهم ظاهرها وباطنها ..فالتدبر في القرآن ..جميل جداً..إنه يدلنا على الخالق ويبن لنا عظمة الله...فأحياناً وإن لم يكن غالباً..ظاهر الآية يختلف تماماً عن المعنى العميق لها..فتعالوا نتدبر القرآن .
سنحاول دراسة آيات متفرقة من القرآن الكريم ، نتدبرها معاً والله العادي إلى سواء السبيل..

بسم الله الرحمن الرحيم
{هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ * يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ* فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
} (43)، (44) ، (45) سورة الرحمن

في سورة الرحمن المباركة ذكر للنعيم بشتى أنواع ومختلف جوانبه ، حتى ستحب بعد قرأه أي آية من هذه السورة أن يقول القارئ " لا بشيء من الآءك ربي نكذب " ، فكيف تذكر جهنم والعذاب من ضمن النعيم في السورة ؟؟؟؟

ذكرت جهنم والعذاب هنا على أساس أنها نعيم لأهل الجنة عندما ينتقمون من الكفار ويرونهم يتعذبون بمختلف أنواع العذاب في النار ونعيم للمتقين عندما يرون أين أعلاهم الله في النعيم وترك البقية في الجحيم.
{لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ} (20) سورة الحشر

إلى لقاء آخر..
ريحانة الإيمان

الغريب 27-09-2005 01:30 PM

الكثيرون للأسف يقرأون القرآن دون تدبر

جزاكِ الله كل خير

وبارك الله فيكِ على هذا الجهد المميز







وفق الله الجميع

MjNon Taker 28-09-2005 01:00 AM

موضوع مفيـد ،، جزاك الله خير أختي ريحانة الإيمان ..

وفقـك اللـه أختي ، واصـلـي ..

°•ღتــوفــيღ•° 28-09-2005 08:54 AM

ريـــحانة الإيمان


جــزاك الله خير أختي..




تحــياتي

ريحانة الإيمان 29-09-2005 11:31 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
بالمنطق والعقل الله تعالى هو خالق الكون هو خالق السموات والأرض والجبال والبحار والإنسان...
هو خالق المجودات جميعها أي هو علة وجود هذه الموجودات
يقول تعالى في محكم كتابه الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم
{وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ} (73) سورة الأنعام
ويقول تعالى:
{وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ } (5) سورة النحل
بينما يصف إيجاده لعدداً من الموجودات بتعبير آخر : يقول تعالى:
{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَاء بِنَاء وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} (22) سورة البقرة
ويقول كذلك:
{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاء وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّن الْعَالَمِينَ} (20) سورة المائدة.
ومن يقرأ الآيات بتمعن يجد أنه تعالى عبر عن وجود السموات والأرض بـ"الخلق" بينما عبر عن الأنبياء بـ"الجعل" والتساؤل يظهر لنا جلياً في هذه الآية:
{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِم يَعْدِلُونَ} (1) سورة الأنعام
فلماذا قال تعالى خلق السموات والأرض ولم يقل عز وجل جعل السموات والأرض، ولماذا قال جعل الظلمات والنور ولم يقل خلق الظلمات والنور؟؟!!


هناك فرق بين الخلق وبين الجعل إلا وهو:
الخلق: هو أيجاد الشيء من العدم قال تعالى: " خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ" (1) سورة الأنعام
أي أوجد سبحانه وتعالى السماء والأرض من العدم في هذا الكون .
الجعل: هو أيجاد سنة كونية دائمة في الأرض قال تعالى: " وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ" (1) سورة الأنعام
والظلمات والنور هم من سنن الله الكونية الدائمة في هذه الأرض
فبعد أن خلق سبحانه وتعالى السماء والأرض وبعد ذلك وكما هو واضح في الآية " وجعل " أي أوجد فيهما سنن كونية كالظلام والنور والزواج والشمس والقمر والليل والنهار.
فسبحانه تعالى جلتّ عظمته.

ولنا في القرآن الكثير
ريحانة الإيمان

خلف 06-10-2005 02:30 AM

موضوع جميل( بسم الله الرحمن الرحيم)
{هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ * يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ* فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }
ويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله كل من اراد ان يتعظ ويخذ العبر والحكم من القران يكون اسعد الناس لكن خسار في الناس يقراون القران من غير تدبر مشكوره على الموضوع الجميل وننتظر المزيد من مشاركاتك وتحياتي ريحانه الايمان

ريحانة الإيمان 13-10-2005 02:38 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}
(60) سورة التوبة
في هذه الآية الشريفة ذكر للأصناف التي تجب لهم الصدقات ، وهم الفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل



فهل هناك فرق بين الفقير والمسكين؟


الفقير هو من قد لا يجد قوت يومه ، بينما المسكين هو من سكنت أطرافه من شدة الجوع عن طلب الحاجة.
وبهذا يكون المسكين هو أسوء حالاً من الفقير.

ولنا بقية
ريحانة الإيمان

ريحانة الإيمان 17-10-2005 08:06 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
{إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ *مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}
(17-18) سورة ق

من الشهداء على الإنسان يوم القيامة ( الملائكة الموكلون بكتابه أعمال العبد) وهناك ملائكة لكتابة أعمال النهار، وهناك ملائكة الليل الذي يكتبون أعمال العبد في ليلته فيصف الله تعالى الملائكة في هذه الآية بعدة صفات وهي: " قعيد" و " رقيب عتيد" فما معنى كل من هذه الصفات ؟


" قعيد" ليس بمعنى القعود الذي هو ضد القيام بل بمعنى الملازم الذي لا يبرح مكانه.. أي أن الملكان موكلان بالعبد طيلة حياته.
" وعتيد" بمعنى المعّد والمهيأ للزوم الأمر، بمعنى أن الملائكة لم تعطى خاصية الشهود وكتابة ما يصدر من العبد من أقوال وأفعال إلا لأنها مهيأ من الله عز وجل للقيام بهذه المهمة.



ولنا بقية
ريحانة الإيمان

طالب المريدين 21-10-2005 01:34 AM

أتمنى للجميع المشاركين القرب من نور القران
لي تعليق بسيط يتعلق باهمية التدبر في مسالة الكيف الازمه للقبول والا ثار ،،
ويتساءل البعض لاسيما ريحانة الايمان : عن الضياع والشعور به ،، بسبب
الا نشغال الشديد بالبيت مثلا فكيف يتدارك المؤمن وضعه ؟؟؟؟؟؟
السؤال بداية للتوفيقات واجابتي :
1 ـ التركيز على الربط بان العمل في البيت هو عبادة في الواقع ،، ، ،
وان العبد اذا ربط قلبه واموره بالله كل شئ يقربه الى الله ـ قل ان صلاتي ونسكي
ومحياي ومماتي لله رب العالمين ،
ليس سوءا مادام البعض متوجه الى الله ولم يتمكن من ختم القران ومادام مركزا على
التدبر والكيف ومحاولة تحصيل الشوق في العباده بل السؤال ينم عن شوق موجود ،،
2 ـ حتى الا دعيه ربما قليله لكن العبارة الواحده بمعرفه تشكل مقاما للانسان يرتقيه ،
3 / ليس معنى كلامي ان لا يحاول المؤمن والمؤمنه الا هتمام بتنظيم الوقت ولكن هناك
أولويات لاباس بتقديمها
4 ـ التدارك يكون بالتوجه والا قبال بليالي القدر والمعرفه لقيمتها وما فيها من فيض
وعطايا بل تصل الى امور عظيمه جدا ،
5 تنزل الملائكة والروح فيها ، وهذا يتطلب موضوع كامل لو احببتم ـ وليس فقط تعويض
لما فات ، ، اذ ممكن الداعي يحصل على تاييد اصغر او اكبر بواسطة الروح التي تتنزل
بليالي القدر ،
6 السعي لتحصيل الشوق لليالي القدر يفتح بابا عظيما للمؤمن والمؤمنه وله اثار اكبر في
القرب من الله تعالى والفوز ،
7 ـ فرصه لتحريك الروح من خلال المعصوم نحو روح المعصوم الحجه عليه السلام ،، ،
وبالتالي يقرب تلقائيا من تاييد الروح التي تتنزل ان شاء الله تعالى
8 ، تمنيت ان يكون تواصل اكبر في مو ضوع كيفية الا لتقاء الروحي ـ في الحوار
الا سلامي مو جود ـ وكذلك في دعوة للحوار ـ عن الحب والجمال والا رتقاء فيه
لكن يبدو لم يلتفت الا خوة للدعوة كثير ما عدا رسول المحبه الذي كان يحاورني
ـ اتمنى لرواد المنتدى ان يتاهبوا لليالي القدر وانا بخدمة الجميع

ريحانة الإيمان 22-10-2005 01:20 PM

السلام عليكم ورحمة الله..
تحية لك أخي طالب المريدين..
إنما الأعمال بالنيات، ولا أنكر أن اهتمامي بالمنزل وغيره ..عملاً أتقرب به إلى الله..علّي أكون أحسنت التوجه فيه..
ولا أنكر أنني و في أثناء العمل..أحاول ذكر الله..
فعند وضع المعلقة " اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم " وعند تشغيل المكنسة " أستغفر الله وأتوب إليه "..
لكن ما يحزنني هو عدم وجود تلك الساعات التي أختلي بها بنفسي مع الله وأناجيه..في وقتي..وحتى إن وجدت فما أقصرها..
إنشاء الله بدعائكم نوفق لقيام ليالي القدر العظيمة وإياكم..ونكون ممن تنزل عليهم تلك النفحات الإلهية التي لا تنزل إلا في هذا الشهر الكريم..وحتى أنها تختلف عن كل سنة ..
وفقنا الله وإياكم..وشاكرة لك هذا الحضور القوي
ريحانة الإيمان

ريحانة الإيمان 22-10-2005 01:23 PM

بسم الله الرحمن الرحيم
{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ }
(25) سورة الشورى
{ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ } (15) سورة لقمان
التوبة باب فتحه الله تعالى لكل من أذنب وعصى وأرتكب ما يخالف أوامر الله تعالى ، " أمرتنا بالدعاء ، وضمنت لنا الإجابة ".... ونحن الآن في ليالي شهر رمضان المبارك شهر الرحمة والغفران..حيث الشقي من يحرم من المغفرة في هذا الشهر..



سؤالنا الذي يتضح لنا في اختلاف الآيات :
ما الفرق بين التوبة والإنابة ؟

" التوبة" هي الانتقال من المخالفة إلى الموافقة ، أي انتقال الإنسان من مخالفة الله إلى طاعة أوامره واجتناب نواهيه.
" الإنابة" هي الانتقال من الموافقة إلى الله تعالى ....أي أن التوبة تسبق الإنابة ..
قال تعالى: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ} (17) سورة الزمر
" اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ" هذه التوبة ثم بواو العطف :" وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ " هذه هي الإنابة حيث الانتقال كلياً إلى الله تعالى.فعلينا أن نتوب أولاً لله تعالى ثم ننيب له جل جلاله....،
وجعلنا الله وإياكم من التائبين والمستغفرين والمحبين لله عز وجل خصوصاً في هذه الليالي الكريمة
نسألكم الدعاء..

ولنا بقية في نور القرآن الكريم
ريحانة الإيمان

ريحانة الإيمان 28-10-2005 02:53 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ } (25) سورة الشورى
{إِنَّا نَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَن كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ} (51) سورة الشعراء
نقول دائماً في أدعيتنا .." اللهم أغفر لي وارحمني وأعف عني..." وهو عادة ما يقال لطلب محو الذنوب والاستغفار لله تعالى والقرب منه.. وها نحن في الشهر الكريم في ليالي الجمعة وأيامها..وفي ليالي القدر نطلب الغفران والعفو من الله تعالى...فهل يا ترى نوفق في ذلك ولا نكون في أيام العيد أشقياء ..حزينون..؟!

فهل هناك فرق بين " العفو" و" المغفرة" ؟.


الجواب:
" العفو" : يقال " عفُوت الدار" أي أخذت الدار، فعفو الذنوب هو أخذ الذنوب فلا يصبح لديك ذنب، ولكن يقول تعالى: { مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا } (49) سورة الكهف ، فحتى إن تم أخذ الذنب فإن أثره باقِ، ولكن العفو أيضاً يمحو أثار الذنوب..وجميعنا نعرف أن للذنوب آثار كما للحسنات آثار على النفس الإنسانية.
أما " المغفرة" : فالمغفرة بمعنى الستر..، أي أن طالب المغفرة والمتقبلة من قبل الله تعالى، يأتي يوم القيامة مستور عليه فلا يعرف أحداً إنه أذنب، أي يأتي كمن لا ذنب له.
أي أن العفو يسبق المغفرة.


ولن أقول لنا بقية..حتى أرى البقية
ريحانة الإيمان

الرأي الصريح 30-10-2005 07:47 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وجزاك الله ثواب عملك الطيب هذا يا ريحانة الإيمان
استفدت مما شاركت به كثيراً فوفقك الله


وهذه مشاركة مني

قال سبحانه وتعالى
{وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى} [النجم : 48]

أغنى - الله أغنى خلقه بالمال، وأغناهم من الفقر.
أغنى كل انسان بمعيشته وأرضاه بكسب يده .

أقنى - الله ملّك خلقه وأرضاهم بالمال وغيره، وأقنى خلقه من الغنى فقنع به،
والقنية هي مما يتأصل من الأموال




والله ولي التوفيق

الرأي الصريح 30-10-2005 07:56 PM

يا حبذا يتم تثبيت الموضوع
ويا حبذا من يشارك بالرد أن يشارك بالطرح


ولكم الحرية

Renan 31-10-2005 06:34 AM

مشكووووورين ياريت كل الأعضاء يكتبون مثل هالمواضيع

ريحانة الإيمان 02-11-2005 03:40 PM

(بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ} (1-2-3) سورة الفاتحة


أم الكتاب وهي فاتحته سورة الحمد هي من أعظم السور وهي سورة مكية ، نزلت على النبي صلى الله عليه وآله في مكة ، وفضلها أنه لا بد من قراءتها في الصلاة بحيث لا تغني عنها سائر السور

هل هناك فرق بين " الرحمن" و" الرحيم"؟ .


الجواب:
" الرحمن" هي رحمة خاصة بالعباد إي ليست لجميع البشر ..وهي صفة خاصة بالله تعالى لا نمتلكها نحن
بينما " الرحيم" الرحمة العامة لجميع الموجودات وهي صفة توجد في بني الإنسان ، أي قد يكون الأب رحيم على عياله..قال الله تعالى: { بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} (128) سورة التوبة

ولنا بقية في القرآن الكريم

وشاكرة لكلاً من الرأي الصريح هذا التواجد وهذه المشاركة الرائعة بحق..وللفتى الممتع المتابعة
ريحانة الإيمان

حامل المسك 03-11-2005 01:42 AM

سلام عليكم
وصلت متأخرا لكي ألحق بركب القرأن
كيف نتدبر القرآن ؟؟
لا بد أن تكون هناك خطوات عملية من أجل أن نصل إلى العتبة الدنيا التي نفهم بها عن رب العالمين سبحانه وهذه بعون الله بعض النقاط :

1- الاهتمام باللغة العربية: فالقرآن الكريم نزل باللغة والعربية بل يمكن أن نقول إن اللغة العربية هي الوعاء الذي اختاره الله لتستوعب القرآن الكريم
{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (2) سورة يوسف
{وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا } (37) سورة الرعد

فلذلك أول خطوة في طريق تصحيح علاقتنا مع القرآن الكريم هو بعض الاهتمام بهذه اللغة
فمن يريد أ يتعامل مع القرآن الكريم فلا بد أن يتجاوب مع لغته

2- كثرة التساؤلات في القرآن : قالوا قديما العلم خزائن ومفتاحه السؤال وأي علم أوسع وأغزر من القرآن الكريم فإضفاء التساؤلات المختلفة على القرآن الكريم يعطينا فهما أوسع للقرآن وامتدادا زمانيا ومكانيا له
فمثلا لماذا جاءت هذه السورة قبل تلك ولماذا قدم الجملة هذه على تلك
إن هذه التساؤلات وغيرها تجعل القرآن الكريم يفتح لنا أسراره الكامنة وتجعلنا نستنطق كثيرا من الآيات لم تستنطق بعد

3- العمل تحت قول المفسرين العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب : وهي قاعدة مهمة حيث أن ما كان سببا في نزول بعض آيات القرآن الكريم لا يقتصر على الحادثة فقط إنما تقاس عليها كل الحوادث المشابهة فأسباب النزول هي وسائل ايضاحية وليست وعاءا حصريا فما نزل في الوليد بن المغيرة يقاس عليه كل من يتصف بصفاته وما نزل بأبي لهب يقاس عليه كل من يتصف بالصفات ذاتها

4- الاهتمام بالصحيح من تفسير القرآن الكريم : ذلك أن النبي عليه السلام هو الناقل عن الله وهو المبين للقرآن الكريم وأله والمعصومين هم الطريق الصحيح لأيضاحه فهم عدله

5- عدم أسر أنفسنا بالإسرائيليات التي وردت في التفاسير السابقة لأنها تشكل عقبة في فهم القرآن وتخرجنا عن مقاصده العامة بالإضافة إلى المخالفات الشرعية الموجودة فيها

أعذري تقصيري وتأخري

الرأي الصريح 03-11-2005 05:37 PM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة أهديها لك يا حامل المسك
على هذه الوقفة الطيبة


==
ونكمل المشوار يا ريحانة الإيمان
==

يقول الله تعالى
(( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ))

ويقول سبحانه وتعالى
((إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُواْ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً))

فما الفرق بين الإسراف والتبذير؟

فالإسراف هو مجاوزة الحد في النفقة، وهو خلاف الاعتدال. فهو جهل بمقادير الحقوق

أما التبذير هو إنفاق المال في غير ما ينبغي، أو هو عدم إحسان التصرف في المال، وصرفه فيما لا ينبغي. فهو الجهل بمواقع الحقوق. ويستعمل في إنفاق المال في السرف أو المعاصي، أو في غير حق.

والحد الفاصل بينهما
أن الإسراف تجاوز الحد في شيء أنت تحتاجه فالطعام أنت محتاجه ولكن تجاوزه حد الاعتدال فيه

أما إذا أنفقت مالك في شيء لا تريده ولست محتاج إليه فهذا هو التبذير


ولنا لقاء إن شاء الله

والله ولي التوفيق

ريحانة الإيمان 05-11-2005 12:33 AM

السلام عليكم
بداية أشكر حامل المسك على هذا المسك القرآني الرائع..ولو أنه حقاً تأخر إلا أن ركب القرآن يسعه ويسع الجميع..فحياكم الله للتدبر في كتابه..
وثانياً أشكر الرأي الصحيح على المشاركات الرائعة والمميزة وأتمنى منه التواصل..شاكرة لك كل جهد

بسم الله الرحمن الرحيم
{فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}
(61) سورة آل عمران
في آية المباهلة عبر الرسول الكريم صلى الله عليه وآله عن الحسن والحسين عليه السلام بـ" أبناءنا" وعبر عن الإمام علي عليه السلام بـ" أنفسنا" وعبر عن فاطمة الزهراء عليها السلام بـ" نساءنا" .


لو تقصدك أحداً بهذا السؤال...فبماذا ستجيب..؟
لماذا قيل أن المقصود من " نساءنا" هي فاطمة الزهراء ولم يكن القصد وراء قول النبي هو زوجاته صلى الله عليه وآله....فبماذا ستجيب من منطق العقل والتفسير ...وبشيء يؤمن هو فيه أي بالقرآن يجب أن تحاججه.


{إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ} (35) سورة آل عمران.
{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ} (10) سورة التحريم.
فسبحانه وتعالى عبر في كثير من الآيات الكثيرة عن زوجات الأنبياء أو الأشخاص " بامرأة" ولم يعبر تعالى عن زوجات الأنبياء بنساء ..بل دائماً بامرأة وهذا يظهر لنا جلياً في الآيات السابقة والتي ذكرت على سبيل المثال لا الحصر...
أي أنه صلى الله عليه وآله لو كان يقصد زوجاته لعبر عنهم في القران الكريم وكما في باقي الآيات بـ" امرأة " ولكنه كان يقصد بالفعل فاطمة الزهراء عليها السلام والتي هي ابنته ......والتي تمثل أفضل نساء العالم.

لنا بقية
ريحانة الإيمان

ريحانة الإيمان 06-11-2005 03:32 AM

بسم الله الرحمن الرحيم
بقية في الذكر الحكيم ، ولكن بعد أن أعود من جديد..فأنا في إجازة الآن..
أتمنى أن لا يقفل الموضوع ..بل أن أعود وآراه متوقد من نور الإيمان..وهدي القرآن..
تحياتي لكم
ريحانة الإيمان

الرأي الصريح 07-11-2005 05:59 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ريحانة الإيمان
كل عام وأنت بخير


====

قال تعالى (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُون)

قصة الآية مشهورة وهي أنّ سائلا دخل المسجد فلم يعطه أحد شيئا وكان الإمام عليّ (عليه السلام) راكعا فمدّ له إصبعه وأعطاه خاتمه

ولو دققنا في الآية لوجدنا أن فيها الولاية محصورة - لله ولرسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهو راكعون-
وأداة الحصر هي إنَّمَا
والإمام علي عليه السلام هو من تصدق وهو راكع
فعليها يكون الإمام علي عليه السلام هو ولي الله ورسوله

وقد يسال سائل بأن هذه الآية واردة بلفظ الجمع والإمام عليّ عليه السلام فرد

هذا هو أسلوب قرآني بلاغي والأمثلة كثيرة على هذه في القرآن




هذا والله أعلم

صديق الصمت 17-03-2006 01:30 AM

مشاركة: تعالوا نتدبر القرآن
 
نعم يا ريحانة الايمان وجميع الاحبة فهذا عهدي بكم ان لاتخيبوا ظني بل ظن رسولك وهل بيته علهم صلوات الله تعالى جميعا , قال رسول الله صلى الله عليه واله (اني تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم هم لن تظلوا بعدي ابدا , كتاب الله وعترتي اهل بيتي)
اذا القران الكريم هو الثقل الاكبر ويجب علينا الاهتما به
يقول تعالى(افلا يتدبرون القران ام على قلوبا اقفالها)
انظر كيف وصف الباري عز وجل الذين لايتدبرون القران بالقلوب المقفلة والعياذ بالله
لا اريد ان اطيل ولكن اعجبتموني بهتمامك وارجوا ان تلبو طلبي لتنالوا بذلك الجر والموبة عند الله
وفقنا الله لكل خير يحب ويرضا

MjNon Taker 17-03-2006 04:10 AM

مشاركة: تعالوا نتدبر القرآن
 
جزاكم الله خيرا ..

الحمدلله رب العالمين أن جعل من المؤمنين و المؤمنات للعلم منتشرين ..


أكملوا و تابعوا وفقكم الله ..

إشراق 13-11-2006 05:04 PM

مشاركة: تعالوا نتدبر القرآن
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طيب الله أنفاسكم جميعاً .. جزيل الشكر لريحانة الإيمان ..

فلنكمل تدبير القرآن

قال تعالى: "إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ"

مع أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر إلا أن هناك من هو أكبر وأعظم
شأن من جميع أعماله بما فيها أداء الصلاة ألا وهو ذكر الله
فلنذكر الله بكرةً وعشياً ولتطمئن قلوبنا بذكره ولتطيب أنفسنا بلفظه

قال النبي صلى الله عليه وآله: "من قال في كل يوم مائة مرة
(لا إله إلاّ الله الملك الحق المبين)
استجلب به الغنى، واستدفع به الفقر، وسدّ عنه باب النار، واستفتح به باب الجنة"








دمتم

إشراق 15-11-2006 11:51 AM

مشاركة: تعالوا نتدبر القرآن
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى في سورة الواقعة :
(( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ * فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ * لا يَمَسُّهُ إِلا الْمُطَهَّرُونَ ))

مس القرآن هو العلم به وأنه لا يدرك ويفهم معاني القرآن الحقيقية
كما يريد الله تعالى إلا أُناس مطهرون من الله وهم أهل البيت عليهم السلام
كما ذكرهم الله سبحانه وتعالى في سورة الأحزاب
(( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ))

المس هنا بمعنى الإدراك والفهم و ليس المقصود بها لمس اليد ,
و هناك فرق بين المس و اللمس ,
قال تعالى في سورة الأعراف :
(( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ))
وفي سورة البقرة قال سبحانه وتعالى:
(( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ))
فالمس هنا يتعلق بالعقل و الإدراك لا بلمس اليد



موفقين

ريحانة الإيمان 16-11-2006 02:05 AM

مشاركة: تعالوا نتدبر القرآن
 
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام أنه ذكر جابر بن عبد الله ووصفه بالعلم ، فقال له رجل : جعلت فداك تصف جابرا بالعلم وأنت أنت ؟ فقال : إنه كان يعرف تفسير قوله تعالى : {إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ }

وفي الكافي بإسناده عن الزهري . قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول : " آيات القرآن خزائن فكلما فتحت خزينة ينبغي لك أن تنظر ما فيها " ..

وفي الحديث عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وآله - أنه قال : " أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه " .
فما أعظم التدبر والتأمل في آيات الله عند الله..
وشكراً لك أخي إشراق..على هذه العودة الرائعة لبعض الأطلالات هنا وهناك.

يقول تعالى:
{هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ } (63) سورة يــس
{هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ } (43) سورة الرحمن
ويقول عز وجل :
{تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيًّا} (63) سورة مريم
{وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} (72) سورة الزخرف

لماذا عبر القرآن عن النار ب " هذه "
بينما حينما يذكر الجنة يُقال " تلك "
فان من الملفت للنظر أن الله تعالى عبر باسم الإشارة للشيء البعيد وهو يخبر عن الجنة
بينما عبر باسم الإشارة للشيء القريب وهو يخبر عن النار
.
وذلك لإن الجنة لا يمكن دخولها والوصول اليها إلى من خلال العمل الصالح ...
أما النار فلا حاجة لأي مجهود ..
ولذا تم التعبير عنها باسم الاشارة (هذه)
كانما يشير الى قربها ..

هذا من ناحية ..
ومن ناحية اخرى
فإن " تلك " تعطي علواً ورفعة للجنة ...
بينما "هذه " تصف النار بالسفلى والدنيا
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين.

ريحانة الإيمان.

إشراق 16-11-2006 06:58 PM

مشاركة: تعالوا نتدبر القرآن
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(( وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيّاً )) سورة مريم

الله سبحانه وتعالى يأمر السيدة العذراء مريم عليها السلام .. في ساعة المخاض ..
في لحظات تكون المرأة أضعف من الضعيف .. يأمرها بأن تهز جذع النخلة .. فلن
تجد ما يسد جوعها ما لم تسعى وتعمل وتهز الجذع

ألا يستطيع الله سبحانه وتعالى من أن يُسقط الرطب دون هز أو عمل من السيدة العذراء؟؟

بلى .. فالله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء .. ولكنه أمرنا بأن نأخذ بالأسباب
فليس هناك طعم حقيقي للسعادة إلا بعد حزن وتعب .. ولا حلوا إلا بعد مرارة

الناس عند الله سبحانه وتعالى سواسية .. ما من نبي إلا وقد عمل وأكل من عرق جبينه ..
وبذلك فإن الله سبحانه وتعالى يدعونا للعمل والابتعاد عن الكسل والسعي للشيء
وعدم التواكل حتى في أشد اللحظات وأصعبها. فلا بركة دون حركة حتى وإن كان من أمور تافهة ...
فلو دققنا في الآية .. حيث ذكر "جِذْعِ "
أي أن النخلة لم يتبق فيها إلا بدنها .. أي أنها يابسة ..
ومع ذلك نجد أن السيدة العذارء لم تكف ولم تقل أنها يابسة.

وفي الأخير ..
قال الإمام الباقر عليه السلام: " إياك والكسل والضجر : فإنهما مفتاح كل شر "


دمتم


ريحانة الإيمان 25-11-2006 02:36 PM

مشاركة: تعالوا نتدبر القرآن
 
قال تعالى :
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (55) سورة المائدة

نزلت هذه الآية في شأن الإمام علي عليه السلام حينما تصدق بخاتمه وهو راكع ، وهذه الآية تثبت الولاية لكلاً من : " الله عز وجل ، الرسول صلى الله عليه وآله ، الإمام علي عليه السلام ".

وهنا عبرت الآية بكلمة " وليكم " بصيغة الإفراد ولم تأتي الآية هكذا :
( إنما أوليائكم الله ورسوله والذبن آمنوا ) !!!

إن التعبير بهذه الطريقة يشير إلى مفهوم هام وهو : أن الولاية هي لله سبحانه فالله هو الولي الحقيقي الذي لا ولي سواه.
أما ولاية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله والأمام علي عليه السلام فهي مستمدة من ولاية الله سبحانه وتعالى.

النتيجة :
أن النبي والإمام عليهما السلام ممثلان لله سبحانه وتعالى في الأرض ، ولذلك فلا يحق لهما أن يقوما بسن الأحكام ؛
وتشريع القوانين وفقاً للأهواء وإنما يجب أن يكون ذلك بقرار يهبط من السماء .


اللهم فقهنا في الدين..

ريحانة الإيمان.

ميرزا ياسر 27-11-2006 10:46 AM

مشاركة: تعالوا نتدبر القرآن
 
تمييز فائق الأبداع
والثقافة يا ريحانة الأيمان
الى الأمام دائما


الساعة الآن 01:55 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد