![]() |
<div align="center">مشكوووووووووووووووورين :
شرقاوي kim taek soo ديك الجن الغريب على المرور الكريم .. وربي يخليكم ... موفق إنشاء الله وإلى الأحسن والأفضل دائماً تحياتي</div> |
الف الف الف الف الف الف الف الف مبرووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووورك يا بو أحمد
ويعطيك العافيه اخو اسير الحب على هذه الاخبار |
<span style='color:purple'><span style='color:silver'>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
نشرت صحيفة اليوم في عددها (11383) خبر الفائزون من المنطقة الشرقية في مسابقة أبها الوطنية، حيث عبر الشاعر جاسم الصحيح عن فرحته بفوزه بجائزة المسابقة مناصفة مع الشاعر عبدالله يحي ثابت عسيري، وقال عن قصيدته (دللت في نغمي هواك).. بأن الجائزة جاءت وقفة جماعية وطنية ضد الإرهاب، وإدانة لجميع أشكاله. وأضاف الشاعر الصحيح الذي عرف بحصد الجوائز: الحصول على الجوائز في هذه المسابقات لا يعني الإبداع الجيد، لأن من يشارك فيها قد يكون متميزاً، وقد يكون مبدعاً في بداية طريقه، لكن مسابقة المفتاحة لهذا العام ـ حسبما سمعت ـ شارك فيها كثير من الشعراء والأدباء الكبار. واختتم الصحيح مشاركته بالقول: إن ما يميز هذه المسابقة هو رغبة راعي الجائزة سمو الأمير خالد الفيصل بأن يشرك الناس فيما يسمى بعملية التصويت، وهو الأمر الذي أعطى الجائزة زخماً كبيراً. أما إبراهيم بادي، الذي فازت مسرحيته (ابن الصمت) من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بجائزة العرض الأول المتكامل عن المسرح، وكذلك أفضل ممثل فقال: البداية كانت مفاجأة، فقد ترشحنا للنص المسرحي والإخراج المسرحي، ولكننا فزنا بالتمثيل والعرض المسرحي المتكامل. وبقدر هذا الفرح بهذا الفوز فقد فرحت كثيراً لأن اسمي جاء إلى جنب أسماء كبيرة جداً في عالم المسرح، من وزن فهد ردة الحارثي، وأمير الحسناوي، وكذلك بالنسبة للإخراج، حيث جاء بجنب أحمد الأحمري، الذي يفوز للمرة الرابعة على التوالي بهذه الجائزة. من جهة أخرى فإن الفرق التي تقدمت لهذه الجائزة هي فرق يحسب لها حساب، مثل ورشة الطائف وجمعية الثقافة فرع جدة والدمام، وهي فرق لا يستهان بها، إذا ما قسناه بفريق عمل جامعة البترول. أما الدكتورة سميرة عبدالله أحمد البيات، التي حصلت على المركز الثالث في قسم البحوث، والتي تلقت خبر فوزها بالجائزة وهي تقضي إجازتها في بيروت فقالت لـ (اليوم): أشعر بالسعادة كوني واحدة من بنات الوطن التي تشارك في دعم ومساندة الجهود التي تقوم بها حكومتنا الرشيدة ضد الإرهاب. وفي بحثها الذي فازت به تقول البيات: تعاني مجتمعاتنا في هذه الأيام ظاهرة خطيرة ووافدة علينا، لم تعرفها ثقافتنا من قبل، وهي ظاهرة الإرهاب، والحق أن ما شغلني في هذه الظاهرة هو كون الفعل الإرهابي فعل غُيب العقل فيه تماماً ساعة الإقدام عليه، وفكرت كثيراً في اللحظة التي يقدم فيها هؤلاء على أفعالهم المخزية، وتساءلت: أين يكون عقل هؤلاء؟ وخرجت بعد التفكير بنتيجة مفادها أن العقل سلطان مستبد على العقلاء، يتحكم فيهم ويوجه أفعالهم، فإذا ظهر سلطان أقوى قهر العقل، وغيبّه واستبد بسلطة توجيه الإنسان. ومن هذه المقدمة يتضح أن البيات ترى أهمية وقوف جميع أبناء الوطن صفاً إلى صف مع القيادة لوقف هذا النزيف، فهو الحل الأمثل لمحاربة هذه الآفة المستشرية. وفي حور سريع مع الأستاذ الشاعر جاسم الصحيح أجرته «صحيفة الوطن» في عددها (1415) بتاريخ 28 جمادى الآخرة 1425هـ الموافق 14 أغسطس 2004م.. جاء كالتالي: وقبل أن نسأل جاسم الصحيح قال: همس الأمير في أذني بكلمة يقول فيها: «يقولون إنك حاصد الجوائز». وكنت أريد أن أقول: أنا لن أتوقف عن المشاركة في جائزة أبها تحديداً حتى تضعني أمانة الجائزة ضمن لجنة التحكيم. • بصراحة شديدة، هل كنت تتوقع أن تفوز بهذه الجائزة؟، وماذا عن قصيدة عبدالله ثابت؟. - بعد قراءتي جميع القصائد التي نشرت قراءة دقيقة وواعية كنت أتوقع أن أفوز، وأبارك لصديقي عبدالله ثابت الذي أعتبره شاعراً واعداً وأتوقع له مستقبلاً كبيراً. • هناك من يتهم الصحيح بصناعة القصائد المقدمة للجوائز، أي إنك تتعامل مع قصائد الجوائز بحرفية،؟. - هذا الاتهام غير صحيح، والدليل أن 95% من الجوائز التي حصلت عليها كانت قصائدها مكتوبة سلفاً ولم تجهز حسب الطلب، ويدل على ذلك أيضاً فوزي من قبل بدواوين في مسابقات شعرية، فهل يعقل أن أصنع ديواناً كاملاً ليفوز في مسابقة؟!. وهناك القصيدة التي فازت بجائزة البابطين والتي كتبتها قبل 3 سنوات من المسابقة ولا يعقل أن أصنع قصيدة لأتقدم بها لمسابقة قبل ثلاث سنوات من موعدها. وأعتبر مسابقة البابطين أهم الجوائز التي حصلت عليها من حيث البروز الإعلامي، فهذا الاتهام ليس صحيحاً. صحيح أنني كتبت قصيدة أو قصيدتين لمسابقة أو مسابقتين لكن 95% غير ذلك. • وماذا تثمل لك جائزة أبها الوطنية؟. - لا شك أن طبيعة الفن تمثل دائماً عنواناً للحياة وليس للموت، والفن هو الشجرة التي تتكون من عدة أغصان وليس غصناً واحداً، ومن ثم فإن مسابقة أبها الوطنية تمثل لي الحياة في مواجهة الفناء، لأن شعارنا الذي يخفق على جبين الوطن: المجد للحياة. • حدثنا عن شعورك بعدما انحصرت المنافسة في عبدالله ثابت وجاسم الصحيح حسن والصلهبي؟. - هذا هو العنصر الذي أريد أن أتحدث عنه، إنه عنصر المفاجأة الذي استطاع أن يبقي على حرارة المسابقة إلى لحظة إعلان الفائزين، كنا قلقين ومتلهفين إلاً أن هذه الحرارة كانت طوال الشهر الماضي تأكل أعصابنا وتمتص دماءنا، وأنا جئت إلى أبها مصاباً بفقر الدم وتآكل الأعصاب، حالة من الجنون والاضطراب والهيجان، فعنصر المفاجأة مدمر بالنسبة للمتسابقين، ولكنه بصراحة يبقي المسابقة حيّة وأفضل بقاء هذا العنصر مهما تألمنا. • ترى ما الرسالة التي قالتها هذه المسابقة؟. - كما تفضل سمو الأمير خالد الفيصل: كل لوحة، كل نص، كل كاريكاتير كل أغنية كل عمل مشارك سواء فاز أو لم يفز، كان توقيعاً وتوثيقاً لهذا المبدع ضد الإرهاب، وشريحة المثقفين هي الأجدر أن تمثل مجتمعاتها، هذا أولاً. وثانياً: الجزء الهام في الموضوع هو لفت نظر الناس لمثل هذه القضايا، صحيح أن الناس يعرفون ما تتعرض له بلادنا من أعمال إرهابية بقراءة خبر هنا أو هناك، أما أن يشاركوا في تصويت على أعمال فنية تكشف زيف الإرهابيين وتبدد مزاعمهم، فهذا يجعلهم جزءاً من العملية الإبداعية وهو أمر في غاية الأهمية. * كلمة أخيرة؟. - أتقدم بالشكر الجزيل لمن قرؤوا القصيدة رقم 19103 وصوتوا لها. منقول:http://www.rasid.com/artc.php?id=2492 <marquee direction=right>وتقبلوا السلام الزكي المبارك من زكي مبارك...</span></marquee></span> |
الف مبروك يستاهل شاعرنا
|
الف الف الف
مبرووووووووووووك والصحيح يستاااهل اكثررر من هذا لابداعه المتواصل |
نعم نعم الف الف مبروك لشاعرنا المعطاء
وبصراحه رفع رؤسنا جميعا فجزالك الله خيرا :Ta_Clap :Ta_Clap :Ta_Clap |
<span style='color:red'><span style='color:darkblue'><div align="center">1000 مبروك
1000 مبروك 1000 مبروك</span> للأخ الشاعر بوأحمد ،ويستاهل :Ta_Clap :Ta_Clap :Ta_Clap :Ta_Clap :Ta_Clap :Ta_Clap :Ta_Clap و :Thanks أخي((أسير الحب)) على هذه الأخبار الطيبة . تحياتي ...أخوكم / ظـــــــــــــ القمر :M_Yes ــــــــــــــــــــــــــــــل</div></span> |
<marquee direction=right>1000مبــــــــــــروك جاسم
10000مـــــبـــــــروك جاسم 1000000مليـــــــــــون مـــــــبـــــــــــروك الف مبروك جاسم بوعبدالـــغـــنـــــــــي :Ta_Clap </marquee> |
حوار مع الشاعر السعودي جاسم الصحيح
السلام عليكم
نقلت شبكة راصد الاخبارية عن شبكة إيلاف حوار مع الشاعر السعودي جاسم الصحيح http://www.rasid.com/artc.php?id=3772 |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الحبيب / حامل الكسك : رغم أن الرابط لم يفتح لأن الموضوع محجوب ولا يمكن الوصول إليه _ هذا ما ظهر عندي على الأقل _ أقول رغم هذا إلا إنني ضد نسخ هذا الحوار ولصقه على شكل رابط أو أي شكل آخر ، قد ترد علي من أجل الإطلاع والفائدة ، أقول وما المانع من أن نبرز قدراتنا وإبداعاتنا في عمل حوار مع الشاعر نفسه وهوالذي يسكن في بلدتنا وموجود بيننا وقريب منا ؛ بل أن منتديات الطرف أقرب المنتديات قاطبة لهذا الشاعر . ناهيكَ عن العلاقات القوية والمتينة التي تربط الشاعر بعدد كثير من أعضاء المنتدى ؛ بل أن هناك من الأعضاء من تربطهم بالشاعر علاقة خاصة جداً ، وعلى سبيل المثال لا الحصر الأخ العزيز / ديك الإنس . وإن مثل ديك الإنس لجدير وقادر بأن يتحفنا بحوار ثري لا مثيل له يغطي معظم ما يجول بخاطر أحدنا حول شخصية الشاعر وشاعريته . أرجو أن لا أكون قد أثقلتَ عليكَ برأيي هذا . أخوك / همس الكلام |
الصحيح: الشعر امتداد مطلق لا يُحدّ
أرغب لأشرعتي أن تبقى موغلة في الإبحار دون أن تجد لها شاطئا ترسو عليه الحوار مع شاعر كبير مثل الشاعر جاسم الصحيح له طعمه الخاص به ونكهته الاحسائية المميزة، فالشاعر الصحيح الذي استطاع ان يطوع الكلمات والقوافي ويستخرج منها معانيا بكر، هو الشاعر الأكثر حضورا على ساحتنا الثقافية اليوم.وهو الأكثر حصدا للجوائز الشعرية. و إيلاف تحاور هذا الشاعر الكبير، الذي اشرع هو أيضا نوافذه إليها، فجاء اللقاء بصفاء سماء الوطن. وباتساع صدر الخليج. • في بداية اللقاء.. بمناسبة إصدارك لديوانك السابع «أعشاش الملائكة».. هل تلقي ما يكفي من الضوء على مضمون الديوان بحيث يستطيع القارئ أن يستخلص رحيقه؟ الأستاذ جاسم الصحيح في احدا الأمسيات الشعرية في القطيف- ديوان «أعشاش الملائكة» هو ديواني السابع كما تفضّلتَ.. وقد صدر عن دار «الهادي» في بيروت قبل شهر تقريبا. هذا الديوان يضمّ بين دفّتيه عصارة تجربة امتدّت أكثر من خمسة عشر عاما مع المنابر فمعظم قصائده تمّت كتابته من أجل أن تطلّ على القارئ من خلال المنبر عبر إلقاء حماسي جماهيري فكأنّما يوجد تواطؤٌ مُسْبَقٌ على كثيرٍ من المعاني بيني وبين الجمهور، ومن هنا فإنّ الصدمة الجماليَّة –إن وُجِدَتْ في هذا الديوان- فهي تأتي من إشراقة الديباجة ونصاعة الأسلوب، وهذا يعني أنّ ال«كيف» هي سيِّدة العرض وليس ال«ماذا». ولكنَّ هذا لا ينفي وجودَ معانٍ جديدة لم يسبق التواطؤ عليها وإنّما انبثقت من وعيٍ خاصٍّ فأثارت إعجابَ البعض واستنكارَ البعض الآخر شأنُها في ذلك شأنُ كلِّ ما هو جديد. الجانبُ الأكثرُ إشراقا من تجربتي مع المنبر الشعريّ يكمن في أنّ هذه العلاقة تمثِّل بدايتي مع ترويض خيول اللغة النافرة وممارسة فروسيَّة الكلمات، ومن هنا تأتي أهمّيَّةُ ذاكرة المفردة في أذهان الناس ومحاولة السيطرة عليها معرفيًّا قبل محاولة تجديدها، وقد علَّمني تاريخُ الفروسيَّة أنّ على الخيَّال -حينما يحبُّ أن يتعامل مع حصان- أن يعرف تاريخ ذلك الحصان من أجل السيطرة الأفضل عليه. وفي ثنايا هذا الديوان، ربَّما لم تتجاوز المفردةُ ذاكرتَها في أذهان الناس إلاَّ قليلا فهي مفردةٌ وقفيَّة أو تقريريَّة في معظم القصائد، أماَّ المفردة الاستنباطيَّة فهي نادرة وذلك لأنَّ المجازَ -بصفته المظهر الأبرز الدالّ على عافية القصيدة- محاصرٌ في قفصٍ ذهبيٍّ سياجُهُ البيان وسقفُهُ البلاغة، بينما روعة الشعر تكمن في أن يأخذ المجاز حرِّيَّته حين تحلِّق طيور الدلالة في أفق المعنى. قد يرى البعضُ أنَّ الشعر كوكبٌ ضاعت مفاتيحُهُ من يد «جاسم» في هذا الديوان لأنَّ الزمنَ زمنُ جعجعةٍ تقتضي من المبدعين أولي الأرواح المسحوقة تحت وطأة الملل أنْ ينسحبوا إلى زواياهم للتأمُّل عاكفين في انتظار النهايات بدلاً من أن يشاركوا في حفلةٍ عريفُها هو الغبار.. قد يرى البعض ذلك ولا أملك الحقَّ في الحجر على رأيه، ولكنَّني أرى أنَّ هذا الديوان هو حبلٌ ممتدٌّ بيني وبين الواقع الذي صَنَعَتْهُ البيئةُ الإنسانيَّةُ من حولي إذْ كلَّما انقدحَ زفيرٌ اشتعلَتْ على زنادِهِ فتيلةُ قصيدة، وبَقِيَتْ هذه القصائدُ تعمل بِصَمْتِ الخميرة وجِدِّيَتِهاَ في تثوير أعماقي كما تثور الألغامُ في قيعان المحيطاتِ دون أن يسمع بها الشاطئ. وكلُّ من سَلَّطَ مصابيحَه الكاشفة على دواويني الأخرى دون إضاءةٍ مُرَقَّطَةٍ يلاحظ أنَّ بعضَ القصائد التي تمَّ إثباتُها في تلك الدواوين عادت لتحتلَّ لها مكانا بين دفَّتيْ هذا الديوان.. والسبب وراء ذلك لا يعود فقط للمكانة التي تحتلُّها تلك القصائد في قلبي وإنَّما لأنَّها نُشِرَتْ هناك مبتورةً بِ«ساطور» الرقيب الذي حينما مَشَّط تفاعيلي بكلِّ ما أوتيَ من حذرٍ وخوفٍ، لم يبحث عن حفرةٍ في القصيدة فيردمها، أو عن قافيةٍ تريد أن تنقضّ فيقيمها.. وإنّما عن الكمائن التي نصبتُها في منعطفات القصيدة والتي تتمثَّل في فلسفة الحياة بطريقة متمرِّدة! |
• كيف يمكن ان نبدأ حوارا عاديّا مع شاعر غير عادي؟ أيهما يسيطر عليك الآن جاسم الإنسان أم جاسم الشاعر؟
- في البداية.. لا أعتقد أنني شاعر غير عادي إلا في حالة واحدة وهي كوني أكتب الشعر العمودي في زمن القصيدة النثرية «إذا كان اعتبار ذلك شيئا غير عادي».. فالشعراء الذي يكتبون القصيدة العمودية في هذا الزمن قلّة قليلة إلا أنّهم كما يقول أحد الأدباء الغربيين «قلّة هائلة»!! أما من جهة من يسيطر عليَّ: هل هو جاسم الشاعر أم جاسم الإنسان.. فأعتقد أنّ المسافة بينهما معدومة في حياتي حيث أصبح الشعر بالنسبة لي قيمة إنسانية أمارسها كما أمارس بقيّة القيم مثل الوفاء والإخلاص والحب وردّ الجميل بالجميل.. وما إلى هنالك من قيم إيجابية يمارسها الإنسان في حياته الطبيعية! • من هنا يمكن ان نغوص بشكل اعمق في نفسي الإنسان والشاعر، لكي نتلمس عشقهما للاحساء. فكيف صغت هذا العشق الجميل بثمانية وعشرين حرفا فقط، بينما لم يستطع الآخرون؟ - حبّ الإنسان لمسقط رأسه الأوَّل «يمكن أن يولد الإنسان ثانية.. لذلك أقول مسقط الرأس الأول».. هذا الحبّ يحمل من المميزات ما يجعله علامة فارقة في حياة الإنسان.. ناهيك إذا كان هذا الإنسان شاعرا. وفي علاقتي بالأحساء ما يجسّد هذا المعنى الذي ذهبتُ إليه.. فماذا أكثر من أن أشعرَ بالغربة حينما أكون على بُعد خطوة خارج الاحساء.. وماذا أكثر من أن أشعرَ بأنّ قَدَري قد تجاوز قضاءَهُ حينما ألتفتُ ولا أرى نخلة على امتداد بصري.. وماذا أكثر من أن أشعرَ بالتباس دمائي واشتباه خلايايَ حينما أكون خارج الأحساء!! كالأبجديةِ بعد حرف الياءِ متشرّدٌ أنا خارجَ الأحساءِ متشرّدٌ حتى التباس هُوِيَّتي متشرّدٌ حتى اشتباه دمائي لا شئَ غير الصدقِ أحملُهُ معي فإذا نطقتُ فمعجمي أحشائي وإذا تجاوزتُ النخيلَ أخالُني جاوزتُ في قدري حدودَ قضائي وإذا تلبّسني غرامُ حبيبةٍ فصّلتُ حسبَ مقاسِهِ أعضائي • في « نحيب الأبجدية » نحيب على قيم، انهيار الذات الإنسانية. لماذا أردت ان تكتب شعرا عن موضوع قديم؟ أم انك اكتشفت جديدا لم يكتشفه الشعراء من قبلك؟ الأمير خالد الفيصل يسلم الجائزة للشاعر جاسم الصحيح- لا أعتقد أنّني اكتشفت جديدا على المستوى الإنساني ولكن ربّما أكون اكتشفت جديدا على المستوى اللغوي الجمالي والشعري.. أقول ربّما وأؤكد عليها! إنّ الشعر الحقيقي هو ذلك الشعر المعبّر عن معاناة الكائن البشري قديما وحديثا.. ومنذ القدم ماتزال المعاناة هي المعاناة وجوهرها ما يزال هو جوهرها مهما اختلفت الظواهر.. لذلك قد يتلاقى الشعراء على ضفاف الألم ذاتها ولكن تبقى لكلّ شاعر طريقته في فلسفة ذلك الألم وإعادة صياغته في قالبه الخاص ثمّ تصفيته في مصفاة الروح وإعادته إلى الناس في شكل مفعم بالأناقة البريئة، الأمر الذي يجعل هذا الألم الـمُدَوزَنَ قادرا على تخفيف ذلك الألم الـمُعاش!! في ديواني ما قبل الأخير وهو ديوان «نحيب الأبجدية».. تتجلّى النصوص في دلال، وكلّ نصّ متّكلٌ على جماله.. وتبرز القصائد في صبغة الحزن، وكلّ قصيدة متّكئة على آهاتها. كلّ هذه الينابيع من الحبر الحزين وكلّ هذا الجرار المعبّأة بالأنين والصرخات.. كلّ هذه تأتي ترجمة للنحيب الأزلي الأبدي الذي نَثَرَتْهُ- وما زالت تنثرُهُ- الأبجديةُ حزناً على الإنسان منذ آدمه الأول حتى آدمه الأخير المخبوء في رحم الغيب! • هل يمكن تفسير ذلك الوجع الإنساني ببعده الفلسفي الجميل في تضاريس شعركم؟ أنا أقول رأيي كقارئ، فما هو رأيكم كناقد؟ - للوجع طاقةٌ إبداعيةٌ كبرى تمثّل بامتياز المعادل الفنيّ لطاقته المادية، فهو يحمل طاقةً سلبيةً في علاقته بالجسد وطاقةً إيجابيةً في علاقته باللغة. فكلّ تاريخ الإنسان الفلسفي انحدر من جبال الوجع الإنساني الذي مازال يشكّل أهمّ التضاريس على الخارطة البشرية النفسية والجسدية. المبدعون –عموما- هم أبناء الوجع منذ الكتابة حتى آخر قطرةِ حبر.. لذلك، لا يمكن للمبدع إلا أن يكون مخلصا لأبيه! الأكثر من ذلك هو أنّ الإنسان دائما ما يتعلَّم ما يناسبُهُ في الحياة عبر الوجع الذي يعانيه، ومن هنا نكتشف مع كلّ حالةِ وجعٍ حالةَ مخاضٍ لحكمةٍ إنسانية أو قصيدةِ شعر أو قصّةٍ أو غيرها من أشكال الفنون التي تتمخَّض عنها العذابات. أما في تجربتي الإنسانية المتواضعة، فهناك حضورٌ طاغٍ للأوجاع على اختلاف منابعها وجذورها لأنَّني مشدود للقضايا الإنسانية جميعها على تنوّعِ مصادرها..فهناك الأرض وانتمائي لكلّ كسرةِ طينٍ زرعتُ بها خطوة من خطواتي أو نظرة من نظراتي أو ذكرى من ذكرياتي أو صديقا من أصدقائي. وهناك الغيب وعلاقتي الملتبسة به وما يكتنف هذه العلاقة من أشواق وشكوك وخوف ورهبة وتأمّل وغير ذلك من اضطرابات تزلزل نفسي وترسم خرائطَ فوضوية لقصائدي. وهناك المرأة وعلاقتي بها منذ أطلقتُ شراعي في بحرها ولم أعدْ بغير الخيبةِ محارة. وهناك... وهناك... إلى أن تجفَّ الأقلام وتُطوى الصحف! • عندما نتصفح موضوعات شعركم نجدها طرقت معظم أبواب الشعر التقليدية، بحيث يصعب تصنيفكم، إذا كانت التصنيفات مجدية. أي هناك تنوع ومقاربة للديني والحياتي والوطني. البعض قد يراها عائقا لانطلاقة الشاعر بينما أنت أسميتها رقصة عرفانية. فهل مازلت مقتنعا وقادرا على مسك كل خيوط الرقص العرفاني؟ - ديواني «رقصة عرفانية» تغلب عليه قضيّة واحدة وهي علاقتي الملتبسة بالغيب كما ذكرتها آنفا.. أما بقيّة القضايا في الديوان فهي على هامشه.. إن صحّ التعبير.. بينما تأتي العلاقة بالغيب محورا للديوان. لكن بعيدا عن ذلك، لا بدّ من التنوّع في الكتابة الشعرية خصوصا فيما يخصّ العلاقة بين الشاعر وذاته التي بدورها تنعكس على علاقته بالعالم من حوله. فالشعر هو الحبل السريّ للشوق الذي يربط بيننا وبين الأشياء من حولنا ولا يمكن قطعه أو الحياة بدونه إلا بمقدار ما يمكن أن يعيش الجنين في رحم أمه دون غذاء!! • منذ ديوان «ظلي خليفتي عليكم» حتى «أعشاش الملائكة» هناك تجارب متنوعة و متفاوتة في تلك الدواوين فالي أين ترغب ان ترسو أشرعة تجربتك الشعرية؟ الأستاذ جاسم الصحيح في احدا الأمسيات الشعرية في القطيفأرغب لأشرعتي أن تبقى موغلة في الإبحار دون أن تجد لها شاطئا ترسو عليه سواء في حياتي أو بعدها والسبب وراء ذالك هو أنّ المرسى يعني فيما يعنيه النهاية أو الموت كما يقول أجدادنا المتصوّفة «الذات متى ما وصلت ماتت»، لذلك فنحن نرى شعراء قدماء ما زالوا يعيشون بيننا لأنّ ذواتهم لم تصل إلى طموحاتها حتى بعد موتهم، الأمر الذي أبقاهم أحياء بيننا.. نعيش معهم.. نصادقهم.. نخاصمهم.. ونحيا وإياهم جميع العلاقات الإنسانية بين الإنسان والآخر. إنّ المبدعين كالشهداء لا يقفون موقف الحياد من الحياة حتى وهم في قبورهم ممّا يجعلهم أكثر حياة من بعض الأحياء. إنّ الطموحات الشعرية هي طموحات مطلقة ليس لها حدود سوى الحدود القصوى للأشياء. ولا يمكن لشاعر أن يقول عن نفسه أنه بلغ القمّة مهما أكبره الناس لأنّ حجم المشاعر الإنسانية لا يمكن أن يوزن بالكيلوغرامات ولا يمكن أن يُحدّ بالقياسات. هناك دائما ما يسمّونه القصيدة/الحلم وربما القصيدة/المستحيل في ذهن كلّ شاعر.. وهذه هي القصيدة التي تكبر جماليا كلّما كبر الشاعر في قيمته الفنيّة. كلّ ما تقدّم يشي ضمنا بأنّ كتابة الشعر في نهاية المطاف هي الهدف وليس أن أرسو باشرعتي على شاطئ. |
ولكنك متهم بالحضور الشعري المناسباتي؟ شعر المناسبات يكتشف أدوات الشاعر قدراته أم انه يبدد طاقاته تلك؟
- أنا لستُ متّهما بالحضور الكثيف في المناسبات.. وإنما مُدانٌ بذلك.. أيْ أن التهمة قد لبستني ولا أستطيع أن أدرأها عني. يزعم البعض أنَّ علاقةَ الشعر بالمناسبات علاقةٌ عقيمةٌ وأنَّ الكتابةَ عنها أشبهُ باستولاد العقم، وفي هذا الزعمُ قسوةٌ كبيرةٌ في حالة تعميمِهِ خصوصا وأنَّ المناسبةَ شُرْفَةٌ يقوم من خلالها المبدعُ بِجلوة ذاته في كامل زينتها الفنيّة والتعبير عن مواقفه الوجدانيَّة من الحياة بوصفه إنساناً يحاول أن يصقل آدميَّتَهُ في أتُّون الكلمة الحرَّة حيث أنَّ الشعرَ الذي هو عِلَّةُ وجودٍ وجوهرُ ديمومةٍ لا يؤمن برماديَّة الموقف من الحياة وإنَّما دائما ما ينحاز انحيازَهُ المطلق للجمال الإنسانيّ. • هل هناك تعريف أو مقاييس للقصيدة في نظرك؟ - من الصعب أن نضع مقاييس للقصيدة فالشعر حالة مطلقة لا يمكن أن نضع لها حدودا حيث أنّ المشاعر لا يمكن تجزئتها فإما أن تُعطى كاملة أو تُحجب كاملة.. لا يمكن لأحد أن يمنح أحدا كيلوغراما من شعوره ويدّخر الكيلوغرامات الأخرى. لكن رغم ذلك لو أحببنا أن نضع مقاييس لغوية وبديعية للقصيدة فنستطيع أن نقول أن مقدار الكثافة المجازية في التعبير عن معاناة الإنسان هو ما يميّز قصيدة عن أخرى.. هذا إضافة إلى القدرة على تطريز النص بقمصان التشابيه وأردية الكنايات. أخيرا، القصيدة يجب أن تتحرّر من البلاغة المفرطة والبيانات السياسية أو الاجتماعية وتهبط إلى الواقع حتى نسمع صليل خطاها على أرضيّته. • ذكرنا في بداية اللقاء أنّ لك سبعة دواوين شعرية، وقد تحدّثت عن آخر ديوان «أعشاش الملائكة».. فهل تحدّثنا عن الدواوين الستّة التي سبقته؟ الشاعر جاسم الصحيح- الدواوين الستّة الأولى هي كالتالي: 1- ظلّي خليفتي عليكم 2- عناق الشموع والدموع 3- حمائم تكنس العتمة 4- أولمبياد الجسد 5- رقصة عرفانية 6- نحيب الأبجديَّة دواويني جميعها ملطَّخة بحمأ تجاربي الحياتيَّة رغم نظافتها اللغوية التي دائما ما أحاولها من خلال كنس كتاباتي من الشوائب الطافية على سطح المعنى. لكلِّ ديوان حكايته وتاريخه وربما عمره الافتراضي أيضا في عالم الكتابة.. وإن كنت أرى أنني لو اكتفيت بديوان أو ديوانين حتى الآن لكان أفضل لأنَّني اكتشفت متأخِّرا كالعادة أنّ الإنتاج الشعري معتمد إلى حدٍّ كبير على الوعي الشعري وهذا الوعي لا يأتي إلا بعد حفر عميق في المنتجات القديمة والمشاركة الحيَّة في منجزات الحياة وليس الاكتفاء فقط بالتفرُّج.. فالقصيدة التي يجب أن تُسمَّى حقًّا قصيدة هي تلك التي تختصر المسافة بينها وبين كاتبها وتكون ترجمة فنِّيَّة لحياته كذلك فإنّ القصيدة ليست صورة فوتوغرافية من الواقع وإنما صورة جماليَّة منه تعيش في عالمها الخاصّ بها. منذ العنوان لديواني الأول «ظلّي خليفتي عليكم» حاولتُ أن أكون توفيقيا في الكتابة فحاولتُ أن أرسِّخ أقدام قصيدتي في أرض صلبة من التراث وأن أُبرز ملامحها في صُور شعرية جديدة قدر الإمكان. ولم أصدر ديواني الأول حتى نقشتُهُ أوَّلاً في قلوب الناس عبر النشر في الجرائد والمجلات داخل وخارج الوطن وطالبني الكثير بالطباعة فأقدمتُ عليها، وعندما لاقى هذا الديوان صدى رائعا في الأوساط الثقافية شجَّعني كثيرا على الاستمرار في الطباعة إلا أنني شعرتُ – كما قلتُ لك سلفا – أنني بالغت في الطباعة أكثر مما ينبغي وربما لو كنت اكتفيت بالأجمل من القصائد لكان أفضل. دواويني - كما سبق أن ذكرتُ – تختلف في مواضيعها من واحد إلى آخر باختلاف مزاجي ونموّ أفكاري وتطوّر نظرتي للحياة من وقت إلى آخر.. إلا أنّ وشيجة القربى التي تربط ما بين الدواوين كلها هي الواقعية فأنا لا أنتمي للإنشاء كثيرا بقدر ما أنتمي للحقيقة. هناك تعالقٌ بالمرأة بوصفها صدفةَ هذا الكوكب ومليكة التاريخ الإنساني، كما أنّ هناك تعالقاً بالسماء بوصفها مصدرا للطهرانية أحيانا ومنبعا للحيرة والقلق في أحيان أخرى. وتستمرّ التعالقات بالحياة على رحابتها من أصغر الكائنات إلى أكبرها بوصفها عرضةً للقلق الوجودي.. وما القصيدة بالنسبة لي سوى هذا القلق الممزوج بالدراية والمعرفة في قالب لغوي شفاف ونظيف. |
كلام رائع.. مما أرى أنه من مميزات الصحيح، أنه لما أبدع، لم تكن لترق له البروج العاجية، فينأى بنفسه عن مناسبات المجتمع، خاصة الدينية منها؛ حيث يطلب الاعتراف به من جهات عديدة أن يحلق في سربها في المضمون.. وفي الشكل.. فيكون حداثياً غامضاً لا يعلم تأويل كلامه (حتى) هو! كم هو رائع ان تجد المبدع يصنع له شهادة تقدير من قلوب المجتمع، فينطلق بحرية ليفرح بفرحهم ويحزن لحزنهم، ويتكلم بلغتهم! يتكلم بكلمات يعرفونها.. ليست بمعجمية أو غارقة في العمق الاصطلاحي بغية أن يجعل بينه وبين الناس ردماً فيصطرخ بمدعي الفن (آتوني زبر الحديد)! الصحيح تجد عمقه في فكرته، وجمال تركيبة كتاباته في عذوبة تصاويره وخيالاته ومشاعره.. الصحيح صحيح، ولا يصح إلا الصحيح، لا أجد له حرفاً معلولاً في أي من تقاسيم حروفه.. أو هكذا يخيل لي.. فالإنسان معادلة كيميائية انعكاسية تتفاعل لتؤدي نتاجات معينة، وحين تتغير عناصر المفاعلة الكيميائية قد ترجع المادة المنتجة إلى أصولها الأولى.. وأنا واثق أن الشاعر الرسالي الملتزم بالأدب الإسلامي شاعر صلب الأركان قوي الجنان لا يعجب بنفسه فـ(الإعجاب يمنع الازدياد)-غرر الحكم.. هو من يرسم خط المعادلة الكيميائية ويخطط انتاجها.. الرسالي يأبى أن يتغير من الأحسن إلى الأسوأ .. بل يأبى في معدل الزمن ان يثبت عند مكتسباته، فهو في سباق مع الكمال.. (إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه) أوليس: من استوى يوماه فهو مغبون ومن استوى يوماه فهو مجنون.. كما هو مضمون أحد الأحاديث الشريفة..؟ تفاجأ عندما تلتقي بالبعض ممن تهيأ له حظ من فكر وتعليم أو نصيب من مهارةٍ وتكليم، أن تراه منتفخاً يتحدث بنحن مضخماً (الأنا)، مستعرضاً عضلاته، مفاخراً بنفسه حتى تكره حديثه وتمل سؤاله.. الصحيح، بتواضعه الجم، بإعلانه اليافطة،التي تقول أنه كان إنساناً .. قبل أن يكون كاتباً .. كما يقول.. أو فناناً شاعراً كما يشهد إبداعه على نفسه.. إنه بهذا يقوم بأكبر عمل إنساني، فالعظمة هي شيء داخل الذات قبل أن يكون في أي مكان آخر.. وطلب الكمال، والاعتراف بالنقص، والتواضع .. كل ذلك دلالات حقيقية لمصهر ضخم ينتج عنه إبداع حقيقي يحلق ليلامس ما لا يقنع به صاحبه طلباً لما هو اكبر منه.. أعذروني فقد أطلت عليكم.. |
بلى . .
أبو أحمد لوحة إنسانية تنضح عطاءً وتواضعاً بلا حدود يفخر بنا أكثر من فخرنا به لله دره من فتى وهل بعد ذلك من خلق ؟!!!! كلما تذكرت أن منزلنا يبعد أمتاراً عن منزله تتحرك في مخيلتي اسئلة من قبيل : كيف لهذه التربة أن أنجبت هذا الفتى أحياناً اسأل نفسي : هل يأكل مثلنا رزاً ؟! ( صدقوني يجلس معنا يأكل مثل أكلنا ) كنت أظنه يأكل من عسل ملكة النحل فقط اللهم صل على محمد وآله أخاف عليه من شر عيني أظنها تقصر عن أن تصيبه بسوء فمستواها أقل من أن تصيب الكبار ( حدها تصيب اليهال ) |
جئتُ لأقول : تهانينا أبا أحمد على ولادة (أعشاش الملائكة) !!! . . |
|
مختاراتي من (حمائم تكنس العتمة)
مولاي الشعر! ص3 مولاي ضاق بي الوضوح، فلم أبح... بالوجد إلا من وراء تلالِ بيني وبينك لم تزل لغة الهوى... تمتد بالأسرار عبر مقالي ما خنت حضرتها، وشر خيانةِ...في العاشقين ..خيانة (الأبدالِ) مسابقتنا.. تسل وأنت تتعلم الشعر الحر تكفيه الإشارة في حرم الجذور/إلى الشاعر الأحسائي عبد الله الطويل هاهنا نحن جائعون إلى الموقد...والناي.. والهوى.. والصفاءِ ذكريات تعيد إنساننا الأول...يسعى في هيئة الأنبياء حاملاً من عقيدة (الخضر) ما يكفي...لنقفو خطاه فوق الماء ربمل غيمةٌ تجيء ولا تمطر..تحيي تفاؤلاً في الظماءِ .. يا (أبا صالحٍ) هرمنا على البؤس...فهبنا طفولة الشعراء واختلِسنا من الضجيج الترابي...إلى أفق لحنك اللا نهائي أي طفلٍ في جناحيك النقيين.. يجر السنين نحو الوراء سؤال عروضي: طفلٍ في جناحيك.. هل هنا خلل ما؟؟ ماذا تقولون؟ص13 (قانا) في ذاكرة الأرض ما الذي توحيه هذي البقعة السوداء؟! هل من أحدٍ خان صلاة الصبح؟! كي يقصفه الوحش السماوي بآيات العذاب المنزلة! سأعود |
يقول:
تناسلت حولنا الأحلام عائلةً... ثم انتثرنا على الأيام كالشررِ مازال ظلي معي.. والظل جاليةٌ... من ذكرياتٍ شريداتٍ عن العُمُرِ كل الثواني التي ما بيننا اشتعلت... صاليتُ نيرانها في محشر الذكر & كم للغواية من حملٍ نحس به... ينمو، وتسرقه التقوى من الرحمِ مازال يفضحنا الإحساس مزدهياً... في لؤلؤ البوح.. في ياقوتة الكلِم شف البيان فحجّبنا فضائحنا... بالتوريات وصرنا قبلةً التّهم & مازلت أبحث عن إكسير موهبةٍ...عُليا توحِّد ما بيني وبين دمي حسبي من الشعر أن يختط من جسدي...قصيدةً غير ذات الشحم والورم |
المهم مدام الموضوع عن الشاعر جاسم الصحيح بو احمد
فاحب اقولكم انه جارنا والي مو مصدق يجي الطرف وبالذات الراشدية ههههههههههههههههههههههههههه |
أعجبني ما ورد وبالأخص قصيدته في السيد نصر الله
|
لقد تعمدت أن تكون آخر مطالعاتي هو أعشاش الملائكة حيث الشعر المرهف والمقدس في المعصومين عليهم السلام..
لكن ذلك يحتاج لوقت.. ويقول في نحيب الأبجدية/ رياح فلسفية ص15: الآن أرحل داخلي متصفحاً دمي الحزين حكايةً فحكايةً.. أصغي فأسمع طينتي تهذي.. وفي روحي شتاءٌ قام يقرأ لي قصيدتهُ فمازالت تصفق في جوانبه العظام ويظل يمسكني الشتاء مرابطاً بالخوف عند مفارق الكلمات حيث السهو ينتف شاربي والصمت من حولي زحام وأعود أحتطب انتظاري ثم أضرمه بنار الوجد منطوياً على روحٍ مجمّدةٍ ينوء بها الضرام فأنا نزيل جنازةٍ.. ما بين قبعتي ونعلي ..قبرُها هذا القوام!! والعمر أغنية محطّمة تنازعني عليها الريح في وجع السؤال: إلى متى يمتد بي هذا الحطام؟ هل من هديل.. باتساع مخافتي الكبرى يوفره الحمام ويقول في نحيب الأبجدية/ رباعيات ص216: يسائلني غريبٌ فيّ..... ملء كيانه مذبوح أما زالت قرى (الأحساء)... تنجح في امتحان الروح؟ إذا ما نخلةٌ ناحت... ترى كل النخيل ينوح؟ وجرحٌ واحدٌ يكفي... لتولد في الجميع جروح؟ |
وأبحث عن قصيدته في الإمام علي.. قصيدة عينية تضاهي قصيدة الجواهري إن لم تتفوق عليها..
.. اعذروني على نقلي الكثير لقصائد الصحيّح.. فقد استعرتهم لأيام وقد آن وقت إرجاع الأمانة من: نحيب الأبجدية/ رياح فلسفية ص22 مغلولة بالهم روحي.. كلما أوغلتُ في المجهول أكثر.. زادني علماً بأني الخاسر الأزليّ.. فاستقصيت تكويني.. أعدّد ما خسرت من العناصر.. وانثنيتُ أحارب الخسران بالنسيان في عبثٍ فيخذلني الحسام وهناك أغمس حيرتي في رغوة الضحكات.. .. ممسوساً أمشّط شعر ذاكرتي.. فيخمد في دمي كهلي ويشتعل الغلام: كل الذين على سفينة (نوح) كانوا أصدقائي.. هاهنا في خاطري أسماؤهم يقظى.. وأرقام الهواتف لا تنام كيف انتهيت إلى سراب جامحٍ وتجعّدت فيّ السماء.. وصار حلمي ذو المعارج لا يقوم له قيام . محشوةٌ بالشك روحي.. منذ حطّمت التوابيت القديمة وانقلبت على وصاياها إلى أن عدت كالعرجون منكمشاً على نخلات أفكاري تلقّحني الرياح الفلسفية |
من قصيدته في قمر الاستشهاديين علي أشمر:
من بعيدٍ جاء.. لا أعلم من أين ولكن من بعيد.. ربما من طعنةٍ في جسد التاريخ يوم التحم الجيشان في (خيبر) فانسلّ الفتى من فجوة الطعنة كي يختصر التاريخ في جرحٍ وحتى الجرح لا يعلم من أين الفتى جاء.. ولكن.. من بعيد قصيدته في آيات الأخرس الاستشهادية الفلسطينية ذات الـ16 ربيعاً: يا الله!!يا الله!!يا الله!! ما أكثر ما أشعلها الإلهام طهرا فاستقال الطين في أعضائها من عمل الطين وشعّ الوحي برقاً خاطفاً.. فجّرها في ألق الفرض تراتيل كأن (الصحف الأولى) تجلّت دفعةً واحدةً واكتمل التنزيل.. ها قد حصحص الفجر فكل الليل باطل!! |
دته في دمشق:
كأني ساحةٌ تصطرخ التقوى عليها والمجون آه ما أكثر ما يُهزم فيّ المتقون!!! ويناديني الهوى: يا أيها العالق في أرجوحة الزيتون والتفاح.. تقصيك وتدنيك الغصون احترس من كل غصنٍ زائغ الطرف.. فكم في غابة الشهوة أغصان تخون! آتي إلى الأعضاء الكرام أسائلهم: 1- هل كلمة عامود صحيحة؟.. أم الصحيح: عمود 2- ألا يجب أن يتفق حرف ما قبل اروي؟ .. والآن نأتي غلى مصدر إلهام السؤالين.. وأختتم به مطالعتي لكتاب نحيب الأبجدية رباعيات.. رأيتُ على ضفاف الصبح... عصفوراً أضاع البيتْ ولاذ بصمت عاكودٍ... هنا في غابة الأسفلت وحين استنطقته الروحُ.. أقلع من مطار الصمت بأجنحةٍ من النغام... تكنس عتمة الأسمنت |
الآن نطيل الاعتكاف مع هديل الأعشاش الوادعة وترنيمات الملائكة المقدسة الرائعة
مختاراتي مع مناسبة مولد الزهراء سلام الله عليها.. أحرمتُ للحب حتى أشرقتْ ذاتي... ويوم ذكراكِ يا (زهراء) ميقاتي ماكنتُ أصبح قنديل الهوى أبداً... لو لم تكوني بقلبي زيت مشكاةِ أنا رسولك في حب وفي ألمٍ... ماضٍ إلى غايتي.. راضٍ بمأساتي! السلم نهجي فما عطّلت مقترحاً... قد صادقتْ تحته إحدى الحمامات طفتُ اللغات فشدّتني هنا لغةٌ.. تأسو الجراح بأزهار المواساة! ويقول: (زهراء) أنت شعار الحق إن رٌفِعتْ... باسم الكرامة آلاف الشعارات جثا على بابك التاريخ إذ فزعت... جيوبه من قرابينٍ وثوراتِ وكاد يشكو فاهديتِ (الحسين) له... وعاد يحمل كنزاً من بطولات ما بالنا نحن لم نستوحِ منك سوى... صوت المناحة في صمت الجنازات؟! ها نحن نشعل في نجواك افئدةً... حرى أضأنا بها شمع القداسات وانت في وردنا ترتيلةٌ طفحت... من الجرح على ثغر التلاوات وحبك العذب مازلنا نوزعه.. على النطاف رحيقاً للسلالات لكننا منذ ان جفّت مروءتنا... وما تزال عطاشا للمروءات ومنذ ناديت: يا للغوث! وانصرفت... مسامع القوم عن تلك المناداة وما تزال المعالي في مآتمها... تنعى غلى المجد فقدان الرجولات لا تسألي الدرب عن مسرى قوافلنا...باتت صريعةَ أعلامٍ ورايات ويلاه من غضبة الأحفاد حين ترى.. إرث الجدود كنوزاً من مذلات!! |
عن محمد الدرة.ظلي خليفتي عليكم .ص49
يحدثني عنك أطفالي الحالمون يقولون: كان (محمد) هذا الصباح شعاراً على حائط الفصل.. فافتض عنه الإطارَ وهرول خارج صورته واستوى واقفاً بيننا كامل السخط حرض أوراقنا أن تثور وأقلامنا أن تطير تمادى فحطم قضبان منهجنا المدرسي وحرر (طالوت) من ورق (الذكر) عبّأ (تابوته) بالحجارة نادى: (أعدوا لهم ما استطعتم) من القهر ثم أغار على (العجل) و (السامري) ودبابةٍ تفرم الشمس والأغنيات وكان يحاول ثقباً بتاريخنا الهش فاستل (خيبر) من سجنها المنهجي وأطلقها في الأقاليم |
عن الأحساء...ظلي خليفتي عليكم .ص125
(أحساء) يا نبع المجامر بوركت=نيران هذا المنبع المعطاءِ <****** type="****/**********">doPoem(0)******>&كم بدّل التاريخ صورة وجهه الشو=هاء بين رمالك السمراء وبقيتِ للألم المكابر صورةً=نُقِشت على جبل من الأرزاء
(أحساء) يا دمي المهجّر من دمي=عودي لأوردةٍ إليك ظماءِ <****** type="****/**********">doPoem(0)******>(أحساء) حسبك غربةً أزلية=عودي مكرّمة إلى (الأحساء) عودي بأفئدة الذين تبرعموا=في جانحيك فإنهم آبائي وسؤال مني: هل (هجر) بفتح الجيم أم بتسكينها..أم هما معاً فقد قراتها على الحالتين في شعر الصحيح؟
وعقرتُ أحلامي الوِضاء جميعها=يا (هجْر) قربة وجهكِ الوضّاء
<****** type="****/**********">doPoem(0)******>تلفتُّ إلى السكوت عند الحرف ومدها بهاء السكت كقوله تعالى: (هلك عني سلطانيـ ـه).. في شعر الصحيح..طبعاً نعلم ان كثير من لهجات الأحساء من يهيم شغفاً بهاء السكت.. وهنا قال الصحيح في: حنين إلى القصيدة الأولى ..طلي خليفتي عليكم ص171: نسَجتْ سرادقها الغيوم على المشارق من مدايه فأفِضْ صفاء البدء واحترف التوغل في دمايه عد بي إلى تلك الدروب المشرعات على البداية عد بي -وإن هرم الطريق-إلى زمان اللا قناع |
| الساعة الآن 08:34 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد