![]() |
قصة قصيرة جدا
جسد مشترك بعد عملية زرع ( القلب ) .. الطفلة تستيقظ و تسأل عن أمها قائلة : ـ أين هي ابنتي ..؟؟ الحضور يقول بأن البنت تتكلم تحت تأتير المخدر.. الطبيب لم يقل شيئا ؛ لأنه يعرف جيدا بأن ( قلب الأم ) هو الذي يتكلم داخل الجسد الصغير .. حسن برطال |
رد: قصة قصيرة جدا
أُشرِبَ رُهابا اِفترش الهلع وتلحف الكآبة ردحا من الزمن.. رأى فيما يرى النائم, أسنانه تسقط جملة واحدة , فُسِّر الحلم على أن عمره سيطول, جن جنونه ..هرع إلى شوارع الحياة ودروبها, لبس الكفن وانتظر الموت... مليكة الفلس |
رد: قصة قصيرة جدا
لقاء أخيرا اقتنعتْ بعد ساعاتٍ من مشاكسته لها وهو يلاصقها كظلها أملا بلقاء ... أعطاها رقم هاتفه فكتبته على منديل ورقيّ ... أعطته رقم هاتف أبيها فكتبه على علبة السجائر .. لم يلتقيا .. لكن علبة السجائرالفارغة والمنديل الورقي التقيا عصر ذلك اليوم في برميل القمامة. يحيى السماوي |
رد: قصة قصيرة جدا
ماتَ عَنْ زَوجَة ٍشابَّة ٍجَميلَة ٍ، وَطِفلَيْن ِفي عُمْر ِالوُرودِ ، رَفَضَتْ عُروضاً كَثيرَة ً، بَعْدَ أنْ زَفَّتْ وَلَدَيْها ، لَبَّتْ عَرْضاً ارْتَدَتْ لَهُ الْأبْيَضَ ! زهرة اللوتس / الله يعطيكِ العافية وننتظر جديدكِ ، عن جد تعجبني القصص القصيرة . |
رد: قصة قصيرة جدا
.. يُشنفُ آذانهمْ بمناسبة ٍوبغير ِمُناسبة ، .. ابني يكتبُ القصَّة َ، .. ابني يعشقُ الشعرَ ، .. ابني بارعٌ في ركوب ِالخيل ِ، .. ابني ملك الكمبيوتر ، .. ابني يُصلّي الفجرَ في المسجد، ابني .. ابني .. ابني ... ِ عادَ الرجالُ إلى بيوتهم ، وأفرغوا جامَّ غضبِهِمْ في أبنائهم ْ! |
رد: قصة قصيرة جدا
زهرة اللوتس يعطيك العافيهه
على القصص الصغيرة ودي لك ِ |
رد: قصة قصيرة جدا
كاها ، ولما كان السرد في القصة القصيرة قصيرا و مثيرا وممتعا في نفس الوقت كانت أولى بالإعجاب والاهتمام من قِبل الكثيرين ، حتى لقيت نصيبا أكبر من القراءة ، وما أجملها حينما تعطي الفكرة ما تستحق فلا تطول ولا تقصر ولا تزيد ولا تنقص ، تنسج أحداثها بإحكام ، هذا مع عمق الدلالة على الحدث ؛ الأمر الذي يجعل من القصة القصيرة أكثر من قصة. الدارُ دارك أيها الكريم ، أهلا وسهلا بك على الدوام ، تقديري الدائم. الجميلة حور ، أشكر حضوركِ ، مودتي أكبر والياسمين. |
رد: قصة قصيرة جدا
ثعبان أزرق ألبَسوا العنفَ لونَ السماء ِ ... وقالَ أنا السلامُ شينوار إبراهيم |
رد: قصة قصيرة جدا
الحاذِق!
|
رد: قصة قصيرة جدا
هذا كله ؛ ليعيش يا كاها .. :) ، احترام خرجت المعلمة منهكة من قاعة الدرس ، وذهبت مسرعة الى حافلة الطلاب ، رآها احد صغارها وتخلى لها عن مقعده قال له زميله : - لا ، لاتفعل هذا.. أخبرنا المدير ألا نجعل الأساتذة يحتلون أماكننا ، فقد دفعنا فيها نقود آبائنا صبيحة شبر |
رد: قصة قصيرة جدا
نحوي مريض ! زار بعضهم نحويا مريضاً، فقال له: ما الذي تشكوه؟ فقال النحوي: حمى جاسية، نارها حامية، منها الأعضاء واهية، والعظام بالية. فقال له: لا شفاك الله بعافية، ياليتها كانت القاضية. :biggrin: |
رد: قصة قصيرة جدا
هذا نحوي لو لغوي ؟ :) ، جريمة فتح عينيه وهو يشعر بفراغ لا ينفك يفتح قلقا غريبا الساعة تكتكتك برتابة ساذجة الشباك يحاكي الكسل ... وكالعادة عندما يشعر بالفراغ والقلق والرتابة تمتد يده لبندقية الصيد المعلقة على الجدار ويرتكب ثلاثة جرائم عبد الله المتقي |
رد: قصة قصيرة جدا
الوَلدُ العاقُ رَفضَتْ كلَّ مَنْ تَقَدَّمَ لِخُطْبَتِها، وَلَمْ تُكْمِلْ دِراسَتَها لتُكرِّسَ نفسَها لِرعايَةِ والدَها المُقعَدَ. ولمّا وافاهُ الأجل، أتى أخوها بعدَ غيابٍ طويلٍ يطالِبُها بنصيبهِ مِنَ الإرثِ! |
رد: قصة قصيرة جدا
(مرّ أحد الصالحين برجلٍ يشوي اللحم . . . فبكى !
فقال الشواء: مالك تبكي ؟ أكنت محتاجًا للحم ؟ قال لا , ولكن أبكي على أبن آدم يدخل الحيوان النار ميتًا ... وأبن آدم يدخلها حيًا ) زهرة اللوتس / يعطيك ربي آآلف عافيه على هذا الموضوع الرآئع ..~ |
رد: قصة قصيرة جدا
بنت الرضا ، أشكر حضوركِ والمشاركة ، كوني بالقرب. ، قدوة كان يأخذها في مشاوير العلاقات العابرة وملء وجهه ابتسامة، يطرب يشجن ألحانا يتمتم وهي صامتة، لا فيه تفتح ولا ثغر ولا بت كلمة، وعليها ألا تكون كما هو، ولو فكرة، ولا حتى في حلم، فهو الأخ الأكبر وعليها السمع الطاعة، حتى في أثامه، فهو الذكر وهي الأنثى، ولكي يغطي على ذهاباته وخروجه وإياها، تلك الصاحبة أو الصديقة، إن لم تكن العشيقة، ما كان بحاجتها " أخته الأصغر "، لكن مع الأسف نسي أن يكون القدوة، هذا الأخ الأكبر! مكارم المختار |
رد: قصة قصيرة جدا
شكراً وأكثر أخت زهرة اللوتس ، مُتابع .. تصفيق حاد ! ارتفع ضجيج ابو العريف مستنكرا الوضع |
رد: قصة قصيرة جدا
وردة..!
هام بها وردة وحيدة تزهر في حديقة الأيام ..حين ربط بينهما رباط مقدس أغلق عليها مسام الحياة .. ذبلت وتبخر رحيقها.. ولم تلبث أن تركته راحلةً إلى العالم الآخر..! |
رد: قصة قصيرة جدا
سوء فهم !
كعادتهِ دخل مكتب المصلحةِ، وشرع يدعكه بفوطة التنظيف، ثمَّ طاب له المقعد الوثير، فهوى عليه، لكن أحد المراجعين العجزة دفع بعكازه الباب، وآنطلق في توسلٍ مريع، صار المقعد بئراً، يغرقُ فيه، وبعد جهدٍ ترنح بمريلته، ليلقي برأسه على صدر القادم، ويجهش في بكاءٍ مرير! |
رد: قصة قصيرة جدا
سرُّ المهنة !
رفع مدير التوظيف حاجباً ، وبقلقٍ سألَ الممرض الجديد: - ماذا لو مات المريض؟ فأعتدل أمامه، وواثقاً أجاب: - أخلعُ ثوبي الأبيض، ثمَّ بسرعةٍ أخفيه، لأبكي بخفةٍ بين اللاطمين! فأرتاح الوجهُ المستدير ! |
رد: قصة قصيرة جدا
الحياة ! خرج الطفل من القرية وانحدر عبر الوادي باتجاه الغابة. كان يفكر بثمرة زفزوف بهيجة يهديها لأمه, وبدا الجو مشبعا بالرواء. رأى عش غراب بالقرب من أحد الجذوع الفارهة, وبضع حلزونات تتنفس فوق الأعشاب , وأدمت رجله شوكة قاسية. تملى ببعض الأعشاش حيث فراخ ضئيلة بزغب وردي, وانحنى يشرب من جدول ماء. لم يجد ثمرة الزفزوف المنشودة, لكنه عاد سعيدا من رحلته, حيث ترنم الكون بأغنية قديمة يعاد تلحينها كل آن. كان ما يزال تحت الخدر حين قال لأمه: - حرام أن نضيعها بجملة حماقات. - عم تتحدث يا بني؟ - عن الحياة..الحياة. أجاب.. ومضى يفكر في الأسباب ! |
رد: قصة قصيرة جدا
أمومه !
في كل مساء يكون وجه إبنها القابع على صدر الحائط مقابل سريرها , آخر ما تشاهده قبل أن تنتقل إلى ملكوت أحلامها , تراه يطرق بابها عائداً من غربة أضنت بقايا مشاعر تمتلكها .. رن الهاتف .. ردت :آلووو يمه .....! أنا مشتاقة لك ... كيف صحتك ... ؟ مين يطعميك ... مين يدفيك ... ؟ مين يغسل ملابسك ... يمه جراباتك آغسلهن بالليل ... ؟ الله علي يمه ماعلمتك تغسلها ! كل يوم أدعيلك ... بتصلي يمه ... ؟ تشتاقلي يمه متى تيجي وأفرح فيك ... ؟ خذ يمه إحكي مع أبوك مشتاقلك ... ! رد المتكلم : يمه .. يمه أبوي مات قبل ما أسافر ... !؟ يمه أنا مش ... ؟! يمه النمره غلط ! وأجهش في البكاء ....... |
رد: قصة قصيرة جدا
عدالة الإمام علي عليه السلام
في أحد الأيام كان أمير المؤمنين عليه السلام متوجهاً للصلاة في المسجد وكان هناك رجل مسيحي يستعطي الناس بجوار المسجد فقال الإمام علي عليه السلام : ماهذا ..؟! فقال الناس : رجل مسيحي يطلب المال من الناس ، فقال الإمام عليه السلام : قلت ماهذا ولم أقل من هذا ، رجل أستخدمتموه صغيراً وعندما هرم تركتموه ..! فأمر له الإمام عليه السلام بمال من بيت المسلمين وأمن له المسكن لإيواءه من الشارع هكذا عدالة الراعي لرعيته وفي زماننا لأنك شيعي تحرم من أبسط الحقوق ... للتأمل |
رد: قصة قصيرة جدا
قزم وعملاق
قزم...يشكو الى العملاق... قسوة الناس فى التعامل معه...سخرية... تهكم...غمز..لمز....يعانى من... العُزلة...الإقصاء...الغُربة...طمأنه العملاق...بأنه أيضا... يعانى مما يعانيه...تماما بتمام...ولكن الفرق بينهما....أن الناس يُظهرون ضعف القزم فى وجهه... استعلاءً عليه... أما مع العملاق فانهم يُظهرون ضعفهم فى وجهه ...خوفا منه. .. |
رد: قصة قصيرة جدا
الكرة والأطلال
امرأة فلسطينية تستغيث....أين أنتم ياعرب ؟...هدموا البيوت...حطموا دُمى الأطفال....أحلامهم ...آمالهم........أغيثونا ياعرب ...الجندى الإسرائيلى... لايكترث بصراخها...يعبث بالمذياع الملقى على الأرض ...قريبا من حطام البيت ...الذى بات من الأطلال.....نبأ عاجل ...دولة عربية ...ُ ربما تقطع علاقاتها... بدولة عربية أخرى ...بسبب ...مباراة كرة قدم أُقيمت بينهما . |
رد: قصة قصيرة جدا
مشاهد غامضة جدي : دفن دواته ولوحته الباهتة ، في ربوة منسية من الرماد جدتي : رمت في ماء النهر، عقد نكاحها الذي أكله النسيان والحفيد : أشعل النار في دفاتره ، وطفق يذرف دموعا وسط الدخان عبد الله المتقي |
رد: قصة قصيرة جدا
صيغة ! بعْدَ عدة تجاربَ فاشلةٍ أدركَ أنَ الحلَ هو التسليمُ بذوقِ الوالِدةِ. فرِحَتِ الأمُ بعودتِه إلى الأصلِ ، لكنها ابتسمتْ في مكرٍ عندما كررَ عليها شروطَه التي لا تنازُلَ عنها ..الجمالُ ، الذكاء ، المهارةُ و المنبِتُ الحَسَنُ.. حينما عاد منْ عملِه مساءً ، وجدَ أربعَ مُرَشحاتٍ. |
رد: قصة قصيرة جدا
الفيل و الحبل
كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل ، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما ،، لا يقدم على ذلك ! شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟ حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به. وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح . حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية ! |
رد: قصة قصيرة جدا
دبلوماسية هادئة بقلم: عماد موسى دلفت إلى مخدع الزوجية، وجدته يمور في أحضان صديقتها، أغلقت الباب .... بعد حين... وجد زوجته تعاقر أعز أصدقائه .. ! |
رد: قصة قصيرة جدا
كما تُدين تُدان الدمعة في عينية |
رد: قصة قصيرة جدا
القَيدُ أرحَم .. !!!
لم تُصَدِقْ أنَ القَيَدَ الذي طالما أدمى قدميهِا قَد كُسِرَ , فانطَلَقَتْ تُهَرولُ في العالمِ الذي اشتاقَتْ إليهِ كَطفِلةٍ صَغيرة .. تاهتْ في زِحَمَةِ الصفعَاتِ والطَعَناتِ والخيباتِ والانكسارات ِ.. فعادَتْ مُهروِلةً نَحوَ قَيدِهِا المكسور فجَلسَتْ على الأرضِ ولَفَتهُ حولَ ساقيهِا وطأطأتْ رأسَهَا وبَكتْ ..!!! |
رد: قصة قصيرة جدا
حين مرّ الملك بين الجماهير راكبا حصانه ، غمرته الخيلاء وهو يسمع هدير التصفيق ... لم يكن يعلم أن الجماهير كانت تصفق إعجابا بقوة الحصان الذي حمل على ظهره جبلا من الخطايا . يحيى السماوي |
رد: قصة قصيرة جدا
رفيق ...
ليس في الغرفة غيرهما ... لم يسمع في البيت منذ أمد بعيد ، غير الصمت ، وبين الحين والآخر ، همس ملعقة تحدث صحناً في كلمات مقتضبة ... ألقى نظرته الأخيرة على التمثال المنتصب غير بعيد عنه ، تمنى لو يستطيع أن يعانقه ، ودمعت عيناه ... قال التمثال : ما رأيك أن نتبادل الأدوار يا سيدي فتبقى ؟ قال متمتما : والله فكرة ... أن أكون حجرا ، خير لي أن أصير ترابا ... ولكن أشفق عليك يا صديقي أن يكون لك عقل وقلب ...أشكرك يارفيييييييييييييييييييييقي....... |
رد: قصة قصيرة جدا
الإسمنت المسلح المدينة الميتة ( هزها الماء ) .. ومقبرة شهدائها ظلت صامدة لأن حجر أساسها تحت الأرض ( حي ) حسن برطال |
رد: قصة قصيرة جدا
زهرةٌ سامة
التقطها من الزبالة و فتح أمامها باب العرش أسكنها بيته و شكر الله على هذه النعمة في المساء خدّرته ثم دعت حبيبها للعشاء ،،، |
رد: قصة قصيرة جدا
قلوب :انتظر الطفل نهاية الأذان، ثم سأل أباه بكل براءة أبي، أين يسكن الله؟ .في قلوب المؤمنين يابني، أجاب الأب دون تردّد :فكّر الطفل مليّا، ثم نظر إلى أبيه وقال .إلى هذا الحدّ هو صغير جدا ياأبي؟ حسن لختام |
رد: قصة قصيرة جدا
جشع ... وقناعة هما من مدينة واحدة .. يسكنان زقاقا ً واحدا ً.. صنعا في طفولتهما حصانين من سعف نخلة واحدة ، و دمىً من طين بستان واحد .. وأكلا خبزا ً من ذات طحين الحصة التموينية المغشوش بنشارة الخشب ـ لولا أن ظروفاً غير طبيعية جعلت الأول عضوا ً في برلمان القرية ، بينما الثاني بقي حمّالا ً في الـسوق .. الحمّال الجشع لا تكفيه ورقة كاملة لتعداد أمانيه .. منها مثلا ً: أن يملك بيتا ً طينيا ً ، وسريراً يسع اثنين ، وحمارا ً للعربة التي قوّستْ ظهره ، وأمنيات كثيرة أخرى كأنْيكون بمقدوره شراء دشداشة جديدة كل عيد ، وأن تكون له إجازة سنوية يتمتع فيها لبضعة أيام بالنوم دون كوابيس الفاقة .. أما الآخر عضو برلمان القرية فقد كان قنوعا ً جدا لدرجة أنّ نصف سطر ٍ يكفي لكتابة جميع أمانيه : أن يمتلك القرية فقط !! يحيى السماوي |
رد: قصة قصيرة جدا
واقع قلت له مندهشا : انظرْ .. أرى رجلا يتدلى من السقف كالوطواط !!! أجابني : لا تندهشْ ... إنه يريد رؤية الأشياء على حقيقتها .. فالعالم يمشي بالمقلوب . يحيى السماوي |
رد: قصة قصيرة جدا
افتتــــاح ــ سيدي .. أصبح الرصيفُ جاهزا ــ ممتاز .. لا حاجة لأن يقوم المحافظ بافتتاحه كإجراء تقليدي ، نريده افتتاحا دراميا ، فقد اتفقنا مع أحد الإخوة الإنتحاريين ، كي يفتتحه بـ ..... دماء المارّة الأعزاء عادل سعيد |
| الساعة الآن 02:53 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد